كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أسئلة موجهة إلى كل أفراد الشعب الفلسطيني؟

أسئلة موجهة إلى كل أفراد الشعب الفلسطيني؟

تاريخ النشر: 2020-05-31 | 10:24

بعيداً عن المناكفة السياسية، وبهدف إصلاح الحال، والوقوف أمام السؤال الذي يدق على أبواب الفلسطينيين، ويقول لهم: هل أنتم راضون عن السياسة الفلسطينية، وهل يعجبكم ما وصل إليه حالنا على كافة المستويات؟

وهل الواجب الوطني أن نقف موقف الناقد لسياسة القيادة وطريقة تعاطيها مع القضايا المصيرية، أم الواجب هو التسحيج والتطبيل لانتصارات القيادة؟ وهل حقاً انتصرت القيادة الفلسطينية في معاركها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وسحقت قدراته، وقزمت قواته، وهدمت كيانه، وعدلت الجغرافيا السياسية لصالح الشعب الفلسطيني؟

وماذا عن الشعوب الأخرى؛ هل تساوى مصير الشعوب التي صفقت للحاكم، مع مصير تلك الشعوب التي انتقدت الحاكم، وقومت اعوجاجه، وحاسبته، واستبدلته إن استوجب الأمر؟

الشعوب التي تتأثر بقرارات القيادة عليها أن تؤثر في القيادة، وأن تجبرها على انتهاج السياسة التي تخدم الوطن والمواطن، ولاسيما إذا اقتنع الجميع أن هذا الوطن لا يخص تنظيماً، ولا يتبع عائلة، وإنما هو وطن الجميع، ومن حق الجميع أن يحاسب القيادة، ويقص على أثرها منذ انطلاقتها وحتى يومنا هذا؟ فأين أخفقت، وأين نجحت؟ متى انتصرت، ومتى هزمت؟ وهل حققت ما نصبو إليه من تحرير الأرض، أم فشلت في تحقق الأهداف التي انطلقت من أجلها؟

حتى اليوم، لم نسمع عن أي مسائلة للقيادة الفلسطينية، ولم نسمع عن جلسات محاسبة، أو تقييم لمسار القيادة، ولم نسمع عن تحمل القيادة لمسؤولية أي أخطاء لحقت بالقضية الفلسطينية، وبالتحديد تلك الأخطاء السياسية التي غيرت موازين الصراع لصالح العدو الإسرائيلي!

وفي هذا السياق، فإن جملة من الأسئلة تفرض نفسها على كل فلسطيني سواء كان ذكراً أم أنثى:

هل نجحت القيادة الفلسطينية في تحقيق الهدف الذي سعت إليه بعد تلك السنوات الطويلة من المفاوضات، وإذا كانت القيادة قد فشلت، فما جزاء الفاشلين؟

هل نجحت القيادة في تحرير فلسطين أو بعضها، أو في تحرير الأسرى، أو إزالة الحواجز؟

هل نجحت القيادة في إقامة الدولة التي كانت على رأس جدول اعمالها كمشروع وطني، أم فشلت؟ وهل أعطت القيادة للأجيال الشابة فرصتها في بناء مستقبلهم على طريقتهم؟

هل أوصدت القيادة الباب أمام التوسع الاستيطان الصهيوني، وهل تصدت لتهويد المقدسات؟ وهل اعترضت القيادة على اعتقال الفلسطينيين، وهدم بيوتهم، واحتقارهم على الحواجز؟

هل نجحت القيادة في توحيد الشعب الفلسطيني واستنهاض طاقاته لمواجهة الأطماع الإسرائيلية؟

هل تمكنت القيادة من خلق اقتصاد فلسطينيي قوي ومستقل عن التعبية للاقتصاد الإسرائيلي؟

هل أوقفت التنازلات عن فلسطين التاريخية أطماع الإسرائيليين بضم 30% من الضفة الغربية؟

هل اعترفت القيادة بأخطائها التاريخية؟ هل اعترفت بأنها فشلت في أي منعطف من تاريخها، وقامت بتعديل مسارها، ومعالجة الفشل من خلال لقاءات وطنية وشعبية وتنظيمية؟

والسؤال الأصعب: هل أنت راضٍ أيها الفلسطيني عن الحالة التي وصلت إليها القضية الفلسطينية؟ هل نحن منتصرون ونحقق أهدافنا التي من أجلها قدمنا القرابين ومعاناة السنين، ام أننا نبتعد كل يوم مسافة سنة عن الأهداف التي سعينا لتحقيقها في الخطب والبيانات؟

بعد كل ما سبق، لماذا تغلق عقلك أيها الفلسطيني خلف أبواب الانتماء التنظيمي، ولا تناقش بحكمة واتزان مستوى الصواب والخطأ في قرارات القيادة الفلسطينية؟

ولماذا يتعامل البعض مع القيادة الفلسطينية وكأنهم ملائكة منزهون عن النقد؟ بينما الحق والعدل والمنطق يفرض على كل عاقل أن يقول للقيادة أخطأتم، وضللتم وضل مشواركم، وفشل مساركم، فعودوا إلى بيوتكم، إن لدينا نساء فلسطين اللائي لم يبخلن بالعطاء، واللائي سيقدمن لقيادة فلسطين أجيالاً من النجباء.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط