كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إدانة إسرائيلية للعنصرية الصهيونية

إدانة إسرائيلية للعنصرية الصهيونية

تاريخ النشر: 2020-11-26 | 13:29

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

تمت هزيمة البلدان الاستعمارية التقليدية بريطانيا وفرنسا وإيطاليا عبر نضال شعوب بلدان العالم الثالث، وتمت هزيمة النازية على يد الحلفاء من معسكري الاشتراكية والرأسمالية، وتمت هزيمة نظام جنوب إفريقيا بتحالف أخلاقي معادي للعنصرية من قبل أغلبية المجتمع الدولي، أحرجت وأرغمت حكومتها على تسليم السلطة عبر الانتخابات للأغلبية السوداء، فما هي الوسائل والأدوات المتاحة لهزيمة المشروع الاستعماري التوسعي العنصري الإسرائيلي؟؟.
مشروع المستعمرة هو الأقوى محلياً وإقليمياً وتدعمه الولايات المتحدة الدولة الأقوى في العالم، بينما المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني هو الأضعف على أرض الصراع بين المشروعين، وروافعه العربية تتهاوى، ودعائمه الإسلامية ضعيفة، وأسانيده المسيحية غير مؤثرة، ولكن حجم التعاطف الأخلاقي مع فلسطين على المستوى الدولي ما زال متماسكاً وعناوينه التصويت لدى مؤسسات الأمم المتحدة، تحظى بالأغلبية مما يدلل على عدالة القضية الفلسطينية، ومشروعية نضالها، وأحقية مطالبها.

رغم قوة التحالف الأميركي الإسرائيلي ولكنهما باتا معزولين لدى أي عملية تصويت تتعلق بفلسطين الشعب والأرض والقضية، ومع ذلك ما زال المشروع الاستعماري الإسرائيلي متمكناً بالأرض ويعمل على التوسع وهضم 1- القدس وأسرلتها وعبرنتها وتهويدها، 2- الضفة الفلسطينية وتحويلها التدريجي إلى «يهودا والسامرة».

في نظر أهم المراقبين أن أقوى أدوات المساس بشرعية المستعمرة الإسرائيلية من يأتي من داخلها، من بين صفوفها، من ناسها، حيث لا يستطيع أحد اتهامهم بالسامية وكره اليهود، ولذلك على الفلسطينيين في بلدهم، وأردنيين في بلدنا، وكعرب على امتداد الخارطة، وكمسلمين عابرين للقارات، علينا أن نتسلح بما يقوله النائب عوفر كسيف أمام منصة الكنيست، وما تكتبه عميرة هيس وجدعون ليفي وآخرين من أكاديميي المؤرخين الجدد الذين عروا الرواية الاستعمارية الإسرائيلية ودوافعها الصهيونية العنصرية، مهما كان عددهم متواضعاً ولكنهم الصرخة الأقوى، والسلاح الذي يفضح الإجراءات الإسرائيلية ويعمل على تعريتها.

دققوا ما كتبه ب. ميخائيل يوم 24/11/2020 في هآرتس العبرية تحت عنوان «نمارس مع الفلسطينيين ما مورس معنا من قبل» العنوان جذاب وواضح ودال على فعل مؤسسات المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني، مثيل ما فعلته النازية من اضطهاد وقمع وقتل وتصفية لليهود الألمان والأوروبيين، تعلموا على يد النازية ووظفوا ما تعلموه لسلب وطن الفلسطينيين من خلال طرد نصفهم واحتلال نصفهم الآخر مروراً بكل المجازر وعمليات التطهير العرقي ضد الفلسطينيين.

يقول الكاتب ميخائيل: «عندما يطلب حاخامات وكهنة بشكل علني عدم الشراء من العرب، وعدم تأجير الشقق لهم، ومنعهم من دخول برك السباحة، ويطلبون عدم الزواج منهم، وعدم اللهو معهم، هذه اللحظة التي يجب علينا فيها أن نتذكر، وأن نصاب بالذعر وأن نقارن»، ويقول «عندما تكون البلاد كلها مكتظة بمئات البلدات المغلقة أمام الفلسطينيين، وعندما يكون مليونا شخص مسجونين منذ 14 سنة في غيتو غزة محاط بالجدران، وعندما يطلب عضو كنيست الفصل بين الولادات اليهوديات وبين الولادات العربيات... هذه هي اللحظة كي نتذكر ونصاب بالذعر ونقوم بالمقارنة».

ويخلص ميخائيل إلى النتيجة الصارخة بقوله: «أجل يجب علينا المقارنة، هذه هي أحكام النازيين ضد اليهود».

هل ثمة وضوح وإدانة لسلوك المستعمرة وأدواتها ضد الفلسطينيين أقل مما فعل النازيون ضد اليهود؟؟

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط