كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أزمة النازحين العراقيين في الأردن...الى متى؟؟!

أزمة النازحين  العراقيين  في الأردن...الى متى؟؟!

تاريخ النشر: 2016-06-13 | 02:40

 لا تبدو معاناة  اللآجئين العراقيين في الأردن، بأفضل حال من أقرانهم من اللآجئين السوريين  او الفلسطينيين المقيمين في الاردن الشقيق ، فرغم مرور سنوات على وجودهم في الأردن، إلا أن قصص المعاناة التي تحدث عنها بعض اللاجئين العراقيين ، تكشف مدى حاجتهم الماسة للمساعدة والتعرف على احتياجاتهم الإنسانية العاجلة، وتقييم أوضاعهم، ومد يد العون لهم، والتخفيف من مشكلاتهم التي يصفونها بـــ المعقدة، والتي تحول دون أن يعيشوا حياة كريمة كغيرهم من البشر".

بحسب إحصاءات المفوضية العليا لشؤون اللآجئين، فإن عدد اللآجئين العراقيين المسجلين في المفوضية يصل إلى 32.507 ألف لآجئ عراقي ، بيد أن الأرقام تتضارب حول الوجود العراقي في الأردن، فتذهب بعض التقديرات إلى اعتماد رقم 750.000 لآجئ والذي جاء نتيجة إحصاء قامت به "منظمة الفافو النرويجية" لصالح الحكومة الأردنية، ويضم العراقيين المسجلين في المفوضية، وهؤلاء الذين يحملون الإقامات الرسمية، بالإضافة لآخرين يعانون من أوضاع غير قانونية. إلا أن هناك ثمة من يشكك في حقيقة هذه الأرقام.

واستمرار إهمال قضية اللآجئين العراقيين في الأردن من قبل الحكومات العربية ، وكذلك المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، فقد أصبح معقّد جداً من تجاهل القضية البحتة " قضية اللآجئيين العراقيين في الأردن". اضافة الى  خطورة نقص التمويل وعدم القدرة على مساعدتهم  .

ونتيجةٍ لتفاقم الأوضاع السياسية والاجتماعية والعسكرية في العراق، فإن أحوال اللآجئين العراقيين في الأردن، ستبقى معلقةً ومعقدة ، طالما أن الحلول المطروحة لعودتهم إلى أوطانهم ومنازلهم في العراق لن تجد قبولاً منهم طالما بقي الموت بانتظارهم هناك والارهاب المسيطر على مناطقهم . 

 الا ان  المباردة الفلسطينية  لها دور فعال ، جاءت قبل شهر ممثلة بـــ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد (عباس زكي) و (الأب عبد الله يوليو ) رئيس الحملة الوطنية الشعبية الفلسطينية لمساعدة العراقيين المهجرين ، وحمل  الوفد الفلسطيني هموم النازحين العراقيين ،ولمس قضاياهم الذين هجروا من أراضيهم قسراً الى الاردن بسبب الارهاب .

بالتالي كان للجانب الفلسطيني ولا زال وقفة طيبة للنهوض بالحملة الشعبية الفلسطينية ،الهدف منها التعاون مع اللاجئيين كعرب منهم مسيحيون عراقيون الذين أجبروا على ترك منازلهم بسبب الارهاب، الذين يمثلون حلقة مهمة في الجسم العربي .ودعمهم مادياً ومعنوياً اضافة لبث الامل لكي لا تكون عمان محطة لتكميل مشوارهم الى استراليا او السويد وما شابه ذلك ، لتنفيد مخطط  شيطاني من قبل مؤسسات خارجية تسعى لتنفيذ مخططها .وبٌعد  آخر مهم لهذه الحملة الفلسطينية ، اجتماع المملكة الاردنية والسلطة الفلسطينية ودولة العراق الشقيق تحت مظلة السفارة العراقية لما تمثله من وحدة الشعب والأرض ، لان لها بٌعد عربي ، في حين ان الوطن العربي ممزق .

آملاً أن تتكرر اللفتة الطيبة من قبل الجانب الفلسطيني الذي عانى  ولا يزال يعاني حتى الحظة  ظلم  "الاحتلال الغاشم"  إلا أن ذلك لن يثنيه عن تقديم المساعدة لشعب عريق قدم الكثير للشعب الفلسطيني عبر التاريخ ، على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الصهيوني ، لن تمنعه من الوقوف إلى جانب أشقائه العراقيين الذين لطالما وقفوا لجانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .

ومعروف منذ القدم أن العلاقات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني \العراقي مشهوداً له من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة ولها مواقف داعمة وثابتة للشعب الفلسطيني ، الذي أعطى من القضية بٌعداً عربياً.

 وأشدد على أن أزمة اللآجئين العراقيين أصبح  مسلسل لا ينتهي ، والسؤال الذي يطرح نفسه الى متى سيبقى الوضع  على هذا الحال ؟؟! . 

أعتقد على الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية والحكومات المانحة الاخرى ، المساهمة العاجلة  وبروح من التضامن الانساني الدولي ، تقاسم العبئ الانساني عن طريق توفير اللجوء المؤقت والدائم  حسب الحال  للآجئيين العراقيين الذين أجبروا على ترك منازلهم بسبب الحرب والارهاب الذي لا دين له .

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط