كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إذهب ..أنت وشعبك فقاتلا.......!

إذهب ..أنت وشعبك فقاتلا.......!

تاريخ النشر: 2020-09-29 | 13:01

توفيق الحاج
توفيق الحاج

قرأت فيما قرأت بعضا من مذكرات محمد ابراهيم كامل وزير خارجية مصر في عهد السادات العراب الاول للتخلص من القضية الفلسطينية بأي ثمن بعد اغتيال السباعي... فقد استقبل وايزمان وطلب ان يكون واسطة بينه وبين ديان وبيغن لاقناعهما بوضع بند في البيان المشترك ينص على حل القضية الفلسطينية كمجرد اعلان لحفظ ماء وجهه ويرضي الفلسطينيين وهو في قرارة نفسه يرفض اقامة دولة لهم لانهم لم ينضجوا بعد..!

أعادني ذلك بسرعة الى بدايات الاهتمام العربي بالقضية الفلسطيية بداية من الملك عبد العزبز ال سعود الذي ايد في وثيقة نادرة بخط يده قيام دولة في فلسطين لليهود (المساكين واجهاض ثورة 36 ومرورا بالاخوان المسلمين الذين اسقطوا الوطن والوطنية تماما من حساباتهم بل واعتبروها كفرا والحادا واصبحوا علنا عملاء لبريطانيا ثم امريكا رغبة في الوصول الى الحكم وهذا مايفسر مشاركة كتائبهم مع تدخل الجيوش العربية الفاسدة والتابعة لبريطانيا وخذلان الجامعة العربية لعبد القادر الحسيني وبركات الملك عبدالله ومن بعده ومناكفات الحسيني والنشاشيبي الى نكبة 48 ثم خيانات نوري السعيد ومقولة بو رقيبة (طالب بنصف الرغيف ....) ثم حرب 67 وأم الهزائم.. ويغيب عبد الناصر عظيم المجد والاخطاء ..ليحل السادات مكانه بدلا من علي صبري بقدرة قادر..! وعام الضباب و..مبادرة الثعلب كيسنجر التي افشلتها جولدا مائير فاضطرت امريكا الى القيام بمسرحية حرب اكتوبر لتحريك المياه الراكدة مع اني موقن ان الجيش المصري خاضها بكل بسالة وتم قهره بأمر السادات في (الثغرة ) ثم يظهر الملك الحسن الثاني كهمزة وصل بينه وبين الامريكيين لتولد لمبادرة !

تاريخ قديم جديد مخز على مدى التاريخ انقسم فيه العرب الى معسكرين .. معسكر استسلام وانبطاح علنيوتبرير للخيانة ومعسكر صمود وتصدي عاجز ومجعجع بشعارات ساخنة. خادعة مخدرة .... وباغتيال السادات ..تراجع الخيانيون ... وتقدم الرافضون العاجزون بطبولهم الاعلامية التي تبدأ بحرف السين ... سنقاتل .. سنقاوم .. سنحرر وكنا نسمع طحنا ولا نرى طحينا حتى الثورة الفلسطينية التي كنا نعول عليها كثيرا كانت فاسدة ومخترقة واجندة ولاءاتمتناقضة لصراعات الاستخبارات العالمية على مسرح الاحداث وكانت للمنظمة وهي الاشبه بباص( ابو رمضان) اخطاؤها القاتلة في الاردن ولبنان .. ودفعنا ثمنا باهظا انتهى بالرحيل الى تونس!

وفي الداخل رعت الادارة المدنية للاحتلال ..بذور الاخوان المسلمين الكامنة لمواجهة المد الوطني الذي لم يجد معه اغتيالات رؤساء البلديات ولا القتل ولا الاعتقالات... وظهر ا(المجمع) سيء السمعة ثم الجامعة الاسلامية. العتيدة بدعم اخواني عالمي. كرأس حربة متقدمة ضد كل ماهو وطني!

وقامت الانتفاضة الاولى عفويا دون فضل او منه لاي جهة او فصيل وامتطاها الجميع كل الى غايته..فاجهضوها ببطولاتهم القبيحة وممارستهم خطايا القتل والتشوية وتصفية الحسابات بحجة العمالة !

ثم اجتمع العرب المسالمين والمحاربين على السواء واقروا مبادرة الملك فهد لحل القضية تحت شعار الارض مقابل السلام وتعرضت القيادة الفلسطينية الى ضغوط شديدة للانخراط في مؤتمر مدريد ضمن الوفد الاردني لان على الفلسطينيين ان يحكوا جلدهم باظافرهم وكان الشعار العربي واضحا جليا (اذهب انت وشعبك فقاتلا).. وتمخض الجبل فولد (اوسلو)..!

وباعتراف ابو عمار نفسه انه اذا كان لاحدكم مأخذ على اوسلو فأنا لي الف مأخذ ولكن لم يكن لديه بديل افضل بعد ان تخلى العرب عنه ضمنا وهددوا بقطع مساعداتهم له بل واستبدال المنظمة بالتيار الاسلاموي الصاعد والطموح..!

كان اغتيال رابين عام 95 نصرا لليمينين الاسرائيلي والفلسطيني على السواء وهزيمة لمنطق عرفات (سلام الشجعان) وبدأ عرفات يعاني من ازعاجات جماس وتحدياتها بعملياتها في الداخل... ويزداد تغول الاحتلال . وتتسارع الاحداث بتفجير البرجين في امريكا ويوزع الفلسطينيون الحلويات .. و يقوم شارون باقتحام. باقتحام رام الله وحصار ابو عمار في المقاطعة ... وهنا يظهر التواطؤ العربي الاكثر خزيا بترك الزعيم لمصيره وعدم الاتصال به بامر صريح من بوش الابن الى ان قضى مسموما مما لايدع مجالا للشك ان عرفات وشعبه قد وقعا ضحية مؤامرة كونية امريكية اسرائيلية عربية للتخلص من القضية ..

وسارت الامور ببطء من 2004 الى 2010 وقد قام الانقسام ضمن اجندة هذه المؤامرة التي شاركت فيها للمفارقة ايران وتركيا أيضا.. وخرجت علينا كونداليزا رايس بفتوى (الفوضى الخلاقة ) لتبديل الانظمة الضعيفة بمن هم أقوى واطوع للتخلص من القضية الفلسطينية مستغلين حماس بعض شباب البزنيس المغفلين والمفتونين بالغرب بهدف التغيير

ليبدأ مسلسل ما سمي ب(الربيع العربي) بحرق البوعزيزي لنفسه وظهر دور الاخوان المسلمين. كحصان رهان في تونس ومصر وليبيا. وسورياواليمن ... سعيا لاعلان الخلافة ... واستطاع اخوان مصر ان يحكموا قاهرة المعز لمدة سنة فانكشفوا وانكشف حب الدكتور مرسي للبط كثيرا وانكشفت خطة خيرت الشاطر في توطين الفلسطينيين في سيناء...وتواطؤهم على قتل جنود مصريين في رفح ساعة الافطار وفي العريش فكانت ثورة 30يونيو

وبالمجمل فشل الربيع الاخواني فشلا ذريعا رغم اله الحرب الاعلامية الضخمة المتمثلة في قناة (الجزيرة الحقيرة)

.ويرحل أوباما وقد تبخرت وعوده بسلام عادل في جامعة القاهرة... لياتي ترامب رجل الاعمال والنساء ويمتطي كل الاعراب والمسلمين حميرا وبغالا الى صفقة القرن.واعطوه البيعة في الرياض ليعلن ان القدس عاصمة اسرائيل ..فاحترقت الطبخة قبل ان تنضج... وعوقب الفلسطينييون على رفضهم بمنع المساعدات امريكيا وعربيا اضافة الى حجز اسرائيل اموال المقاصة ... وتعرض ويتعرض عباس كما تعرض عرفات لضغوط شديدة دون جدوى... ويتسارع التطبيع علنا مع اسرائيل من الامارات والبحرين ودول اخرى تستعد وامريكا تريد استبدال عباس بالفتى دحلان ..

ما اشبة الليلة بالبارحة اذ يمر عباس فيما مر به عرفات..( اذهب ..انت وشعبك فقاتلا ...!)..مع زيادة ان عباس لم تتوقف عليه الحرب الاعلامية حتى من محيطه. وكأن الجميع بلا استثناء يشاركون في المؤامرة.. !

وأاخيرا نسمع عما تمخض عنه لقاء الرجوب والعاروري في تركيا واتفاق الذئبين على دخول الانتخابات معا وفي قائمة واحدة.. تذكرت ماقلت قبل ايام في اااخر الكلام "أن ولاة امرنا ان اتفقوا.....نهبونا... وان اختلفوا...ذبحونا...! " والان اقول اااخرالكلام .. اذا اتفق الذئبان ... فعلى الاغنام السلام ...!

واختم بكلمات جاري الامي الطيب الذي يتساءل مزغردا :مادام اتفقنوا.الآن ليش ذبحتونا فيما بينكم 13 سنة؟!

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط