كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اسئلة جزائرية

مع بداية العام الجديد مازالت الجزائر تعيش في نفس دوامة الاسئلة الثلاث التي اثارت قلق الراي العام طيلة العام الفارط، وهي عن الموضوعات التالية :شبح حالة الشغور الرئاسي والفراغ القيادي ،مصير الاقتصاد الوطني و اخيرا قضايا الفساد . السؤال الاول هل سيتنحى الرئيس ام سيترشح مجددا ولماذا لم يعد يظهر مؤخرا؟ بدأ هذا الاهتمام مع انتشار اشاعات عن مرض الرئيس التي فسرت غيابه عن الساحة السياسية في الوقت الذي اصبح فيه الوزير الاول هو الواجهة الاعلامية الاولى والقائم بكل الفعاليات الرسمية ،وكانت الصحف الجزائرية قد فتحت هذا الموضوع اكثر من مرة خصوصا مع تأخر المصادقة على قانون المالية الذي كان يتطلب حضور الرئيس وهو ما اثار تساؤلات عما سيحدث في الانتخابات القادمة وما اذا كان الرئيس سيرشح نفسه مجددا ،ورغم ان حالته الصحية كانت تستبعده بكل تأكيد إلا ان رموز وقيادات حزبية صرحت بأنها ستدعمه لعهدة رابعة ،وبعض المؤشرات اوضحت ان الرئيس سيرشح نفسه او سيقوم بدعم شخصية سياسية يختارها نظرا لعدد من الاجراءات التي قام بها في الفترة الاخيرة والتي تهدف الى حشد مؤيديه داخل اجهزة الدولة اضافة الى عدم نفيه بشكل علني عن رغبته في ذلك ، ويبقى الرئيس طبعا هو المرشح الاوفر حظا لعدد من الاعتبارات ، لكنه حتى مع احتمالية فوزه العالية سيكون هذا الامر بمثابة انتحار سياسي له فصورة الرئيس القوي الكاريزماتي تآكلت بغيابه تدريجيا فضلا ان نفس الاوضاع التي دعمته في السابق اما تغيرت وإما هي على وشك التغيير ،وبما ان مسألة بقاءه في الساحة السياسية او انسحابه ما تزال مسألة شديدة الغموض ولم تحسم فان هذا السؤال مطروح بقوة في العام الجديد . السؤال الثاني ما مصير الاقتصاد الجزائري ؟ الاقتصاد الجزائري الذي بقي يراوح مكانه فلا جديد يذكر في مجال الانتاج ولا مشاريع واضحة وذات قيمة لتحقيق نقلة اقتصادية هامة ، بل الاسوا تحقق من خلال تسجيل عجز في الميزان التجاري وهو امر لم يحدث منذ سنوات الامر الذي انعكس على الحياة الاجتماعية رغم تحسن مداخيل العاملين في القطاع العام خلال السنوات الاخيرة ، السؤال هل توجد خطة لدى الحكومة الحالية لتحقيق توازن في مصادر الصادرات بدل الاعتماد على النفط الذي جعل الاقتصاد شديد التأثر بالعوامل الخارجية ، البرامج المعلن عنها من قبل الحكومة لا تعد كافية ولا تشكل تقدما يذكر في هذا الاطار حتى الان . السؤال الثالث هل ستحل قضايا الفساد بشكل نهائي هذه المرة ؟ فهناك قضيتين اساسيتين اولهما قضية شكيب خليل او"سوناطراك 2" والتي بدات خيوطها عندما أمرت النيابة بإجراء تحقيق حول فساد محتمل شاب عقودا بين مجموعة إيني الإيطالية وسوناطراك و ساد اعتقاد بأن شكيب خليل متورط فيه ، وهو الامر الذي حمله على الاستقالة ، وبقيت القضية مفتوحة الى اليوم كما تم اصدار مذكرة توقيف دولية حالت دون تنفيذها اخطاء اجرائية ، وقد حاول بعض النواب اثارة المسالة اثناء مناقشات البرلمان لكن تم رفض رغبتهم بحجة انه لا ينبغي الخوض في قضايا من اختصاص القضاء .. هذه القضية ما تزال الشاغل الرئيسي للرأي العام خاصة مع استمرار التسريبات للصحف عن العقد الذي أمضاه في هذه الوزارة، فقد عمد إلى تمرير قوانين مثيره للجدل حول المحروقات في 2005 يتمحور حول تقاسم الإنتاج بين شركة سوناطراك الرسمية وشركائها الأجانب. وكان النظام القديم قائما على تقاسم الإنتاج وهو يمنح تلقائيا سوناطراك 51% من كل حقل مكتشف، أما الباقي (49%) فتجرى مفاوضات بشأنه بين الشركات الأجنبية وسوناطراك. لكن قانون خليل يعيد العمل بنظام الامتيازات السابق على تأميم قطاع المحروقات والذي يمنح كل شركة أجنبية احقية تملك كل حقل تكتشفه بنسبة 100%. والقضة الثانية هي قضية عبد المؤمن خليفة الذي فر الى بريطانيا بعدان حكمت عليه محكمة الجنايات لمجلس قضاء ولاية البليدة بالسجن المؤبد عام 2007، بعد إدانته بتهم تكوين جماعة أشرار، والسرقة الموصوفة والنصب والاحتيال، واستغلال الثقة وتزوير الوثائق الرسمية ، هذه القضية عادت الى الواجهة من جديد بعد ان سلمته السلطات البريطانية الى الجزائر . هاتين القضيتين تعدان اهم قضايا الفساد التي اخذت مساحة تغطية من وسائل الاعلام واهتماما خاصا من الرأي العام ولم تحسم فيهم الامور بعد لتبقى هذه التركة الى العام الجديد. بقلم : ايمان موسى النمساسئلة جزائرية

 
×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط