كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اذا حدث الإنفجار

الشهيد محمد ابو خضير عندما احرقوه فقد حرقوا قلوبنا جميعا وحركت فينا كل قوى الانتماء لفلسطين الأرض و الشعب في كل الساحات التي نتواجد عليها في المنفى و الوطن فسقط العديد منا شهداء وجرحى في المحافظات الشمالية و دفعت غزة في تصديها للعدوان ما يزيد عن الفي شهيد ، و اليوم بإحراق الطفل الشهيد علي دوابشة فقد احرقوا معه كل براءة الاطفال في فلسطين وفي كل ارجاء العالم وجعلونا نتفجر احتراقا مع احتراقه ، وجعلوا بحرقه العالم يتناسى الاتفاق النووي وما يحدث حولنا فتتابعت ردود الفعل بعضها بدى ضعيفا و الآخر اعتدنا عليه فهو يراوح بين الشجب والإستنكار و الإدانة ، و تمايز البعض بالإندفاع لحدود التصادم مع حراس نتنياهو اثناء قيامه بزيارة للمستشفى الذي تعالج فيه الأسرة الفلسطينية التي نكبنا بنكبتها ، و سقط عدد من الشهداء و الجرحى في محاور الإحتجاج اليومية و هذا ايضا وضع اعتدنا عليه يوميا ولكن الوضع الجديد الذي احدثه حرق الرضيع ومنزل اسرته وإصابة والديه جعل الكل الفلسطيني يناقش ويتحدث بصوت مرتفع ويدعو للعودة الى الإنتفاضة والعودة الى البحث عن امتلاك السلاح للدفاع عن النفس في الوقت الذي لم تعد اللغة المتبعة في السياسة اليومية للقوى الحركية والحزبية قادرة على حمايتهم ويطالبوا بتشكيل قوى لحماية القرى المستهدفة من المستوطنين وذهب البعض الى المطالبة بالعودة الى الكفاح المسلح تحت عناوين ومبررات عديدة ( ما يسمونه العنف بلغة هذه الأيام )وموجات النقد ارتفعت وتائرها لصناع القرار في فلسطين ولم تعد كما كانت قبل وقوع الجريمة التي اقترفتها ايادي المستوطنين و تجاوزت ذلك بالمطالبة بتأديبهم لانهم تجاوزوا كل الخطوط وتجرءوا على مهاجمة القرى في محيط المستوطنات . ، و يتحدثون من اين جاءت شجاعة المستوطنين اللذين كانوا لا يغادرون جدار المستوطنة الا بحراسة الجيش الاسرائيلي ؟؟ و يجيب البعض لأنهم اصبحوا مسلحين و البعض يذهب لما هو ابعد من ذلك فيقول انهم يحرقوننا و يحرقون اطفالنا لعلنا نرحل و نتركها لهم في ظل انشغال العالم العربي بإطفاء النيران التي تأكل جميع كياناتهم التي اصبحت هشة في أي مواجهة لم تعد محتملة مع اسرائيل ، و البعض يصب انفعالاته على السلطة الوطنية الفلسطينية ويحملها المسؤولية عن كل مايحدث ، على الرغم من أنها تحركت بإتجاه محكمة الجنايات الدولية و اوضح الرئيس ابو مازن أن الإحتلال هوسبب الإجرام ضد شعبنا بإصراره على مواصلة الإستيطان و تحدث العديد عن تنفيذ قرارات المجلس المركزي المتعلقة بتحديد العلاقات مع سلطة الإحتلال و الاتحاد الاوروبي ينضم الينا بالمطالبة بعدم التهاون مع عنف المستوطنين ،ولكن هل ردود الفعل الفلسطينية و العربية و الأوروبية ذات الجرعة الزائدة في حرارتها و حتى الإسرائيلية التي جاء من رئيسة حزب ميرتس التي قالت انهم بحاجة لإجراءات حازمة ضد الإرهاب اليهودي و انهاء الإحتلال . ويتسائل الكل هل تلك الردود و الإجراءات تردع المستوطنين عن افعالهم ؟ الحقيقة لا لسبب بسيط وهو انهم محميين من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يتحدى كل العالم ولا يكترث لردود الفعل و يقوم يوميا بتسمين الإستيطان ولكن هل الشعب الفلسطيني الذي صبر كثيرا هل سيصبر اكثر ؟ ، ان الغضب يكاد ان يحدث الانفجار و اذا حدث الإنفجار هذه المرة فلن يستطيعوا ايقافه و ستغرق فلسطين التاريخية بدمنا و دمهم و عليهم ان يدركوا ان السلام ليس للشعب الفلسطيني لوحده ومسؤولية حمايته لاتتم باحراق اطفاله فلا تضطروه ان يسقط الغصن الاخضر من يده .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط