كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

استراتيجيات تنمية القطاع الصناعي الفلسطيني (1/3)

قبل محاولة الخوض في تحديد الإستراتيجية الملائمة للتصنيع في فلسطين لابد من إلقاء الضوء على أبرز الاستراتيجيات التي اتبعت في الأقطار العربية والنامية بعد حصولها على استقلالها السياسي، يسود الفكر الاقتصادي في هذا المجال إستراتيجيتين هاميتين هما:

ا- إستراتيجية التصنيع الموجه للإحلال محل الواردات.

2- إستراتيجية التصنيع الموجه إلى التصدير.

        ويمكن استعراض هاتين الإستراتيجيتين بنوع من الإيجاز كما يلي:-

1- إستراتيجية التصنيع الموجه للإحلال مكان الواردات:

أ‌-       المرحلة الأولى لإستراتيجية إحلال الواردات:

ونقصد بهذه المرحلة إحلال الواردات محل السلع المستوردة البسيطة وتشمل بصفة أساسية السلع الاستهلاكية غير المعمرة مثل الملابس والأدوات المنزلية والأحذية والمدخلات المطلوبة لإنتاجها كخامات النسيج والجلود والخشب حيث تناسب هذه الصناعات الدول النامية في بداية مرحلة تصنيعها،حيث أن هذه الصناعات تتميز بالاتي :

•         استخدام تكنولوجيا بسيطة وعدم الحاجة إلى استخدام تكنولوجيا متطورة.

•         انخفاض الحجم الأمثل بما يناسب الأسواق الضيقة في البلدان النامية في هذه المرحلة من التصنيع .

•         كثافة استخدام الأيدي العاملة غير الماهرة.

•         عدم الحاجة إلى وجود صناعة متطورة للأجزاء والمكونات وقطع الغيار. إلا أن هذه الصناعات رغم بساطتها فإنها تعطي وفورات خارجية علي النحو التالي:

-        تدريب العمال المحليين.

-        نشر التكنولوجيا والمعرفة.

-        إنشاء كوادر تنظيمية وإدارية.

‌ب-     المرحلة الثانية لإستراتيجية إحلال الواردات :

بعد تطبيق المرحلة الأولى لإستراتيجية إحلال الواردات يزيد الإنتاج المحلي بدرجة أسرع من زيادة الاستهلاك المحلي وذلك لان الإنتاج المحلي علية أن يحل محل الواردات من الخارج وكذلك لمواجهة الزيادة السنوية في الطلب المحلي، ويتم تحقيق عملية إحلال الواردات بصورة تدريجية قد تأخذ عدة سنوات، وعندما يصبح الإنتاج المحلي قادراً علي الإحلال التام محل الواردات فان معدل النمو السنوي في الإنتاج سوف ينخفض إلى مستوى الزيادة في الاستهلاك المحلي سنوياً، ثم يأخذ معدل الزيادة السنوي في الإنتاج المحلي في الانخفاض ويصبح قاصراً علي معدل الزيادة في الاستهلاك المحلي والذي يتوقف علي معدل الزيادة في الدخل والزيادة في عدد السكان وبالتالي يعتبر هذا المعدل صغيراً لتحقيق التنمية الصناعية المطلوبة والتي تكون جزءاً هاماً في عملية التنمية الاقتصادية الكلية. وفي هذه الحالة يتم التوجه نحو المرحلة الثانية من إستراتيجية إحلال الواردات من السلع الاستهلاكية المعمرة مثل السيارات والثلاجات، والسلع الإنتاجية المعمرة مثل الآلات والمعدات، وكذلك إقامة الصناعات الوسيطة مثل الحديد والصلب والبتروكيماويات وتتميز هذه الصناعات بالاتي:

•         الحاجة إلى العمالة الفنية والماهرة.

•         كثافة استخدام رأس المال.

•         تقدم التكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج.

•         الحاجة إلى كوادر إدارية وتنظيمية عالية المهارة والخبرة.

•         أهمية وفورات الحجم الكبير.

•         كبر حجم المشروع الأمثل بالقياس بحجم السوق في كثير من الدول النامية.

‌ج-      الانتقادات الموجهة إلى إستراتيجية إحلال الوردات :

شابت تجربة التطبيق العملي لهذه الإستراتيجية عيوب كثيرة أدخلتها في طريق مسدود ودفعت البلاد المطبقة لها للبحث عن إستراتيجيات جديدة لتقود عملية التنمية الصناعية ومن هذه الانتقادات:

•         انخفاض جودة السلع المنتجة لغياب المنافسة الأجنبية.

•         صعوبة الحصول على النقد الأجنبي المطلوب بكميات كبيرة لاستيراد المكونات والخامات وقطع الغيار المطلوبة مما يؤدي إلى ظهور طاقات معطلة وخاصة في الصناعات الثقيلة.

•         ارتفاع حجم المستوردات من الخارج من الآت والمعدات والخامات وقطع الغيار وحق إنتاج السلعة من الشركة الأم ونفقات الخبرات الأجنبية مما أدى إلى حدوث ضغط على العملات الأجنبية المتوافرة في البلدان النامية .

•         إقامة صناعات لا تتمتع فيها الدولة بأي ميزة نسبية، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والأسعار خصوصاً في ظل الحماية الجمركية العالية مما يؤدي إلى الإضرار بالمستهلك المحلي.

•         غياب العلاقات التشابكية بين هذه الصناعات وسائر فروع الاقتصاد القومي أي غياب العلاقات التكاملية الخلفية والأمامية مع بقية الفروع الإنتاجية.

•         إن المستفيد الأكبر من هذه الإستراتيجية هي الشركات الأجنبية التي تقيم مصانعها داخل الدول النامية وتحول أرباحها للخارج.

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط