كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أسئلة اغتيال هنية

أسئلة اغتيال هنية

تاريخ النشر: 2024-08-01 | 15:04

ثلاث عمليات اغتيال وفي 3 عواصم عربية وإسلامية: لبنان والعراق وإيران، وفي الاعلام الإسرائيلي نشر عن عملية رابعة في سوريا في أقل من 24 ساعة، المصادر الأمنية السورية نفت وقوعها، الأولى استهدفت الحاج محسن (فؤاد شكر) رئيس اركان القوات العسكرية لحزب الله في عقر دار الحزب في الضاحية الجنوبية/ حارة حريك مساء اول أمس الثلاثاء 30 يوليو الماضي؛ الثانية استهداف معسكرا لقوات الحشد الشعبي في العراق أدت الى سقوط 7 شهداء واصابة 12 اخرين من كوادر الهندسة بعد زمن قصير من عملية اغتيال شكر مساء الثلاثاء ايضا من خلال طائرات مسيرة "مجهولة" هاجمت منطقة جرف الصخر شمال محافظة بابل جنوب بغداد العاصمة العراقية؛ والثالثة اغتيال القائد الفلسطيني الكبير، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشهيد إسماعيل هنية في الثانية فجر امس الأربعاء 31 يوليو الماضي شمال العاصمة الإيرانية طهران في مقر لقدامى المحاربين، حيث كان يقيم؛ والرابعة إن صدقت المعلومات الإسرائيلية أمس الأربعاء ظهرا في حي السيدة زينب في العاصمة السورية دمشق، واستهدفت عددا من القيادات العسكرية الإيرانية.
سأتوقف أمام عملية اغتيال القائد الفلسطيني هنية والاسئلة المرتبطة بها، رغم أهمية عمليات الاغتيال الأخرى، التي سأعود لمناقشة خلفياتها وغاياتها الإسرائيلية. ما هي أسباب وخلفيات اغتيال أبو العبد؟ ولماذا في العاصمة الإيرانية طهران؟ ولماذا لم يتم اغتيال الرجل في مقر اقامته الرئيسي في الدوحة، مع ان إسرائيل أعلنت عن ادراجه على قوائم الاغتيال رسميا سابقا؟ وما هو نوع السلاح الذي اغتيل فيه رجل حماس الأول؟ هل اغتيل بطائرة مسيرة، أم بصاروخ جو ارض، أم بصاروخ ارض أرض، ام بقصف من الطيران الحربي، ام بكاتم صوت، او بإطلاق الرصاص على رأسه ورأس مرافقه؟ ومن هي الجهة التي أبلغت عن مقر اقامته؟ هل الاختراق الأمني من حركة حماس، أم من عملاء إيرانيين؟ ولماذا تم التعتيم حتى اعداد هذا المقال (مساء أمس الأربعاء) على صور المبنى الذي يقيم فيه هنية؟ ولماذا تم الاغتيال في هذا الوقت؟ وما هي الرسالة او الرسائل التي ارادت ايصالها إسرائيل لإيران وقيادة حماس في آن؟ هل لذلك صلة بالمفاوضات حول صفقة التبادل ووقف الإبادة الجماعية، أم لأهداف ابعد من ذلك؟ وهل جهاز الاتصال الموجود مع الشهيد معروفا ومعلوما لجهات عربية؟ وهل تم معرفة مكان اقامته من خلال وسيلة الاتصال، ام من العملاء؟ وهل الصاروخ الذي أصابه في الرأس وفي غرفة نومه وسريره محدود القوة، ام متوسط القوة التفجيرية، أم شديد الانفجار؟ ومن سيخلف هنية في قيادة حركة حماس؟ أم أن الامر معد سلفا لتولي شخصية من الخارج؟ وهل سيقبل يحيى السنوار رئيسها في قطاع غزة بأن يتولى أي من قيادات الخارج رئاسة الحركة؟ واليس هو صاحب القرار على الأرض في القطاع؟ واليست كتائب القسام هي من دفعت الثمن الأكبر في الشهور ال10 الماضية من الإبادة الجماعية؟ وما هو الدرس الذي يجب استخلاصه من عملية اغتيال هنية؟ اليس خيار الوحدة الوطنية، هو الدرس الأهم لحركتي حماس والجهاد؟
وماذا سيكون الرد الإيراني على عملية الاغتيال؟ وما هي نوعية العمليات النوعية التي أعلنت عنها طهران ردا على العملية؟ وهل ستذهب القيادة الإيرانية الى التصعيد العسكري، أم لا؟ وهل يمكن الافتراض ان القيادة الإيرانية قدمت إسماعيل هنية كبش فداء لفتح وتوسيع طريق التعاون مع الولايات المتحدة من تحت الطاولة؟ وأين كانت حراسات هنية؟ هل كانت في المكان حيث يقيم مسؤول حركة حماس؟ ولماذا لم يعلن عن إصابة أي منهم؟ وما هو اللغز والسر في ذلك؟ وهل كانت الأجهزة الأمنية الإيرانية على علم بعملية الاغتيال؟ ولماذا لم تتخذ الاحتياطات الأمنية الضرورية لحماية الزعيم الفلسطيني؟ وهل كان مقر المحاربين القدامى، هو مقر إقامة زعيم حماس الدائم في زياراته السابقة؟ ولماذا لم يتم تغييره، وأخذ الاحتياطات الأمنية المناسبة واللازمة، ان كان هو ذات المقر الدائم الذي ينزل به؟ ومن آخر شخصية إيرانية او فلسطينية زاره في مقر اقامته قبل اغتياله؟ وهل هناك شبهات تجاه أي منهم؟
وما هو دور الولايات المتحدة الأميركية في عملية الاغتيال؟ وما هي المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها لإسرائيل لتنفيذ عمليتها القذرة والجبانة؟ وهل ادعاءات بلينكن عن عدم المعرفة بعملية الاغتيال صحيحة؟ ألم تعلن الإدارة الأميركية، أنها علمت بعملية الاغتيال، وألم يعلن وزير الدفاع الأميركي اوستن عن المعرفة بالعملية؟ ومتى علمت واشنطن بعملية الاغتيال؟ هل قبل الاغتيال، أم اثناء ذلك، او بعد ذلك؟ ولماذا هذا التناقض في المواقف الأميركية عن عملية الاغتيال؟
وهناك أسئلة أخرى سأعود لها في زوايا أخرى. المطلوب الانتظار قليلا لحين تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود لاستخلاص الخلفيات والأسباب الكامنة لعملية الاغتيال، وإن كانت الأسئلة الوارد أعلاه تشير للعديد من الإجابات الضمنية والمباشرة. ومازال ملف الاغتيال للشهيد إسماعيل هنية وغيره من الشهداء في بيروت وبغداد ودمشق مفتوحا على الأفق وستتم متابعته ورصده لتغطيته بالشكل المطلوب.
.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط