كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أسئلة على ضفاف المجلس المركزي

أسئلة على ضفاف المجلس المركزي

تاريخ النشر: 2022-02-16 | 06:04

أسئلة لابد من الإجابة عليها بعد أن أسدل الستار على أعمال المجلس المركزي في دورته الحادية والثلاثين، وما صاحبها من فوضى سياسية عارمة إذا جاز التعبير ، لم تنتهي تداعياتها بعد ، بين من يراها ونحن منهم ، أنها تكرار لما سبقها من قرارات في عامي 2015 و 2018، من دون التقدم ولو خطوة واحدة نحو تنفيذ أو تطبيق لتلك القرارات. وبين من رأى فيها أنها متقدمة على ما سبقها من قرارات مشابهة، من حيث اتخاذها صفة القرار، على الرغم أن أصحابه يشاطروننا في عدم الذهاب إلى تطبيقها، ويرون إبقائها فيي إطار النضال من داخل الأطر أملاً في تطبييقها.
الأول، هل ما بعد المجلس ليس ما قبله؟. بمعنى أن لا لقاء أو حوار إلاّ بالتراجع عن مخرجات المجلس، والمخرجات هنا قسمين تنظيمية وسياسية، فهل المقصود من التراجع التنظيمية أم السياسية؟. إذا كانت تنظيمية ، فحركة فتح منذ عقود طويلة تهيمن وتستفرد وتتفرد بمنظمة التحرير ومؤسساتها وقراراتها، وعلى الرغم من كونه سلوك مرفوض، إلاّ أنه أصبح مألوفاً لدى جميع القوى التي أدمنت عليه ، وهي تتعايش معه منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي، ولا زال متواصل حتى الدورة الأخيرة للمجلس المركزي، ولن يتوقف أقله في المدى المنظور إذا تفاءلنا وأفرطنا به. وإذا كانت سياسية، فهي بما جاءت به من قرارات تنسجم مع مواقف الكثير الفصائل، ولطالما كانت تطالب بتنفيذه على الدوام، وتحث قيادة السلطة والمنظمة منذ العام 2015 على ضرورة الالتزام بتطبيقها، كمن ينفخ في قربة مثقوبة.
أما الثاني، لقد عودتنا الساحة الفلسطينية في اتقان فصائلها فن سياسة تدوير الزوايا، تحت مسوغات المصلحة الوطنية العليا، وضرورة مواجهة التحديات التي تواجهها قضيتنا وعناوينها الوطنية. فهل شرط التراجع يستلزم عدم العودة إلى طاولة الحوارات مهما كانت الظروف التي تستدعيها الضرورة لتلك الحوارات؟. التجارب تعاكس ما نفترضه أن لا حوار مع من يضرب بعرض الحائط قرارات الإجماع الوطني الذي أنتجته كل الحوارات السابقة. ومع من لا يؤمن بالشراكة الوطنية المحكومة بتكريس وترسيخ تقاليد ديمقراطية وتنظيمية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية بسقف سياسي من خارج سقوف اتفاقات "أوسلو" السياسية ومندرجتها الاقتصادية والأمنية. وبالتالي ما الضمانات ألاّ تعيد حماس وفتح انتاج اتفاقات ثنائية، تجد الفصائل نفسها مجدداً على طاولة حوارات جديدة، من دون الوقوف أمام الأسباب التي استدعت عقد المجلس المركزي، ومن قبلها تعطيل الانتخابات، ومن قبلها وقبلها خروج وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ أواخر تشرين 2020، معلناً إعادة مسار العلاقة مع الكيان كما كانت سابقاً، ويومها ورغم أنّ ذلك قد ضرب بعرض الحائط مخرجات اجتماع الأمناء العامون في أيلول 2020، عادت الفصائل للحوار في شباط وأذار 2021، نتيجة لتوافقات حمساوية فتحاوية.
هذه الأسئلة على مشروعيتها لا يعني أنّ الفصائل التي اتخذت موقف المعارض للمشاركة في المجلس المركزي، كانت مواقفها خاطئة، بل هي عين الصواب. وعين الصواب هنا ليس كافياً بل بحاجة إلى تطوير، من دون أن تسعى وعلى وجه التحديد حركة حماس إلى الالتزام. أولاً، بعدم الذهاب نحو لقاءات أو اتفاقات ثنائية مع فتح من خلف الفصائل الأخرى. وثانياً، عدم محاولة ممارسة سياسة استخدام الأخرين في مواجهة السلطة أو حركة فتح، بمعنى عندما تتفق حماس مع فتح، المطلوب من الأخرين تأييد ما يتم الاتفاق عليه. وعندما تختلف حماس مع فتح، المطلوب من الأخرين مخاصمة الأخيرة. وثالثاً، عدم التفكير ولمجرد التفكير في خلق البدائل، حتى ولو تحت مسميات يستشم منها رائحة خلق البدائل . وهنا ما يصح على حماس يصح على فتح، التي لجأت وفي خطوة استبعاد حركتي حماس والجهاد قبيل عقد المجلس المركزي إلى استرضاء الفصائل تحت عنوان فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط