كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أخونا فى قطر

أخونا فى قطر

تاريخ النشر: 2017-08-02 | 09:39

ماذا تنتظر قطر من الدول الأربع التى يتعرض أمنها الوطنى لمخاطر ضخمة من جراء إصرار قطر على المعاندة والإنكار وتصعيد المواجهة مع السعودية بدعوتها السفيهة إلى تدويل الحج والمشاعر المقدسة، فعلقت كل فرص التسوية الرشيدة، والإصرار على أن علاقاتها مع مصر سلبا أو إيجابا تدخل فى نطاق سياساتها الخارجية لا ينبغى لدول الخليج أن تتدخل فيها لأنها من شئون السيادة القطرية!، وأنها جاهزة لرد اعتبار أى من الدول الخليجية إذا كان قد مسها ضرر قطري، أما مصر فشأن آخر من حق قطر أن تتدخل فيه!

وكذلك من حقها أن تتدخل فى الشأن السورى وتجند لتدمير سوريا جبهة النصرة التى هى صورة بالكربون من تنظيم القاعدة، تمولها وتسلحها وتطلق شراذمها للعبث بأمن السوريين، كما أن من حقها أن تفعل ذلك فى ليبيا، تدمر بلدا بأكمله باعتبار ذلك جزءا من سياساتها الخارجية التى لا ينبغى لأى من دول الخليج التدخل فيه، لأن هذا التدخل يمثل عدوانا على هوية الدولة القطرية، وكيل عموم الربيع العربى الكاذب فى الشرق الأوسط ! من حقها التدخل فى شئون الآخرين إذا لم يستسلموا لابتزازاتها!، وماينبغى أن تفهمه قطر أن استقلال هويتها وسياساتها وإطلاق الحبل على الغارب لحماقاتها التى تضرب الأمن العربى فى الصميم وتدمر مصائر أمم وشعوب هى قضية أمن عربى لأن غالبية المتضررين من سياسات قطرهم من العرب بدعوى أن من حق قطر «العظمي» تذكيرا بعظمى القذافى أن تغير نظم الحكم العربية باعتبارها راعية الربيع الكاذب التى تعمل لحساب الموساد والمخابرات المركزية الامريكية التى اعترف مديرها علنا بأنه هو الذى كلف قطر بالعمل مع حماس فى غزة!

وهى قضية أمن اقليمى لأن تحالفات قطر الاقليمية لتشجيع جماعات الارهاب تفتح الأبواب على مصاريعها لتدخلات قوى خارجية، وهى أيضا قضية أمن وسلام عالمي، لأن الإرهاب واحد مهما تتعددت أسماؤه وتتباين أهدافه التكتيكية، ولا فارق بين القاعدة وداعش والنصرة وجماعة الاخوان، كلها أوان مستطرقة يصب بعضها فى بعض ويشد بعضها بعضا، وخطرها لم يعد وقفا على الشرق الأوسط وإنما امتد إلى أرجاء العالم أجمع!

وإذا كانت بعض الدول الكبرى قد أغمضت عيونها وتواطأت بالصمت على جرائم هذه الجماعات لأنها ربما تحقق لها بعض المصالح، فإن الوضع بأكمله قد اختلف الآن لأن الارهاب لم تعد تعيقه حواجز الجغرافيا أو موانع الطبيعة وهو ينتقل كما ينتقل الهواء والوباء، وهذا ما لم تفهمه قطر التى استمرت فى سياساتها رغم قلة الطلب العالمى على الارهاب بعد أن استغنت غالبية دول الغرب عن هذه الوظيفة!، ولكل هذه الأسباب يصبح أمرا واجبا ومشروعا إفساد مخططات قطر حماية للأمن العربى وأمن الشرق الأوسط وأمن العالم أجمع، وأظن أن هذا ما يدركه الضمير العالمى رغم نفاق بعض الدول التى تمسك العصا من المنتصف!

إن تحالف الدول الأربع ينبغى أن يتسمى باسمه الحقيقى باعتباره تحالف أربع دول عربية وليس تجمع ثلاث دول خليجية مضافا إليها مصر تحت واو العطف، تأكدت من تجاربها أن الارهاب وليس مجرد قطر خطر على أمنها وأمن الشرق الأوسط وأمن العالم أجمع فضلا عن إلحاقه الأذى الشديد بصورة الاسلام، وقررت توحيد جهودها لهزيمة الارهاب فى كل صوره وأشكاله ومنع تمويله وتعقب المستفيدين منه، قطر وغير قطر كى تحمى أمنها الوطنى وأمن الشرق الأوسط وتصحح صورة الاسلام، وهدف هذا التحالف بصريح العبارة تقويض سياسات قطر الراهنة ليس بهدف النيل من استقلال قطر وهويتها ولكن لحماية الأمن العربى من شرور قطر، وموقف الدول الأربع من قضية الارهاب لا ينبغى أن يكون موقفا طارئا يمكن أن ينتهى باتفاق مؤقت ولكنه موقف ثابت ومستمر ونهائى حماية للأمن القومى وإجلاء لصورة العرب وحفاظا على الاسلام.

عن الاهرام

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط