كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"أَزْلاَ" تتهيَّأ لِقَوْلِ "لا"

"أَزْلاَ" تتهيَّأ لِقَوْلِ "لا"

تاريخ النشر: 2026-07-15 | 12:50

مصطفى منيغ
مصطفى منيغ

مَصُّ ضَرْعِ " أزْلاَ " البقرة كما تخيَّلها المُتخَيِّلون المعروفون مِن عشرين سنة لدَى الجميع ، قد يَتَوَقَّف اضطرارياً بَعْدَ شهرين مِن الآن لأسبابٍ أقلُّها إن تُرِكَت كما مَضَى هذه المساحة الملتصقة بتطوان ستضِيع ، لم يفلح الحياء السياسي إن كان للسياسة المُمارسة منذ عقدين حياء مع المتربين  على مَصِّ لبن مَن توهَّمَوها بجُلِّ مَن فيها خَرْساءَ تَرْعَي كَلَأَ لاَ يُنْبِتُه الواقِع ، قابلة بذوبان حقوقها كمخلوقة مثلها مثل القُرَى المُهمَّشة بالاستِحْوَاذِ القَاطِع ، لصلة الرحم مع الإدارة الإقليمية التي قد منعها مانع ، ما دام الأمر يضع علامة تعجب مُهيكلة حول وضعية مِن نِتَاجِ المُشار إليهم مِن بين الأساسي كواضع ، حتى أصبحت "أزلا" يتيمة الانتساب رغم عراقتها مَتَى أنصَفَها التاريخ دون تَدَخُّلِ أي مَانِع ، يُنْظَرُ إليها كامرأةٍ لا تنظِّف نفسها وهي المحاذية لضفة بحرٍ يهديها مياهه كسخاء فعله الماضي دوماً مُضارِع ، كلما اقتربَت لممارسة ما يعيدها لبَشْرَةٍ تتحسَّس نعمة ضياءِ  شمس النماءِ الساطع ، تغرق قدمي رغبتها المشروعة في حَصَى عَرَّاهَا مَنْ عَرَّاها مِن رِمَالٍ سِرُّهَا لم يَعُد مدفوناً بين المُشْتَرِي والبائِع ، بل أصبحَ القوْل حولها مِن أُولَى انشغالات السُمَّارِ المتحوِّلة إلى استنكار كلما زَرَعَ الحَماس فيهم الذهاب به لجدية الاستفسار أَحَالَ بينهم وهذا المَسْعَى النبيل ذاك الرافِع ، للموضوع بأسلوب يُرْضِي حتى غير القانِع ، لتُبْعَد "أزلا" عمَّا تعيق شفاه المصَّاصين عن قوة ملء بطونٍ بما لهم ومَن معهم نافع ، وحتى لهؤلاء الحُماة المحسوبين (عند التدقيق) على ما لليد من أصابع .

مجلس "أزلا" القروي كما يبدو محصناً بحصانة رئيسه يرضخ البعض من أعضائه إلى إظهار استكانة مبالغ فيها والقرية التي يمثلون دوائرها الانتخابية تتدهور وأمام حضورهم يوما بعد يوم إلى أن وصل بها ما تبدو به مجرَّد ممر طرقي ينقل الراغبين في رؤية الشيء  الجميل الذي تفرَّدَت به جماعة "أَمْسَا"  التي تشهد نهضة حضارية تنقلها لمصاف المنتجعات السياحية المهيأة لتكون الواجهة المشرِّفة لمغرب الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط ، جماعة "أمْسَا" المأخوذة حاليا مقياس التطلُّعِ لمستقبل العناية الايجابية بمثل النقط اللامعة في جغرافية المنطقة رغم صغر حجمها ، الجاعلة الملاحظين المحايدين يتساءلون لما تقدمت "أمْسَا" وتأخَّرت "أزْلاَ" ، أي سبَبٍ فرضَ مثل الفارق الواضح المعالم ، طبعاً الجواب مهيَّأ على الْسِنَةِ أغلبية سكان الأخيرة يتمثل في الاستعداد لقول "لا" لبعض مسببي ما تعيشه هذه القرية ، عساهم يرحلون بلا هوادة ، عن مجرَّدِ التفكير في التقدُّم من جديد لنحمل مسؤولية تدبير الشأن العام المحلي ، ما دام سجلهم مُشبَع بانتكاسات لا حصر لها ، وليتركوا مثل التفكير للطاقات الشابة المتعلِّمة القادرة على رفع مثل الحيف الدائر بمحيط هذه  الجماعة ، وملاحقة كل مَن سوَّلت نفسه المَسَّ بما كان مخصصاً لها وتبخَّر ، وهناك  مَن يبيِّن وبالتفاصيل مثل الممارسات ، والمطالبة بتقديم حساب العقدين المتضمن ما خصصته الدولة لهذه الجماعة من أغلفة مالية ، التي لا تتوفر ولو على زقاق واحد منظَّمٍ ، حتى المسمى بشارع البريد لم يُسْمَع في شأنه التماس الساكنة بمنع المرور  منه الشاحنات الكبرى كأقل ما يدين المسؤولين بإغلاق مسامعهم اتجاه هذه الصيحة الجاعلة مصالح الساكنة فوق كل اعتبار ، الصيحة الموجهة الآونة لرئيس السلطة المحلية بعدما فُقِدَ الأمل في مجلس عجز حتى في الدفاع عن الذين منحوه ثقتهم في السابق.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط