كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إذا تعلمت من الفشل ، فأنت لم تفشل أبداً

إذا تعلمت من الفشل ، فأنت لم تفشل أبداً

تاريخ النشر: 2022-05-04 | 05:07

أصبح من الواضح أن التكنولوجيا التي أنتجتها تجاوزت إنسانيتنا”

أثبتت التجارب الدولية المعاصرة أن التعليم هو بداية التقدم الحقيقي، وأن كل الدول التي تقدمت كان تقدمها من هذه البوابة، وإنها تضعه في مقدمة أولويات برامجها وسياساتها، لأنه جوهر الصراع والتنافس الحالي في العالم، وبالتالي فإن التقدم العلمي الحاصل في ثورة المعلومات يفرض علينا التحرك بفاعلية للحاق بهذا التقدم، لأن فقدانه هو فقداننا للإرادة. ..إن استيعاب هذا التقدم في تطبيق أساليب التكنولوجيا التي تحيطنا وإعادة لبناء العقل، وان عملية التغيير هذه لتتحقق بدون قاعدة فكرية تنطلق من قيمنا وثقافتنا، ليتم غرسها في نفوس الناشئة من خلال منهج دراسي يشمل بمستوييه التخطيطي والتنفيذي الذي ينعكس عند تناول المعلم الطريقة والأسلوب المتنوع للأنشطة لكي ينمي ويغرس مهارات التفكير السديد لدى الطالب، فالدلالات تشير إلى أن التعليم الحديث ارتبط بالتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها القوى والأحداث والحركات الفكرية مما أدى إلى اضطراب في المنظومة القيمية، الذي امتد الى مضمون النظام التعليمي.

دور التكنولوجيا في التعليم

قام بيرسي بتطوير أول آلة تعليمية في عام 1926 ومنذ ذلك الحين عمدت المعاهد التعليمية المختصة بتطبيق تكنولوجيا التعليم إلى استخدام أجهزه كثيرة مثل عرض الأفلام والمسجل الصوتي ومسجل الفيديو وأجهزة البروجكتور وأجهزة الحاسوب. والتطور السريع في أجهزة الحاسوب، وزيادة الأبحاث في طرق التعليم، واختراع الأدوات الحديثة في مجال الطب، شهد الثلث الأخير من القرن العشرين ثورة هائلة في مجال الثورة التكنولوجية.

واليوم تستخدم أنواع التكنولوجيا المختلفة في تحقيق الأهداف المختلفة، ففي غرفة الصف على سبيل المثال هناك استخدام لبرامج الطباعة المختلفة والمراسلة عبر البريد الإلكتروني وبرامج قواعد البيانات وتنسيق النصوص التي تنمي مهارات العمل المنظم، كما أن برامج التخطيط تسهل المفاهيم العلمية ومفاهيم الرياضيات. ومن المهم الأخذ بالاعتبار كيفية اختلاف هذه الأدوات الالكترونية والمزايا التي تميز كلاً منها وتجعلها مفيدة في مجال التعليم، وتتفاوت الأدوات التكنولوجية المستخدمة في غرفة الصف هذه الأيام ابتداءً من استخدام أدوات تعتمد على التطبيق ك برنامج معالج الكلمات word processor، وانتهاءً بموسوعات المعلومات العلمية والوثائق التاريخية الأولية على الانترنت والقنوات التلفازية والتعليم المفتوح الذي يربط غرف الدراسة في بلدين مختلفين بعضهما ببعض.

إن استخدام التكنولوجيا في التعليم يمكن جميع طلاب العلم من الاستفادة، ويشمل ذلك الطلاب الذين يعانون من الإعاقات الجسدية. ومع ذلك فلا بد من الحذر عند وضع الخطط التكنولوجية، وذلك لأن استخدام التكنولوجيا باهظ الثمن. في عدد قليل من المؤسسات تستطيع مواكبة التحديث التكنولوجي في أجهزتها، فعلى سبيل المثال لا تملك جميع المؤسسات المصادر المالية الكافية لمواكبة التحديثات والتغييرات في برمجيات أجهزة الحاسوب ومكوناته. ويصف مينز (1994) أربع وظائف أساسية لاستخدام التكنولوجيا في دعم التعلم:

أولا

يمكن استخدام التكنولوجيا كمدرس خاص من خلال برامج حاسوبية للتدريب والتعليم وبرامج التلفاز التربوي والتعليم باستخدام الحاسوب.

ثانيا

نستخدم التكنولوجيا للبحث والتوسع في موضوع ما من خلال موسوعات الأقراص المضغوطة ومحركات البحث الالكترونية على شبكة الإنترنت ومختبرات الحاسوب.

ثالثا

قد تستخدم التكنولوجيا وسيلة لإنتاج المعلومات وتخزينها وتحليلها من خلال استخدام برامج معالج الكلمات وبرامج الطباعة وبرامج التصميم ومحركات البحث على شبكة الانترنت وأجهزة تسجيل مونتاج الفيديو.

رابعا

تعد التكنولوجيا وسيلة للاتصال مع الآخرين مثل البريد الإلكتروني والتعليم المفتوح باستخدام الأقمار الصناعية.

الثقافة هي الركن الأساسي لبناء النزاهة وتعزيزها في المجتمع، باعتبارها رافدا جديداً من روافد الثقافة المستقبلية، وبما أن النزاهة هي مجموعة من القيم والمبادئ المتعلقة بالصدق والأمانة والإخلاص بالعمل مهمتها تعزيز ثقافة السلوك الأخلاقي للعاملين داخل العمل المؤسسي لتسهم في تحديد وتعزيز العمل بالاتجاه الصحيح ، فإن الوعي بأهمية النزاهة يجب أن ينعكس على أهداف النزاهة، في الأهداف التربوية الصحيحة هي التربية الصحيحة، لذا فإن الأهداف لابد أن تكون مشتقة من قيم المجتمع وأهدافه ومراعية لإمكانات الواقع وظروف كل عصر وأن تكون قابلة للتنفيذ وعلى مراحل.

فالتعليم الفعال يوصلنا إلى الغاية والأمل المنشود لتحقيق ما نصبو إليه من خلال ما ينتج عنه من :

* شعورة بالمشكلات أو أوجه النقص أو الثغرات أو العناصر المفقودة أو التناقضات الموجودة في المعلومات التي يحصل عليها عن طريق تدريبه على أصول الإنتاج المعرفي .

* التحسب للتغيرات المتوقعة والمحتملة ومستعد للتعامل مع أحداثها ، أي يستشف إلى ما يمكن أن يقع في المستقبل من أحداث إضافة إلى إيقاظ المتعلم وتنبيهه لحقوقه وواجباته تجاه بلده .

*غرس عدمية التسليم للحقائق أو الاستسلام للمعارف السائدة والدخيلة والتخلص من الحلول الخاطئ.

*تعويده بنفسه للتعامل والتعاون مع الآخرين .لذلك فإن صناعة تعليم يواجه اضطراب القيم والارتقاء بثقافة تسعى إلى تربية الطلاب تربية جديدة من خلال :

.1اِحترام شخصية الفرد عن طريق السماح له بحرية التعبير عن رأيه ومراعاة الفروق الفردية وتكافؤ الفرص وتدريبه على ممارسة الديمقراطية في مواقف فعلية .

.2تنمية القدرة على التفكير عن طريق إعداد مواقف تعليمية مواجهته بمجموعة من المشكلات المرتبطة بحياتهم لتنمية الاتجاهات الإيجابية نحو التفكير العلمي وتدريبهم على خطواته من خلال الأنشطة.

.3 اِحترام العمل وتقديره عن طريق ربط الجانب النظري بالعملي وذلك بمساعدتهم على القيام بأعمال إنتاجية إضافة إلى الزيارات الميدانية إلى مواقع العمل .

.4التعاون والعمل الجماعي وذلك بتدريبهم على القيام بأعمال جماعية مثل عمل مشروع أو إنتاج وسيلة أو إعداد حفلة إضافة إلى تدريبهم على التخطيط للأنشطة الجماعية في مجالات التربية الرياضية والفنية والاجتماعية مثل المعارض.

ويعتبر الطالب في النظام التعليمي الحديث هو محور العملية التعليمية كلها، كما أن التحدي الذي يواجه هذه العملية هو كيفية إطلاق الطاقات الخلاقة والإبداعية لدى كل طالب حسب قدراته وميوله واهتماماته، وفي كيفية قيام الطالب بدور أكثر إيجابية في عملية التعلم الذاتي وحل المشكلات والوصول إلى الحلول والحقائق بنفسه، ويعكس نظام الساعات المعتمدة هذه الفلسفة التعليمية الحديثة الخاصة بتحقيق عملية التعلم التي تأخذ في اعتبارها اختلاف قدرات الطلاب ورغباتهم واحتياجاتهم، كما أن نجاح هذا النظام في تحقيق أهدافه يعتمد على تهيئة البيئة الصالحة لعملية التعليم وهذه البيئة تضم عناصر متعددة لعل أهمها توفر المكتبة الشاملة أو مركز مصادر التعلم ومقوماته البشرية والمادية الضرورية كما يتطلب تصميم هذه البيئة أيضا وجود الأستاذ القادر على تيسير عملية التعلم وتوجيه وإرشاد الطلاب عن طريق الحوار والاتصال والاشتراك معهم في متابعة مشروعات بحوثهم خطوة خطوة في مركز مصادر التعلم أي لا يقتصر دور الأستاذ على مجرد المحاضرة والشرح والتلقين والحفظ.

والتعريف بنظام الساعات المعتمدة بالمكتبة الشاملة، يتيح نظام الساعات المعتمدة للطالب حرية المشاركة في رسم مناهجه الدراسية وتقرير سرعة تقدمه وفقا لقدراته ورغباته والنظام بذلك يقوم على أساس تعيين عدد من الوحدات الدراسية المطلوبة  أما بالنسبة لمصطلح المكتبة الشاملة (أو مركز مصادر التعلم) فهو مصطلح حديث نسبيا في البلاد العربية ويعبر عن مصطلحات إنجليزية عديدة منها مركز المكتبة المتعددة الوسائل، المكتبة الشاملة، مركز مصادر التعلم ، مركز مصادر المعلومات.

وأخيراً صدق نيلسون مانديلا عندما قال: ” إننا نقتل أنفسنا عندما نضيق خياراتنا في الحياة”


أصبح من الواضح أن التكنولوجيا التي أنتجتها تجاوزت إنسانيتنا”

أثبتت التجارب الدولية المعاصرة أن التعليم هو بداية التقدم الحقيقي، وأن كل الدول التي تقدمت كان تقدمها من هذه البوابة، وإنها تضعه في مقدمة أولويات برامجها وسياساتها، لأنه جوهر الصراع والتنافس الحالي في العالم، وبالتالي فإن التقدم العلمي الحاصل في ثورة المعلومات يفرض علينا التحرك بفاعلية للحاق بهذا التقدم، لأن فقدانه هو فقداننا للإرادة. ..إن استيعاب هذا التقدم في تطبيق أساليب التكنولوجيا التي تحيطنا وإعادة لبناء العقل، وان عملية التغيير هذه لتتحقق بدون قاعدة فكرية تنطلق من قيمنا وثقافتنا، ليتم غرسها في نفوس الناشئة من خلال منهج دراسي يشمل بمستوييه التخطيطي والتنفيذي الذي ينعكس عند تناول المعلم الطريقة والأسلوب المتنوع للأنشطة لكي ينمي ويغرس مهارات التفكير السديد لدى الطالب، فالدلالات تشير إلى أن التعليم الحديث ارتبط بالتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها القوى والأحداث والحركات الفكرية مما أدى إلى اضطراب في المنظومة القيمية، الذي امتد الى مضمون النظام التعليمي.

دور التكنولوجيا في التعليم

قام بيرسي بتطوير أول آلة تعليمية في عام 1926 ومنذ ذلك الحين عمدت المعاهد التعليمية المختصة بتطبيق تكنولوجيا التعليم إلى استخدام أجهزه كثيرة مثل عرض الأفلام والمسجل الصوتي ومسجل الفيديو وأجهزة البروجكتور وأجهزة الحاسوب. والتطور السريع في أجهزة الحاسوب، وزيادة الأبحاث في طرق التعليم، واختراع الأدوات الحديثة في مجال الطب، شهد الثلث الأخير من القرن العشرين ثورة هائلة في مجال الثورة التكنولوجية.

واليوم تستخدم أنواع التكنولوجيا المختلفة في تحقيق الأهداف المختلفة، ففي غرفة الصف على سبيل المثال هناك استخدام لبرامج الطباعة المختلفة والمراسلة عبر البريد الإلكتروني وبرامج قواعد البيانات وتنسيق النصوص التي تنمي مهارات العمل المنظم، كما أن برامج التخطيط تسهل المفاهيم العلمية ومفاهيم الرياضيات. ومن المهم الأخذ بالاعتبار كيفية اختلاف هذه الأدوات الالكترونية والمزايا التي تميز كلاً منها وتجعلها مفيدة في مجال التعليم، وتتفاوت الأدوات التكنولوجية المستخدمة في غرفة الصف هذه الأيام ابتداءً من استخدام أدوات تعتمد على التطبيق ك برنامج معالج الكلمات word processor، وانتهاءً بموسوعات المعلومات العلمية والوثائق التاريخية الأولية على الانترنت والقنوات التلفازية والتعليم المفتوح الذي يربط غرف الدراسة في بلدين مختلفين بعضهما ببعض.

إن استخدام التكنولوجيا في التعليم يمكن جميع طلاب العلم من الاستفادة، ويشمل ذلك الطلاب الذين يعانون من الإعاقات الجسدية. ومع ذلك فلا بد من الحذر عند وضع الخطط التكنولوجية، وذلك لأن استخدام التكنولوجيا باهظ الثمن. في عدد قليل من المؤسسات تستطيع مواكبة التحديث التكنولوجي في أجهزتها، فعلى سبيل المثال لا تملك جميع المؤسسات المصادر المالية الكافية لمواكبة التحديثات والتغييرات في برمجيات أجهزة الحاسوب ومكوناته. ويصف مينز (1994) أربع وظائف أساسية لاستخدام التكنولوجيا في دعم التعلم:

أولا

يمكن استخدام التكنولوجيا كمدرس خاص من خلال برامج حاسوبية للتدريب والتعليم وبرامج التلفاز التربوي والتعليم باستخدام الحاسوب.

ثانيا

نستخدم التكنولوجيا للبحث والتوسع في موضوع ما من خلال موسوعات الأقراص المضغوطة ومحركات البحث الالكترونية على شبكة الإنترنت ومختبرات الحاسوب.

ثالثا

قد تستخدم التكنولوجيا وسيلة لإنتاج المعلومات وتخزينها وتحليلها من خلال استخدام برامج معالج الكلمات وبرامج الطباعة وبرامج التصميم ومحركات البحث على شبكة الانترنت وأجهزة تسجيل مونتاج الفيديو.

رابعا

تعد التكنولوجيا وسيلة للاتصال مع الآخرين مثل البريد الإلكتروني والتعليم المفتوح باستخدام الأقمار الصناعية.

الثقافة هي الركن الأساسي لبناء النزاهة وتعزيزها في المجتمع، باعتبارها رافدا جديداً من روافد الثقافة المستقبلية، وبما أن النزاهة هي مجموعة من القيم والمبادئ المتعلقة بالصدق والأمانة والإخلاص بالعمل مهمتها تعزيز ثقافة السلوك الأخلاقي للعاملين داخل العمل المؤسسي لتسهم في تحديد وتعزيز العمل بالاتجاه الصحيح ، فإن الوعي بأهمية النزاهة يجب أن ينعكس على أهداف النزاهة، في الأهداف التربوية الصحيحة هي التربية الصحيحة، لذا فإن الأهداف لابد أن تكون مشتقة من قيم المجتمع وأهدافه ومراعية لإمكانات الواقع وظروف كل عصر وأن تكون قابلة للتنفيذ وعلى مراحل.

فالتعليم الفعال يوصلنا إلى الغاية والأمل المنشود لتحقيق ما نصبو إليه من خلال ما ينتج عنه من :

* شعورة بالمشكلات أو أوجه النقص أو الثغرات أو العناصر المفقودة أو التناقضات الموجودة في المعلومات التي يحصل عليها عن طريق تدريبه على أصول الإنتاج المعرفي .

* التحسب للتغيرات المتوقعة والمحتملة ومستعد للتعامل مع أحداثها ، أي يستشف إلى ما يمكن أن يقع في المستقبل من أحداث إضافة إلى إيقاظ المتعلم وتنبيهه لحقوقه وواجباته تجاه بلده .

*غرس عدمية التسليم للحقائق أو الاستسلام للمعارف السائدة والدخيلة والتخلص من الحلول الخاطئ.

*تعويده بنفسه للتعامل والتعاون مع الآخرين .لذلك فإن صناعة تعليم يواجه اضطراب القيم والارتقاء بثقافة تسعى إلى تربية الطلاب تربية جديدة من خلال :

.1اِحترام شخصية الفرد عن طريق السماح له بحرية التعبير عن رأيه ومراعاة الفروق الفردية وتكافؤ الفرص وتدريبه على ممارسة الديمقراطية في مواقف فعلية .

.2تنمية القدرة على التفكير عن طريق إعداد مواقف تعليمية مواجهته بمجموعة من المشكلات المرتبطة بحياتهم لتنمية الاتجاهات الإيجابية نحو التفكير العلمي وتدريبهم على خطواته من خلال الأنشطة.

.3 اِحترام العمل وتقديره عن طريق ربط الجانب النظري بالعملي وذلك بمساعدتهم على القيام بأعمال إنتاجية إضافة إلى الزيارات الميدانية إلى مواقع العمل .

.4التعاون والعمل الجماعي وذلك بتدريبهم على القيام بأعمال جماعية مثل عمل مشروع أو إنتاج وسيلة أو إعداد حفلة إضافة إلى تدريبهم على التخطيط للأنشطة الجماعية في مجالات التربية الرياضية والفنية والاجتماعية مثل المعارض.

ويعتبر الطالب في النظام التعليمي الحديث هو محور العملية التعليمية كلها، كما أن التحدي الذي يواجه هذه العملية هو كيفية إطلاق الطاقات الخلاقة والإبداعية لدى كل طالب حسب قدراته وميوله واهتماماته، وفي كيفية قيام الطالب بدور أكثر إيجابية في عملية التعلم الذاتي وحل المشكلات والوصول إلى الحلول والحقائق بنفسه، ويعكس نظام الساعات المعتمدة هذه الفلسفة التعليمية الحديثة الخاصة بتحقيق عملية التعلم التي تأخذ في اعتبارها اختلاف قدرات الطلاب ورغباتهم واحتياجاتهم، كما أن نجاح هذا النظام في تحقيق أهدافه يعتمد على تهيئة البيئة الصالحة لعملية التعليم وهذه البيئة تضم عناصر متعددة لعل أهمها توفر المكتبة الشاملة أو مركز مصادر التعلم ومقوماته البشرية والمادية الضرورية كما يتطلب تصميم هذه البيئة أيضا وجود الأستاذ القادر على تيسير عملية التعلم وتوجيه وإرشاد الطلاب عن طريق الحوار والاتصال والاشتراك معهم في متابعة مشروعات بحوثهم خطوة خطوة في مركز مصادر التعلم أي لا يقتصر دور الأستاذ على مجرد المحاضرة والشرح والتلقين والحفظ.

والتعريف بنظام الساعات المعتمدة بالمكتبة الشاملة، يتيح نظام الساعات المعتمدة للطالب حرية المشاركة في رسم مناهجه الدراسية وتقرير سرعة تقدمه وفقا لقدراته ورغباته والنظام بذلك يقوم على أساس تعيين عدد من الوحدات الدراسية المطلوبة  أما بالنسبة لمصطلح المكتبة الشاملة (أو مركز مصادر التعلم) فهو مصطلح حديث نسبيا في البلاد العربية ويعبر عن مصطلحات إنجليزية عديدة منها مركز المكتبة المتعددة الوسائل، المكتبة الشاملة، مركز مصادر التعلم ، مركز مصادر المعلومات.

وأخيراً صدق نيلسون مانديلا عندما قال: ” إننا نقتل أنفسنا عندما نضيق خياراتنا في الحياة”

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط