كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اسبوع حاسم في مصير قطاع غزة وخيار التقسيم وارد

اسبوع حاسم في مصير قطاع غزة وخيار التقسيم وارد

تاريخ النشر: 2025-10-23 | 15:05

في ظل الانتهاكات والاختراقات الاسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف اطلاق النار في  قطاع غزة ، فان الادارة الامريكية تركز جهودها نحو تذليل كافة العقبات التي تواجه فشل وانهيار هذا الاتفاق واصبحت تظهر بعض التسريبات حول احتمالية تقسيم القطاع بين حماس واسرائيل ، وربما تصبح نقاط ما يعرف بالخط الاصفر حدود دائمة بين اماكن سيطرة كل من اسرائيل وحماس ،  ونظرا للهشاشة البنيوية التي يعاني منها الاتفاق منذ صياغته واقراره،  وشموله على العديد من النقاط الغامضة والمفخخة والتي قد تنفجر في أي لحظة ، واهمها عدم وضوح الاليات التنفيذية لهذا الاتفاق اضافة الى افتقاره الى الجداول الزمنية اللازمة للتنفيذ وخلوه من ملاحق تفسيرية واضحة  للقضايا الخلافية التي قد تظهر مستقبلا، اضافة الى ذلك  فأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان مجبرًا ومكرهًا على توقيع هذا الاتفاق ، اضافة الى المعارضة الواسعة للاتفاق من قبل اليمين الاسرائيلي ، ولكن نتنياهو ما زال يعمل على كسب مزيد من الوقت والمناورة السياسية مع الإدارة الأمريكية، وربما يكون خيار قطاع غزة بين حماس واسرائيل خيارا ورادا وربما الذهاب الى نموذج اتفاق اسلو الموقع في العام 1993م بتقسيم القطاع الى مناطق (أ، ب، ج) ، بحيث تحتفظ اسرائيل بسيطرة امنية وعسكرية وادارية في المناطق الواقعة خلف ما بات يعرف بالخط الاصفر، ويترك لحماس السيطرة في مراكز التجمعات السكانية.

وقد يمنح الامريكيون الضوء الاخضر لإسرائيل بإسقاط الحالة اللبنانية على قطاع  غزة ولكن  بأدوات أكثر حدة، مع سيطرة الجيش الإسرائيلي على نحو 52% من مساحة القطاع، ورسم ما يُعرف بالخط الأصفر الذي يمنع الفلسطينيين من الاقتراب منه، وربما تسعى  إسرائيل إلى أن تُضم هذا المنطقة او تجعلها كمنطقة عازلة تحت السيطرة الإسرائيلية، وعند الحديث عن المرحلة الثانية والتي تبدو بانها اكثر تعقيدا  فان سمة التعقيد والغموض تلقي بظلالها على تلك المرحلة  مع غياب وضوح حول تفاصيل المرحلة الثانية، خاصة مسألتَي الحكم ونزع السلاح.

 

ولكن هذا الحجيج الامريكي الى تل ابيب من نائب الرئيس ووزير الخارجية والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف،  جاء لإجبار نتنياهو على تنفيذ كل  ما جاء في هذا الاتفاق، وفقا للرؤية الامريكية ومؤشر على الحضور الامريكي والتدخل الواضح في صنع القرار السياسي في تل ابيب .

وفي ظل تلك التحركات الدبلوماسية فأن العودة إلى القتال بشكل واسع غير محتملة، إلا أن الحرب لم تتوقف فعليًا، فهي لم تنتهِ، لكنها لن تعود كما كانت خلال السنتين الماضيتين، فالخروقات تتواصل يوميًا، مع سقوط ضحايا مدنيين، والكن الذي حصل هو أن أدوات الحرب قد تغيرت، وأن استمرارها يأتي ضمن إطار التكيف الأمريكي الجديد لرؤية الشرق الأوسط، التي لا تسمح بعودة الحرب الشاملة في غزة.

أن تفسير كل طرف لهذه القضايا مختلف؛ فالجانب الأمريكي والإسرائيلي ينظر إلى نزع السلاح باعتباره هدفًا رئيسيًا، بينما التفسير الفلسطيني والعربي مختلف تمامًا، ما قد يؤخر أو يعقد تطبيق المرحلة الثانية،  اضافة  إلى أن مسألة إعادة رفات الأسرى الإسرائيليين والتي لم تنتهي حتى الان  قد تُشكل عائقًا رئيسيًا أمام الانتقال للمرحلة التالية.

ولازالت  مسألة الحكم وانتقال السلطة تشكل معضلة اساسية في تنفيذ هذا الاتفاق ، وخاصة كل ما يتعلق  بحكومة التكنوقراط واعضائها وصلاحياتها  واستقلاليتها المالية والسياسية وتبعيتها لمجلس السلام ام للسلطة الفلسطينية ، وقوة حفظ النظام ضمن خطة ترمب، اضافة الى  الترتيبات  التي تتعلق بانتشار القوى الامنية او قوات حفظ السلام هل هي قوات فض اشتياك او انها قوات شرطية مساندة لقوى الامن في قطاع غزة ، اذ تم تدريب نحو 5 آلاف إلى 10 آلاف شرطي فلسطيني في العاصمة المصرية القاهرة، بالإضافة إلى وجود قوات دولية لمراقبة الأمن ونزع السلاح داخل غزة، مع تساؤلات حول جنسياتها وصلاحياتها، وما إذا كان القرار سيصدر تحت الفصل السادس أم الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط