كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أسئلة "هامشية" لفصائل فلسطينية ليست "هامشية"

أسئلة "هامشية" لفصائل فلسطينية ليست "هامشية"

تاريخ النشر: 2025-10-25 | 06:49

كتب حسن عصفور/ أصدرت مجموعة مكونات فلسطينية يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، بيانا حول حرب غزة وما تلاها، دون أن ينسوا في زحمة "فرحتهم الخاصة" باللقاء، أهمية تفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، دون اعتراض من حركة حماس، التي ولدت "بديلا موازيا" لها بقرار غير وطني عام 1988.

دون الغرق في متاهة بيان القاهرة البعض فصائلي، من المفيد التوقف أمام بعض مسائل مشتقة، ترتبط بالتالي السياسي، بعدما أعلنت جميعها التأييد لإعلان السلام في شرم الشيخ وخطة ترامب التنفيذية.

بيان بعض المكونات الفصائلية، تحدث عن تشكيل لجنة إدارية لقطاع غزة، أسموها لجنة "تكنوقراطية" لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية، دون تحديد مرجعيتها التنفيذية، هل ستكون السلطة الفلسطينية، أم منظمة التحرير بعد "التفعيل" أم ذات مكونات بيان القاهرة، أم هناك "جهة سرية" تم التوافق عليها بين حماس والمخابرات المركزية الأمريكية، أم أنها ستتبع للحاكم التنفيذي العام والمرشح كوشنر، تحت إشراف مجلس السلام بقيادة ترامب.

بيان بعض المكونات الفصائلية، تحدث عن الخدمات الأساسية، لكنه لم يحدد طبيعتها، وهل تشمل الأمن الداخلي بكل مكوناته، ولو كان ذلك ضمن صلاحياتها، فمن هي الجهة التي تحاسب مسار التطبيق، والمرجعية التوجيهة له.

بيان بعض المكونات الفصائلية، تحدث عن وقف إطلاق النار واحترامه، لكنها تجاهل سهوا أم جهلا، الحديث عن الخطين "الأحمر" حيث سلطات الإدارة المحلية، و"الأصفر" حيث جيش الاحتلال، وهل سيكون هناك "تنسيق أمني" لمنع الاحتكاك الارتباطي بين المسافات، أم مع كل خرق سيتم استدعاء قوات دولية لفك الخلل، وإن وجدت آلية تنسيق بينهما، هل ستكون ثنائية أم ثلاثية.

بيان بعض المكونات الفصائلية، تجاهل أنه من بين شؤون الحياة اليومية في قطاع غزة، ما يرتبط بالأحوال المدنية، والوثائق المرتبطة بها، فمن الجهة التي ستقوم بإصدارها، وماذا سيكتب على البطاقات الخاصة، بطاقات طبية، صحية، مواليد، زواج، طلاق، تسجيل أملاك، هويات جواز سفر، وغيرها الكثير من تفاصيل تتطلب وجود مسمى يصدرها، هل ستكون "وثائق خاصة" بـ "لجنة الإدارة المدنية"، أم وثائق خاصة انتقالية باسم "مجلس السلام" أم سيكون جزء من السجل المدني الفلسطيني المتربط بالسلطة وحكومتها.

بيان بعض المكونات الفصائلية، لم يتحدث عن تنظيم الحياة الحزبية في قطاع غزة، هل سيتم ذلك وفقا لما كان ما قبل 7 أكتوبر 2023، أم ما بعده، وتمارس نشاطها بذات المسميات والشعارات، وهل سيتم حل الأجنحة العسكرية للفصائل، أم لها الحق بالوجود باعتبار أن القطاع محتل، رغم نص خطة ترامب على نزع السلاح كليا.

بيان بعض المكونات الفصائلية تحدث عن فتح المعابر كافة، وخاصة معبر رفح، لكنه تجاهل كليا من هي الجهات المشرفة، هل اللجنة الإدارية جزء منها، أم هي خارج التغطية، ويعود العمل وفقا لاتفاق 2005 بين السلطة الفلسطينية "الغائبة كليا" عن بيان المكونات، والاتحاد الأوروبي، تحت نظر أمن دول الاحتلال، بل وموافقتها على كل فرد يغادر القطاع.

بيان بعض المكونات الفصائلية، لم يتحدث عن كيفية مواجهة خروقات دولة الاحتلال، والتي لا تلتزم بأي اتفاق، أي كانت "الضمانات المطلوبة" فما بالنا وهي لا تملك سوى "كلمة شرف المجاهد ترامب"، فهل ستعود للمواجهة العسكرية، وهو احتمال صفري بعد نزع السلاح العام.

بيان المكونات الفصائلية لم يتحدث عن عودة قياداتها إلى قطاع غزة، هل يسمح لها أم ستبقى تدير الحياة عبر التطور الافتراضي، كما تجاهل أي كلمة اعتذار عما فعلت.

بيان بعض المكونات الفصائلية تحدث عن "تفعيل" منظمة التحرير، لكنه لم يقف أمام احتمالية رفض فتح ومختلف قوة اللجنة التنفيذية، عدا الجبهة الديمقراطية، أي حوار معها، فكيف سيكون ردها، هل ستقوم بتشكيل بديل خاص، أم تستمر كمحور تمثيلي مستقل تحت رعاية مجلس السلام.

ربما يسجل التاريخ الفلسطيني، بأن بيان القاهرة يوم 24 أكتوبر 2025، سيكون أحد أكثر بيانات فصائل تيها سياسيا، وغرقا في مناطق كشفت غيبوبتهم الخاصة، بل وبعدهم عن واقع الحرب الإبادية وما تلاها، وما سيكون لها أثرا تكوينيا على المستقبل الكياني والشعبي، بدأ صناعته في واشنطن قبل 7 أكتوبر 2023، لإنقاذ دولة العدو من حربها الأهلية، وتدمير الكيانية الفلسطينية التي بدأت تعزيز أقدامها في الأمم المتحدة منذ عام 2012.

بيان بعض المكونات الفصائلية، أوضح أن زمن خطة ترامب بدأت بإعادة صياغة المشهد السياسي الخاص في قطاع غزة.. تنفيذا لوعده بأن القطاع هو الكيان الفلسطيني الخاص، بعيدا عن ثرثرات "موظفي" الأمريكان "المحليين" في بعض وسائل إعلام خادم.

ملاحظة: واحد من مكونات بيان القاهرة سارع بعد التوقيع ليعلن بيانا لا علاقة له بالبيان..الزلمة بيقلك وافقنا على قوة سلام بس مش قوات دولية..وأنه قصة السلاح شأن فلسطيني..بعيدا عن أنه كاذب وقح..لكن هيك حكي خدمة مدفوعة الأجر للعدو..ويا بختك يا فلسطين بتجار شنط النضال دون خدش..

تنويه خاص: بدكو النقا والزين..ترامب طلع أهم ممثل مضحك في الكون..تفوق على شارلي شابلن..بيحكي شي وبحكي ضده في نفس اليوم..ولا فارق معه..بس نهفته مع كيم جونغ أون مالهاش زي..قالك علاقتنا كانت ممتازة خربها فوز بايدن..ياعيني عليك يا توتو..يا رايق..

  لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

    منصة أكس

 
 

 

 

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط