كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اخواني موريتاني يكشف اسم مرشد الاخوان وقيادة جديدة في مصر..والمراجعة الاخوانية باتت ضرورة

اخواني موريتاني يكشف اسم مرشد الاخوان وقيادة جديدة في مصر..والمراجعة الاخوانية باتت ضرورة

تاريخ النشر: 2016-09-22 | 13:22

أمد/ الدوحة: كشف رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا الشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي عن أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر في طريقها لاختيار قيادة جديدة، مؤكدا أن خلافات وصراعات الجماعة ستختفي.

وقال ولد الددو في حلقة (2016/9/21) من برنامج "بلا حدود"  على الجزيرة القطرية، إن مرشد الجماعة الدكتور محمود عزت قد فوض صلاحياته لإبراهيم منير فانتهت بذلك مسؤوليته عن الجماعة عند هذا الحد.

وأوضح أن إبراهيم منير هو الآن مرشد الإخوان بكل صلاحيات المرشد رغم إقامته خارج مصر، مشيرا إلى أن "أزمة القيادة في الجماعة، وهي أزمة حقيقية سيتم تجاوزها بإذن الله وقد بدأت مؤشرات تجاوزها تتضح، ونسأل الله أن يتمها على خير".

وأكد أننا نعيش مفصلا تاريخيا للجماعة تلزم فيه المراجعة بالنسبة للقيادة واللوائح والأولويات وبالنسبة لقضية الحكم والسياسة وقضية التجزئة الداخلية مثلما يتعلق بالرابط بين الإخوان بالداخل وبالخارج.

وأوضح أن رأي الأكثرية هو الذي سيحسم تلك الأمور عن طريق الانتخابات فهي في مصر واضحة، و"الإخوان" استطاعت أن تنتخب في بعض المناطق وبإمكانها أن تنتخب في كل منطقة، وهذا أمر ميسور لها وهي متعودة عليه وهي صاحبة تجربة ولها عقليات كبيرة وقدرة تنظيمية فائقة وتستطيع تجاوز الأزمة.

وردا على سؤال بشأن رفض جماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1954 وحتى الآن المراجعة والتغيير والمحاسبة والتقويم، قال ولد الددو "لا بد أن ندرك أن الحركات التي يطلق عليها اسم إخوان مسلمين ليس بينها ناظم تنظيمي يجمعها وليست لها قيادة واحدة وليست ملزمة برأي أي جماعة في قطر من الأقطار".

وأضاف أن "اهتمامات تلك الجماعات مختلفة، فمثلا الإخوان المسلمون في دول الخليج ليسوا مثل الإخوان في مصر والشام وبلدان المغرب لأن الإخوان في بلدان الخليج يعملون في بيئة سلفية ومع أنظمة من مكوناتها أصلا العامل الديني ولذلك لا يطالبون بتغيير الأنظمة نهائيا".

وأكد أن الحركات الإسلامية لا تبيع ولا تشتري، وإنما تقدم مواقفها بما يمليه ويوجبه عليها الشرع ولذلك فهي لا تريد مقابل ذلك شيئا، ضاربا المثل في ذلك بوقوف الحركات الإسلامية مع السعودية في مسألة اليمن والتهديد الإيراني.

المحن

وعما إذا كانت المحن قدرا محتوما على الحركات الإسلامية، قال إن سنة التمحيص قائمة، فمن سنة الله أن يقع التمحيص وأحيانا تكون حكمته خفية، ولا بد أن ندرك أن المحن هي مفاصل مثل مفاصل الأعضاء، فالمحن هي مفاصل التاريخ.

وأضاف "هذا التاريخ الذي نعيش فيه له محطات ومفاصل، وهذه المفاصل غيبية تعرف بعلامات من عالم الشهادة لأننا لا نعلم الغيب، فإذا جاءت محنة دل ذلك على أن هذا وقت تقويم ومراجعة حيث يمكن تغيير القيادة أو اللوائح أو الأولويات، ويمكن أن يكون الوقت ليس وقت المشاركة في الحكم".

وأوضح أنه من الواجب وجوبا شرعيا على تلك الحركات المراجعة والتقويم، وأن الوقت الحالي هو وقت المراجعة بالنسبة لها في مصر والشام، وإذا رفضت القيادات المراجعة فإنه لا بد من تحرك أهل العقول والغيرة لتنفيذ ذلك.

الخلافات والانشقاقات

وبشأن الخلاقات والانشقاقات في صفوف الحركات الإسلامية، قال ولد الددو إن الخلاف ظاهرة طبيعية وفطرية في البشر باختلاف مستوياتهم وإدراكهم، وقد جعل الله سبحانه وتعالى البشر متباينين في آرائهم واجتهاداتهم ولكن المهم هو تدبير هذا الخلاف والتخلص من سلبياته وعدم السير وراء الأهواء والتعصب لأي طرف فيه.

وتابع "وقد جرى الخلاف بين أفراد أفضل حركة إسلامية عرفها التاريخ وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتشر فيما بعد ذلك في كل الحركات الإسلامية التي شهدتها الأمة". وتلا آيات حذر فيها الله سبحانه وتعالى من الخلاف، كما قرأ أحاديث للرسول الكريم تحذر منه كذلك.

وأكد أن الحركات الإسلامية منذ نشأتها "لا بد أن تختلف آراؤها في الأمور الاجتهادية، سواء تعلقت بالدين أو الدنيا وسواء كانت من أمور السياسة والاقتصاد أو حتى الاختلاف بين الأفراد في المطامع والمطامح، وعندما يقترب الناس من المغانم واقتسام الكعكة يدخل الشيطان ويقع النزاع والخلاف".

وعما إذا كان النزاع سببا من أسباب فشل الحركات الإسلامية في تحقيق أهدافها حتى الآن رفض ولد الددو كلمة فشل، وقال إنه تأخر وليس فشلا فالحركة لو فشلت في بعض الأمور فإنها تنجح في غيرها في مصر وغيرها، معتبرا أن فشل أفراد أو جيل في الحركة ليس فشلا لها.

وقال إنه يعتبر حصول الحركات الإسلامية على ثقة الناخبين والوقوف مع المبادئ والتمسك بها رغم المحن نجاحا لتلك الحركات لا فشلا.

أزمة القيادة

وعن أزمة القيادة في الحركات الإسلامية، قال ولد الددو إن القيادة الآسرة التي تسلم إليها النفوس وينساق الناس وراءها نادرة الوقوع، فعلى مدار التاريخ يقع القائد ويكون مؤسسا لحركة أو مجددا فيها ثم عندما تفقد الأمة أو الحركة أو الجماعة هذا القائد فكأنما فقدت الزمام.

وعزا فشل الحركة الإسلامية في تلمس طريق القادة المؤسسين إلى أن معظم هؤلاء المؤسسين يذهبون دائما في أزمات، وبعضهم يموتون في شبابهم مثل الإمام حسن البنا فحينئد تقع أزمة.

وعن أزمة القيادة داخل الحركات الإسلامية الآن، قال إن الناس في قضية القيادة بين غلو وشطط وبين إفراط وتفريط، موضحا أن القيادة هي تحمل مسؤولية، وتحمل المسؤولية في وقت الحاجة إلى الإنسان من الأمور الشاقة، ولذلك فكثير من الناس يظنون أن القائد هو المعصوم الذي لا يخطئ والعالم الذي لا يجهد وهذا غير صحيح، والقادة في زماننا هذا لا يعملون عن طريق وحي منزل من السماء وإنما يعملون باجتهاداتهم، وكثير من المعلومات مغيبة عنهم.

وبشأن الصفات الشرعية التي يجب أن تتوفر فيمن يتولى أمر جماعة من المسلمين، أوضح أنه لا بد أن يكون القائد عاقلا يستوعب المشكلة ويقدم لها الحلول ويستوعب أنه أمام تحد، فمن لم يكن لديه من العقل والبصيرة ما يشخص به المشكلة ثم يحدد العلاج المناسب لها لا يمكن أن يتولى القيادة.

وعن إصرار بعض قياديي الحركات الإسلامية على البقاء في مناصبهم رغم مرور عشرات السنين على توليهم تلك المناصب، قال ولد الددو إن من الأفضل لتلك القيادات أن تعزل نفسها بنفسها، مشيرا إلى أنه من الأفضل أن تحدد كل جماعة في دستورها مدة بقاء من يتولى أمرها ولا يمكن أن يتولى أحد أمر جماعة مدى الحياة.

وبشأن التشبث بالقيادة، قال إن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن أن يؤم الإنسان في الصلاة قوما وهم له كارهون، وذكر أنه من الثلاثة الذين لا ترفع الصلاة فوق رؤوسهم شبرا، موضحا أن إمامة الصلاة هي أصل للإمامة الأخرى.

لوائح

وأوضح أن القيادة في العمل الإسلامي هي عمل طوعي، ويفترض أن تكون لكل جماعة لوائح توضع طواعية وبشفافية كاملة وأن يوافق عليها جمهور الناس لأنها هي التي تحكم المصالح، واحترامها هو الذي يبايع عليه الإنسان في قضية الخلافة الراشدة.

وأكد أنه يجب أن تكون للحركات الإسلامية لوائح صادرة عن أهل الشرع وأهل الخبرة وتعرض على الناس ويوافق عليها ولا يحل للقيادات تعديلها أو تغييرها إلا برضا الناس وهي ليست وحيا منزلا، ولذلك تجب مراجعتها دائما مع كل التطورات التي تقع في العالم الذي اكتشف اليوم التداول السلمي للسلطة عن طريق صناديق الاقتراع، وهذا أمر لم يكن معروفا قديما.

وشدد على أنه يجب ألا يفرض العرفاء والنقباء داخل الحركات الإسلامية وإنما يجب أن يتم اختيارهم اختيارا، مشيرا إلى أنه إذا تدخلت القيادة لدى أفراد الجماعة وطلبت منهم انتخاب أشخاص بعينهم فذلك يعني بطلان الانتخاب من أصله.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط