كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أرقام .. عبرنة.. وفعل صوتي ..

أرقام .. عبرنة.. وفعل صوتي ..

تاريخ النشر: 2014-12-20 | 14:54

كتب حسن عصفور/ عاد البعض الفلسطيني إلى استخدام 'العبارات' التي حفتها دوائر دولة الاحتلال جميعها، السياسية – الأمنية والإعلامية عن ظهر قلب، عبارات تقول بأن الخطوة الإسرائيلية هذه ستفتح باب جهنم على إسرائيل، أو أن هذا الفعل سيشعل انفجارا مدويا في الشرق الاوسط ، وأن تواضع المتحدث يقول ، إن ما تقوم به إسرائيل يعني أن عملية السلام لن تكون، عبارات الاستنكار والتنديد الفلسطينية ضد الأفعال الإسرائيلية تدور حول هذه الكلمات، والنتيجة أن لا شيء يحدث إطلاقا، بل العكس ربما، فبعد يوم أو يومين نسمع أن هناك اتصالات تدور وتجري لبحث سبل عدم 'التصعيد' مثلا..

آخر التصريحات الفلسطينية هي تلك التي تستنكر بشدة خطة إسرائيلية لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة وقبلها بيوم نشر إعلانات عن بناء استيطاني في الضفة الغربية، فكان البيان 'شديد التنديد' والذي يعتبر هذه الخطوة 'تنسف عملية السلام الحقيقي'، عبارة تكررت في عهد نتنياهو وحده مئات المرات، وقبل أيام قررت حكومة التطرف والعنصرية الإسرائيلية أن تبدأ في عبرنة الأسماء العربية في القدس العربية، استكمالا لخطوة التهويد والعبرنة التجريبية التي بدأت قبل أشهر، وصدرت بعض من تصريحات قالت ما يشابه ما يقال اليوم وأمس وسيقال غدا وبعد غد ..

بالأمس أعلنت الأوساط الفلسطينية عبر مسؤول التنسيق مع إسرائيل في السلطة الوطنية، عن خبر تم التعامل معه وكأنه إنجاز تاريخي، أو نصر غير مسبوق، قال الرجل إن تل أبيب قررت أن تسلم 'القيادة الفلسطينية' 84 جثة من الشهداء المعروفين بذوي الأرقام، الخبر كان له أن يكون ذي قدر وقيمة، لو أنه جاء في سياق استحقاق لعملية سياسية وتنفيذ لالتزام وفق الاتفاق، وليس خبر يتم تسريبه ويصبح الخبر الأهم في يوم نشر عطاءات لبناء وحدات استيطانية والبدء بعبرنة الأسماء العربية المقدسية، ومرور عام كامل على قرار إبعاد نواب القدس المعتصمين داخل خيمتهم دون أن يتذكرهم أحد ، إلا نادرا، بل وتم تسريب الخبر في يوم نشرت وسائل إعلام أن هناك وفدا فلسطينيا يستعد لحمل الحقائب والسفر إلى واشنطن، للبحث فيما هو غير معلوم أو معروف للقاصي والداني، وربما لتطويع الموقف الأمريكي وإجباره القبول بالموقف الفلسطيني وعدم التعامل أو النقاش مع التفاوض أو شبه التفاوض التي قيل إن هناك خطة أمريكية لإعادتها، ولأن الرفض من واشنطن أكثر بلاغة من رفض في رام الله تقرر أن يسافر وفد إلى واشنطن لإبلاغها الموقف 'شديد التنديد والاستنكار' والرفض القاطع..

خبر تم تسريبه ليثبت للعالم بعد ساعات أن لا تسليم ولا يحزنون، فبراك وزير الحرب أوقف تلك العملية، بذريعة أنها قد تؤثر على سير التفاوض على شاليط، رسالة تقول لـ'القيادة' التي انتظرت التسلم بأن خطوات 'حسن النوايا' لم تعد بلا ثمن ولا يوجد لا هدايا ولا منح ولا عطاءات مجانية، وإن كان هناك من تسليم لجثامين الشهداء سيكون عبر صفقة ما، وهي توجد اليوم بيد حماس والجعبري، وليس بالسلطة ومسؤوليها.. خبر تم تسريبه كخديعة إسرائيلية، يشير إلى حجم الاستخفاف الذي يختزنه نتنياهو للسلطة وقادتها، فلو أن ما حدث أمس فقط، استيطان، عبرنة ثم تراجع عن 'وعد' فرحت له أركان السلطة، كان سيكون له ثمن حقيقي ومواجهة غير كلامية وصوتية لما أقدم نتنياهو على 'تلاعب' كما حدث..

البعض يصر على عدم رؤية الاستهتار الإسرائيلي بالموقف الفلسطيني الصوتي، وأحيانا يكون بحالة أنين فقط، لايريد رؤيته كي لا يذهب لدفع ثمن لا يريد أن يدفعه.. والمبررات جاهزة دوما، والاستخباء خلف عبارات خاصة يكون الحل.. يوم أمس كان يوما خاصا يستحق أن يقرأه شباب فلسطين عله يساهم في تحريك السكون الرهيب في مواجهة الاستخفاف والاستهتار الإسرائيلي ..

ملاحظة: لا اتفاق حتى الآن على أي لقاء بين طرفي الأزمة.. والنكتة السياسية الأشهر هذه الأيام هي أن كل منهما يعلن أن المصالحة الغاية القصوى لهما..مصدقينكم دون أن تغلظوا القسم..

تنويه خاص: مساعدة اليونان 'العصرية' لرفع الحصار عن غزة، بمنع السفن واستبدالها بسفن درس مبتكر في 'التضامن' .. هل يتذكر أحد موقف اليونان مع أهل فلسطين قبل أشهر فقط.. سبحان مغير الأحوال .. وللمال منه نصيب..

تاريخ : 5/7/2011م  

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط