كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

استباحة الدم من عدو واحد

استباحة الدم من عدو واحد

تاريخ النشر: 2015-11-13 | 15:23

في الوقت الذي تشخص كل العيون الفلسطينية، الى ارض الوطن، وترنو الى قدسها الحبيب، تفتخر بفلذات اكبادها الذين يواجهون المحتل، في الميدان، وقاعات المحاكم، بكل عنفوان وعزة. ونعمل على تطوير الحراك الى انتفاضة شاملة، مدعومة من كل الشعب الفلسطيني، وخاصة من الشتات ودولها، يأتي خنجر الغدر ليغرس في الظهر طعنة قوية.

جريمة نكراء، لم تفاجئنا، لاننا ندرك ان منفذها هو الوجه الاخر للصهيونية، مهما ارتدى من لبوس اسلامي، او صبغة هوية وطنية، وكنا ندرك ان في ظل الانتصارات عليه في فلسطين وسوريا، سيعمل على ارباكنا، وعلى نشر الفتنة البغيضة، التي قيل فيها( لعن الله موقدها).

هذا، يجعلنا، نتعمق اكثر في دراسة هذه الظاهرة واهدافها، وكيفية مواجهتها، واجتثاثها، قبل ان تتجذر جذورها في صفوفنا، ونحن الفلسطينيين الذين عانينا منها، وخاصة في مخيم عين الحلوة. وقبل ذلك في نهر البارد.

لنتفق اولا ان الارهاب لا دين ولا هوية له، لكنه هو عمل سياسي ارهابي تقف خلفه جهات معادية، لها مطامع في بلادنا، ولها مصالح سياسية تريد الحفاظ عليها وعلى امنها، وفي مقدمة ذلك امن العدو الاحتلالي الاسرائيلي، وشطب حق العودة للفلسسطينيين.

ولاننا نحن اللاجئين الفلسطينيين، عقدة الحل المستعصية، والعصا في دولاب اي حل استسلامي، لا بد من ضرب مكوناتها ورموزها، ولا بد من اسلحة جديدة، تكون اكثر فتكا، واقل كلفة.

وهنا تبرز العديد من الاسئلة المشروعة، التي لا بد من طرحها، للوصول الى الاجوبة، وتاليا وضع الرؤية الاستراتيجية لمواجهتها.

لماذا في كل الاحداث التي عصفت في المنطقة، يكون مكون اللاجئين فيها هو الضحية الاولى، من العراق الى الكويت وليبيا وسوريا ولبنان، وتشتيتهم في اصقاع الدنيا؟

لماذا حيث تكون هناك تجمعات كبرى لللاجئين يتم زجها في اتون الصراع الداخلي، كما حصل في اليرموك سوريا، والبارد لبنان، وحاليا عين الحلوة، والان الاقتراب من زج مخيم برج البراجنة في لبنان؟؟

لماذا يعمد التكفيريون، في كل جرائمهم الى زج اشخاص يحملون هويات فلسطينية، سواء كانت حقيقية، غرر بهم باسم الله والدين والمذهب، او اوراق ثبوتية مزورة لادخال العامل الفلسطيني؟؟؟

لماذا يركز التكفريون على تنظيم الفلسطيني، الذي يملك اعدل قضية وهي بحاجه له، ولدعم الجميع، والعمل على اتخاذ مقار لها داخل المخيمات، لتصورها انها بؤر امنية؟؟؟؟

لماذا كل الجرائم التي حصلت وتحصل في المخيمات، يكون ورائها، جماعات تكفيرية مدعومة من قوى اقليمية ومحلية، تعمل على ضرب النسيج الوطني، وتوريطه؟؟

السؤال الاهم، اذا كان البعض فلسطيني الهوى والانتماء حسب ادعائه، ويعرف حقيقة هؤلاء، لماذا يستمر في دعمهم وتغطيتهم؟؟

كما ان الاعلام، اذا كان وصل الى اجابات على هذه الاسئلة، لماذا ينجر الى مخططهم، سواء بحسن او خبث نية، لتسليط الضوء على العامل الفلسطيني، المزج به في الفعل الاجرامي؟؟.

حسنا فعلت القيادات الفلسطينية الرسمية،والمحلية فصائل ومؤسسات وشخصيات، ان سارعت الى ادانة جريمة برج البراجنة في ضاحية لبنان الجنوبية، واعلنت تضامنها الاخوي مع لبنان دولة وشعب وقوى وعائلات الشهداء والجرحى. والتحية الى شباب مخيم برج البراجنة، الذين سارعوا للتبرع بالدم، للتأكيد على ان الجرح واحد والدم واحد، والفلسطيني لا يمكن إلا ان يكون عامل دعم واستقرار واخوة للبنان الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل قضية فلسطين.

هذا يضعنا امام مسؤولية كبرى في مخيماتنا، وهو استحالة بقاء الحالة الرمادية في الموقف من الجماعات التكفيرية، المتوغلة داخل المخيمات، والتي تسيء الى ابنائه قبل جواره. واذا كنا غير قادرين على مواجهتها، لاعتبارات تتعلق بالنسيج الوطني والاهلي، او باسم الاسلام والشرع، بالحد الادنى علينا نبذها، وعدم تشكيل اي غطاء لها، لبنانيا او فلسطينيا، فخطرهم علينا جميعا، ولنا بما حدث الكثير من العبر. حيث استشهد على ايديهم الفلسطيني واللبناني على حد سواء.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط