كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أسباب الدوخة وطرق علاجها

أسباب الدوخة وطرق علاجها

تاريخ النشر: 2017-10-20 | 16:38

أمد/  يشكو أكثر من 50% من الأشخاص من الدّوار (الدوخة)، ويطلبون الاستشارة الطبية في هذا الشأن. من المهم أن نعرف أولا اسباب الدوخة ومصدرها من اجل تحديد العلاج الانسب.

يشكو أكثر من 50% من الأشخاص، حتى جيل 60 عاما، من الدوار (الدوخة)، ويطلبون الاستشارة الطبية في هذا الشأن. وتتراوح حدة الشكوى من الدوار، بين الشعور الأكثر انتشارا بأن العالم يدور حول الشخص أو انه هو بنفسه يقوم بالدوران، وصولا إلى الشعور بانعدام التوازن والثبات، وحتى حد القناعة التامة أن جدران المنزل تكاد تسقط فوق رأسه.

بالعادة، ترتفع نسبة الذين يشكون من الدوار في أوساط المسنين الذين تجاوزوا الـ 60 عاما.

الجدير بالذكر أن الدوخة ليست مرضًا، وإنما تعد عرضاً لمرض يستوجب فحص مصدره.

أسباب الدوخة

تعود اسباب الدوخة لخلل في منظومة التوازن في الجسم. ضمن هذه المنظومة، يتواجد الدماغ، الذي يستقبل المعلومات اللازمة لتثبيت الجسم وموازنته، من عدة مصادر، أهمها أعضاء منظومة التوازن الموجودة في الأذن الباطنة، والتي توصل المعلومات عن مكان وجود الرأس في الحيز وتحركاته، والعينان اللتان تريان وضع الرأس في الحيز، وخط الأفق، ومجموعة المستقبلات الموجودة على طول العمود الفقري، والتي تنقل الأحاسيس من الأطراف.

يمكن لأي ضرر قد يلحق بأحد هذه الأجهزة أن يؤدي إلى الشعور بالدوار وعدم التوازن، علماً أن 40 - 60 % من الحالات تعود إلى منظومة التوازن في الأذن.

يمكن لمسببات أخرى أن تسبب الدوار مثل الجلطة الدماغية، الشقيقة (Migrane)، تصلب الأنسجة العصبية وغيرها.

منا يمكن للمصدر أن يكون طبيًا مثل اضطراب مستوى السكر في الدم، أو اضطراب نظم القلب، إلى جانب الأسباب النفسية والاجتماعية للإصابة بالدوخة.

تشخيص الإصابة بالدوخة

إن تشخيص اسباب الدوخة ليس أمرا سهلاً، ويتطلب معرفة منظومة التوازن وتنوع الشكاوى والتشخيصات المختلفة فيها.

في بداية عملية التشخيص، يستوضح الطبيب من خلال المريض كل ما يتعلق بالشكوى الأساسية بالتفصيل، مثل:

1-سمات الدوخة

2-المدة الزمنية التي يستغرقها

3-متى يتفاقم

4-ما الذي يخفف من وقعه

5-مدى تردده

6-كيفية ابتدائه وسلوكه.

7-يشكل هذا الاستجواب والاستيضاح جزءًا كبيرًا وحاسمًا في عملية التشخيص.

بالإضافة لذلك، يتم إجراء فحص جسدي للجهاز العصبي. أحيانًا تقتضي الحاجة استخدام فحوص مساعدة مثل تخطيط كهربية الرأرأة (ENG - electronistagmografía)، فحوص لمنظومة التوازن، فحص سمع، فحص دم والتصوير.

مع ذلك، لا بد من الإشارة إلى أن هذه الفحوص الموضوعية تفحص جزءًا من منظومة التوازن فقط، بينما تتم غالبية مراحل التشخيص خلال المقابلة الأولى بين المريض والطبيب.

في بعض الأحيان، تكون نتائج هذه الفحوص طبيعية وسليمة. لكن وفقًا للتشخيص المكتسب من خلال السجل الطبي والفحص الجسدي للمريض، يمكن البدء بعملية العلاج.

أنواع الدوار

يمكننا تقسيم أنواع الدوار الذي يعود مصدره إلى عضو التوازن في الأذن الباطنة إلى عدة أقسام، أهمها

الدوار الناتج عن ضرر أساسي في عضو التوازن: والذي يخل بدوره، بالتزامن بينه وبين عضو التوازن في الأذن الأخرى. مثال على ذلك، مرض شائع يدعى فيرتيجو (Vertigo أو باللغة الطبية vestibular neuritis).

ينتج هذا المرض عن عدوى فيروسية تصيب عضو أو عصب التوازن، ويؤدي إلى حالة دوار قد تستمر عدة أيام، من بعدها يبدأ الشعور بالتحسن حتى يتبقى في النهاية شعور بعدم التوازن أو بدوار بسيط. يعتبر هذا المرض شائعًا لدى الصغار والكبار على حدٍ سواء. في بعض الأحيان، لا يختفي المرض بشكل تام، وفي مرات أخرى يختفي ثم يعاود الظهور مجددًا.

الدوار الناتج عن إطلاق جسيمات صغيرة في منظومة التوازن: تؤدي هذه الجسيمات إلى دوار شديد، غالبًا عند تغيير الوضعية. مثلاً دوار الوضعية الانتيابي الحميد (BPPV).

الدوار الناتج عن أمراض أخرى: كداء منيير (Ménière) الدوار سمعي المنشأ، والذي يمتاز بنوبات دوار دائرية تستغرق ما بين نصف ساعة وعدة ساعات. ويرافقها تراجع حاسة السمع في الأذن المصابة، ضجيج، وأحيانا شعور بالضيق.

علاج الدوار بأشكاله المختلفة

يختلف علاج الدوار بين مجموعات الأمراض المختلفة وفقاً لما يلي:

من أجل علاج الدوار الناتج عن انطلاق الجسيمات في عضو التوازن، يمكن ممارسة نشاط علاجي حركي بسيط (physiotherapy). تفوق نسبة نجاح هذا الإجراء الـ 85%، وذلك بعد جلسة علاج وحيدة تستغرق 10 دقائق.

بغية علاج الدوار الناتج عن الاختلال في التزامن بين أعضاء التوازن في الأذن الباطنة، بالإمكان ممارسة نوع اخر من العلاج الطبيعي، يهدف إلى حث الدماغ على التعلم والتصحيح. عندها يقوم الدماغ بعملية تصحيح ذاتية.

مع ذلك، في بعض الأحيان لا يتم إصلاح الوضع بالشكل المطلوب. ويعود ذلك إلى أسباب عديدة منها: التعب، القلق والجهد. في مثل هذه الحالات، تقتضي الحاجة اللجوء إلى العلاج النفسي. في بعض الحالات، يقوم المعالجون بالدمج بين العلاج الحركي، التغذية، الأدوية ووسائل أخرى.

خلاصة الموضوع: إن اسباب الدوخة لا تكون واضحة دائمًا بالنسبة للمريض الذي يعاني منه، ولا حتى للطبيب المعالج أحيانا. فعدم توفر وسائل تشخيصية موضوعية يزيد من صعوبة عملية تحديد مصدر المعاناة، ويزيد من أهمية التشخيص الأولي الذي يقوم به الطبيب.

من الممكن أن يؤدي عدم التوصل إلى تشخيص صحيح - وبالتالي استمرار حدوث الدوار- إلى حالات من القلق وإلى تفاقم العامل النفسي - الاجتماعي للمشكلة.

قد يكون التوجه لطلب الاستشارة الطبية من الأطباء المختصين بمشاكل الدوار أمرا ناجعًا في تشخيص الحالة بشكل صحيح ودقيق والقدرة على معالجتها.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط