كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

استخفاف نتنياهو بـ 7 أكتوبر يزيل غبار الحقيقة!

استخفاف نتنياهو بـ 7 أكتوبر يزيل غبار الحقيقة!

تاريخ النشر: 2026-07-01 | 07:59

حسن عصفور
حسن عصفور سياسي وكاتب فلسطيني

كتب حسن عصفور/ قد يرى البعض الفلسطيني أن تلميح رئيس حكومة الفاشية المعاصرة نتنياهو حول عودة الاستيطان إلى قطاع غزة يمثل "انعطافة مركزية" في المسار السياسي، خاصة مع عودة "النشاط الإعلامي" لمجلس السلام وتقديم أوراق وأوراق مضادة فيما يتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803، المستند إلى خطة ترامب العشرينية.

لكن الحقيقة الأبرز، تلك العبارة السريعة التي أشار لها نتلر العصر حول 7 أكتوبر 2023، خلال لقاء مع قناة عبرية بأنها أحداث "فقدت بعض الوزن"، ما أثار عاصفة سياسية داخل دولة الكيان، خاصة من رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، والمرشح الصاعد بقوة نحو رئاسة حكومة الكيان في الانتخابات القادمة غادي آيزنكوت، وآخرين، معتبرينها استهتار وتهرب من المسؤولية، وهناك لجنة تحقيق خاصة بتلك الأحداث.

بعيدا عن الضجيج العالي للمعارضة في دولة الكيان الاحلالي، فما قاله نتنياهو يكشف جوهر الحدث الكبير، بأنه كان مقدمة لكل ما تلاه من تغييرات جوهرية داخل فلسطين والمحيط الإقليمي، مكرسا ترتيبات جديدة ما كان لها أبدا، أن تتم دون ذلك الحدث الكبير يوم 7 أكتوبر 2023، ما سبق أن أشار له يوم 9 أكتوبر 2023 بأن عملية تغيير الشرق الأوسط بدأت.

نتنياهو، الغارق في قضايا فساد لم تنتهي منذ سنوات، لم يغامر بالاستخفاف بالحدث الأكتوبري، بل أراد أن يقدم كشف حساب سياسي قبل نهاية حياته السياسية أكتوبر القادم، ليسجل ذاته كاسم خالد في تاريخ الكيان وبأنه صانع "المجد اليهودي" في إحياء "إسرائيل الكبرى"، التي أعاد الإشارة لها بتعابير متباينة، تبدأ بتدمير إمكانية وجود دولة فلسطينية، ومعها كسر مسار "حل الدولتين"، دون أن يقف متأثرا بضجيج الإدارة الأمريكية الصوتي، وبعض عرب متناثرة.

اعتراف نتنياهو التكميلي لتصريحه يوم 9 أكتوبر 2023، خدمة سياسية رئيسية لمن يريد قراءة مسار 7 أكتوبر 2023، بأنها كانت مخططا إسرائيليا كاملا، بدأ مبكرا ليكون قناة العبور الكبير نحو "المشهد الإقليمي"، بعدما تمكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تحقيق توقيع "اتفاقات إبراهيم" بين دول عربية (الإمارات، المغرب والبحرين) عام 2020، وقنوات اتصال متحركة مع دول عربية أخرى، في طريق تكريس مفهوم "إسرائيل الكبرى" المعاصرة.

ورغم أن شواهد عديدة نشرت قبلا حول مسار 7 أكتوبر 2023، خاصة من مسؤولي أمنيين، لكنها تبقى أقل كثيرا من قيمة إشارة نتنياهو حولها، ما قد يعيد مسار النقاش الوطني الفلسطيني والإقليمي حول جوهر العملية التي فتحت الباب واسعا لنفوذ الدولة اليهودية إقليميا، وكسرت العامود الفقري للكيانية الفلسطينية التي طرقت باب الشرعية الدولية بعد اعتراف الأمم المتحدة 19/67 عام 2012 وما تلاه من تعزيز مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة، واعترافات متلاحقة وصلت إلى 160 دولة، بعدما كانت قبل الحدث 148.

ولأن حديث نتنياهو المثير، ليس من قبل وسيلة إعلامية أو شخصية معارضة، يجب أن يدفع الرسمية الفلسطينية إلى تشكيل لجنة وطنية رسمية حول أحداث 7 أكتوبر 2023، حقوقية – سياسية تحت ولاية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تمنح الصلاحية كاملة لفتح ملفات ما حدث، ومنذ خطف غزة يونيو 2007، والترابط بينهما.

تشكيل لجنة وطنية شاملة جزء من مستقبل سياسي فلسطيني قادم، ولقطع الطريق على محاولات تمرير الذي كان وكأنه حدث عابر، بل وإعادة تصدير مرتكبيه لداخل الجسد الفلسطيني.

كلمات نتنياهو الـ 3 ستزيل كثيرا من ضباب علق خلال ما يقارب سنوات 3، وهزت صنم سياسي تم صناعته يهوديا، وانتشر إعلاميا عربيا وعالميا عبر قنوات معلومة حول مؤامرة 7 أكتوبر 2023..

ملاحظة: بعدما ما تفرعن المجاهد ترامبيو بأن بلاد فارس طلبت لقاء وهو وافق..راحت ضربته بكندرة وقالت ماكو لقاء..يا فضيحتك يا توتو.بس هيك ناس مخها مبلد ولا عبالهم..مع هيك كانت صفعة فارسية مرتبة..تعلموا ياللي بتدفعوا المصاري..

تنويه خاص: رئيس بلاد فارس شكى من جهات ببلاده نازله تشكيك بالوفد المفاوض مع الأمريكان..وسائل إعلام رسمية بتقطع البث عن حوار مع رئيس الوفد المفاوض اللي هو رئيس البرلمان تبعهم..شكله اللي بيصير في داخلهم اصعب كتير من اللي بنشاف..من بره الله الله ومن جوه يعلم الله..

 لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط