كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ادفعوا جزية الحماية، وأنتم صاغرون !

ادفعوا جزية الحماية، وأنتم صاغرون !

تاريخ النشر: 2017-06-15 | 08:40

 هل أفلَ نجمُ( الدولة) بمفهومها الأكاديمي: " الدولة هي كيانٌ جغرافي، حُرٌ ،مستقل، يعترف بها العالم، لها اسم، وشعب، وهيئات لإصدار القوانين والقرارات"؟

هل أصبحتْ دول اليوم إقطاعات مُسيَّرة، لها الأشكالُ التالية؟:

دول القيادة والسيطرة، وهي مالكة زمام الدول ومسيرتها، حاميتها، وناهبتها، هي المُعِزُّ، المُذل، البانية، الهادمة، راعية القطيع، حالبة الضرع، آكلة اللحم. يتربَّعُ على عرشها الأذكياءُ الموسرون، والمخترعون المبدعون، صانعو السلاح، مالكو الشركات والمؤسسات التي تملك مفاتيح الأفواه والشهوات، دول الكاوبوي، بأيديهم معاول هدم الدول، وفي أدراجهم سكاكين تقطيع كعكاتها.

أما النوع الثاني من الدول، فهم شركاءُ دول القيادة والسيطرة، هؤلاء يحاولون بكل الوسائل اقتسام وجباتِ لحومِ دول الهوامش، وديكورات الدول، فهم يشاغبون على دول القيادة، يحاولون إبطاءَ مشاريعها، لينالوا حصتهم من غنائم دول القطيع، المذبوحة فوق الأنطاع، وإن لم ينجحوا، ينتظروا البقايا والفتات!

أما النوعُ الثالث، فهي ديكورات الدول وذيولها، لها مِن مقومات الدول يافطاتٌ ذهبيةٌ بأسمائها في المؤتمرات والندوات، وأعلامٌ حريرية أمام وزاراتها، ومطاراتها،  وطائراتٌ لملوكها ورؤسائها، وصورٌ لقادتها وزعمائها، ظِلال الدول  أصبحت في بداية الألفية الثالثة من أملاك دول السيادة، تُدارُ برموت كونترول الثورة الرقمية، فهي دولٌ استأجرتْ جُغرافيتَها وفق شروط المالك الرئيس، المُؤجِّر، هذا المالك يفرض عليها ضريبة الجزية نظير حمايتها من شعوبها!

 النوع الرابعُ، هياكل موقوتة، تتوزع بين أنماط عديدة؛ منها دول الفقاعات، وهي الدول التي نفختها الثروة (الطبيعية) البائدة، وأقعدتها قبليتُها التقليدية، أدمنتْ أن تعيش في أحلامها، وما إن نخستها إبرةٌ صغيرةٌ حتى تطايرتْ أشلاءً!

ومن أقسام هياكل الدول العظمية، دول الملفات والمهمات الخاصة، وهي أحقر درجات الدول الصغيرة، تلك الدول تشبه بالضبط آليةَ تعاملِ دولِ السيادة والقيادة مع الجواسيس والعملاء، فما إن تنتهي مهماتُهم بنجاحٍ، أو فشلٍ، حتى يعلن مشغلوهم ومسيروهم انتهاءَ صلاحيتِهم، ثم يتبرؤون منهم،  ثمَّ يتلذَّذون بتركهم لانتقام شعوبهم!!

يقول، أبرز مفكري علم الاجتماع العربي، ابن خلدون في مقدمته، قبل سبعة قرون عن العرب، أو الأعراب: "أنهم أمة وحشية باستحكام عوائد التوحش فيهم، فصار لهم خُلقاً و جِبلَّة، و كان عندهم مستحب لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم، و عدم الانقياد للسياسة ، و هذه الطبيعة منافية للعمران ، و مناقضة له . فغاية الأحوال العادية كلها عندهم الرحلة و التغلب، و ذلك مناقض للسكون الذي به العمران و مناف له . فالحجر مثلاً إنما حاجتهم إليه لنصب الأثافي ( الأثافي هي أحجار توضع تحت القدر) فينقلون الأحجار من المباني و يخربونها عليه. و الخشب أيضاً إنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم، و يتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه. لذلك صارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران"

 يقول عنهم أيضا: " العربُ إذا تغلّبوا على الأوطان أسرعَ إليها الخرابُ، لأنهم أمة وحشية، وصار ملذوذا لهم الخروج عن الحكم، وعدم الانقياد...." (مقدمة ابن خُلدون الفصل 26 صفحة 151 )

 يقول أيضا: "تمرُّ الدولُ بالمراحل التالية: مرحلة الاستيلاء على الحكم، ثم يليه الاستبداد وتعيين الأقارب والموالين، ثم تأتي مرحلة الراحة، والدّعة، والبذخ، ثم يعقبها مرحلة الخوف والرعب الذي يدفعها للاستعانة بالأجنبي، وهو طور بداية النهاية والاندثار"

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط