كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اخفاق يشبه سلسلة اخفاقات

منّ عراقة الأمم ان تُنّجز حكوماتها التى تعاقبت على ادارة

الدولة ارشيف يليق ويتعلق بكل تفاصيل المراحل التى مرت بها وبمن يقطن حدودها ، لأنها في النهاية هي حاصل جمع أعمال وأفعال أفراد الدولة في مختلف المواقع طالما كان هناك اعتراف مبدئي بقيمة الإنسان كإنسان ، وإلا ، سيكون، ارشفة التاريخ كالعادة مقتصرة على مواضيع معينة أو شخصنه تنتهي أمرها الغير طبيعية إلى مجلدات صورية في أحسن حال ، بل ما يجري في بعض الدول أحياناً من اختزالات تبدو نكايتها واضحة وجلية عندما تُحجَم الفكرة إلى قردة ، فيصبح السائد بديل معيب عن رحلة التنقيب والبحث والاستقراء بالإضافة للمراجعات ، فالقفز دون جناحين ، حتى لو كانا شمعيِةً النوع ومسيرهما الذوبان والسقوط ، يبقى من يخوض التجربة ، ينال شرف المحاولة ، وقد يحيل المنطق ، بأن الدولة التى تتجاهل الاعتراف لحاجتها لمثل هذا الصرح من المعلومات البنكية ، تكون باختصار فاقدة المشروع ، بل ، لا تؤمن بالأصل به وترغب العيش على هامش التاريخ الذي يجعلها خارجه في نهاية المطاف .

ما يشاع من ادعاءات اكاديمية تجتمع داخل اكاديميات تعليمية ، ما هي إلا فبركات تحتاج إلى تنبيش بعد أن تعاقبت الشهادات بشكلها العشوائي وضعضعة ركائز البنيوية للمنشآت التعليمية ، حيث باتت تراوح بين نواياها الأولى وإخفاقاتها المستمرة ، فكان ، يتوجب على المتعاقبين من الناحية المهنية أن يكونوا رافعة لما أنّجز الأولين ، وذلك الخلل يعود اساساً إلى اختصار التعليم بين التلقى والحفظ دون تدريب الدارسين على التنقيب والبحث واستسقاء المعلومة التى تؤدي إلى المعرفة ، ومن أهم النواقص التى تفتقدها مجتمعاتناالعربية تلك المكتبات التى تحتوي رفوفها للأرشيف الوطني وتتيح للمرء التعرف على مراحل عديدة ومتنوعة تدرجت مناحيها بإيقاعات مختلفة منها المتسارعة وأخرى البطيئة ، لكن ، قيمتها غاية من الأهمية وتشكل للباحث مساَّحةُ قراءة للأحداث التاريخية بتفاصيلها وأسباب الاخفاق أو الانتصار ، وبالفعل شهدت وتشهد الدول العربية نقص حاد للتوثيق ، حيث بات يُطلق عبارة راسخة تقف أمامها الأمّة ، عاجزة لا حول ولا قوة ، دون أن تحرك ساكناً ، اتجاهها ، تاريخنا وأرشيفهم ، لهذا تجد معظم ارشيف العرب يحفظ داخل أسوار مكتبات عريقة وعلى وجه الخصوص البريطانية الذي يشكل مركزها الوطني للأرشيف نقطة تقدير ، لأنه صاحب الخبرة في ايجاد وإدارة وحفظ المعلومات الرسمية وبما يتعلق بالأحداث المتعلقة بشأن الداخلي والخارجي ، وتأتي عراقته كونه يحوي معلومات موثَقة منذ فترة زمنية تزيد عن 1000 سنة وتحيط جدرانه العديد من الملفات التاريخية التى تختص بالشعوب العالم ، التى تجعل الباحثين والمهتمين اللجوء عبر التصفح المتاح للمعلومات المؤرشفة من خلال نظام الكتروني يختصر جهد وتكلفة كانت تقع على عاتق طُالبين العلم وبالتالي المجال يقترب إلى الشمولية ، ليكتشف المرء بأن البداية تبدأ من السلالات والأنساب والعائلات مروراً بكبرى المسائل وتنتهي بتفاصيل تفاصيل السياسة والحروب وغيرهما مِنّ حقب متسلسلة ومواد متراصة ، لهذا يشكو الباحث والمثقف كما تشكو الجامعات والمعاهد ، جميعها تئن من شح المعلومة الذي يُفضي في النهاية إلى تهشيم الصروح العلمية وتتحول إلى كانتونات ، كوتات تُقسم ضمن نسب تشّبه النياشين والأوسمة التى تُشّترى من سوق ، كتعويض كاذب ، يسعى إلى اقتنائها من ليس له أي صلة بها من قريب أو بعيد .

لم تكن يوماً من الأيام المفاهيم قابلة إلى التدليس أو المواربة رغم المحاولات المتكررة ، إلا أن ، المنطق يطغى بأحقيته على الدوام حتى لو احتاج بعض الوقت من نفض الغبار المتراكمة التى سببتها سنوات العجاف ، لكن ، الواقع لا يُنذرّ بانتهاء قريب ، كي يظهر الخلل البنيوي القائم بين أفراد ومؤسسات تعليمية تستطيع بكل ثقة تكليف منتسبيّها بإعداد دراسات مختلفة تلبي حلول لأزمات قائمة من خلال أفكار تعتمد على مرجعيات تحتفظ بأنماط الإنسان وسلوكياته بالإضافة للتجارب العالقة وبين مجموعات يضربها الجفاف من جميع الجوانب ، وأيضاً ، العطش من شح المراجع التى تورطت بالعلم المنقول ، لا المفهوم ، وأصبحت المسألة خارج نطاق المألوف البحثي الذي يتطلب إلى جهد يفرز للباحث تكوينات مشرقة من شموع تنويرية تضيء المسارات. دون إهدار للوقت ، تحتاج الدول العربية بناء مكتبات ارشيفية يتسع رفوفها

لكل ما يتعلق بالإنسان العربي ومؤسساته دون استثناء ولا تمييز حتى لو كانت  محرجة ولا تليق بسيرته كإنسان ، بالطبع ، تشمل المراحل الطويلة من استباحات للجغرافيا وتأثير الثقافات المختلفة على من يقف فوقها لكي يعيد العربي استقراءها وفهم الأسباب الانحدار .

والسلام

كاتب عربي

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط