كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إستراتيجية مستقبلية يرسمها المرجع الصرخي وما على العبادي إلا التطبيق

إن ما يحدث الآن في العراق من انفلات وتدهور في الوضع الأمني يرجع جزء كبير منه إلى ملف مهم من ملفات القضية العراقية الشائكة وهو ملف المعتقلين والسجناء العراقيين, فمن أجل المعتقلين والمطالبة بإطلاق سراحهم وجدت تظاهرات أهل السنة في ساحات الاعتصام في الفلوجة والانبار والموصل وصلاح الدين وكركوك وديالى وبغداد وبسبب تغطرس وعنجهية السلطة الحاكمة في وقتها ( المالكي السفاح ) تحول الأمر من قضية سلمية إلى قضية سلاح وقتال حتى وصل الأمر إلى صراع طائفي واليوم نجني ثمار دكتاتورية ذلك الإمعة السفاح المالكي.

فكما قلنا قضية المعتقلين هي القضية الأساسية لانبثاق الاعتصامات لان أغلبية المعتقلين هم من الناس الفقراء والمساكين ممن لم تتلطخ أيديهم بأي جرم أو جنحة وإنما اعتقالهم جاء أما عن طريق الشبهة أو عن طريق المخبر السري – بسبب عداءات شخصية أو مكاسب ومنافع – أو لمجرد الظهور الإعلامي وإجبارهم على التوقيع على اعترافات بالإكراه وبالقوة وبأبشع الطرق هذا مما أدى إلى تغييب مئات الآلاف من الناس الأبرياء في غياهب السجون, هذا مما دفع ذويهم إلى اللجوء إلى الاعتصامات والتظاهرات لان السلطة فاسدة والقضاء فاسد ومسيس وغير نزيه, بالإضافة هذا الأمر دفع بعضهم إلى أن يكون حاضن للمسلحين لأنه لم يجد من يسنده ويقف بجانبه بل وجد الظلم والتشريد والتطريد مما دفعه لحمل السلاح بوجه تلك الحكومة النازية الفاشية القاتلة الطائفية.

لكن هذا الملف رغم تغير الحكومة وتغير السياسة في العراق مازال عالقا ولم توضع له قراءة واضحة أو مساعي لإنهائه في العراق, علما أن إنهاء ملف المعتقلين سوف يساعد على حلحلة الأزمة الحالية ويخلق افق ومناخ وبيئة جيدة للحوار وتهدئة الوضع, وهنا تكمن خطورة وحساسية ملف المعتقلين العراقيين ومن هذا المنطلق توجه سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بطرح إستراتيجية وقراءة وخطوات يمكنها أن تساعد الحكومة الحالية في حل هذه الأزمة وما على الحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء الدكتور العبادي إلا التبطيق لكي يساهم في خلق جو صحي لإنهاء القتال مع المسلحين وتوحيد الصفوف بوجه التنظيمات الإرهابية التي دخلت العراق,

فقد توجه المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وخلال محاضرته التاريخية العقائدية الثانية والثلاثون التي ألقاها يوم الأحد 4/ 1 / 2015 م توجه بالخطاب إلى الحكومة العراقية الجديدة ووضع لها الآلية الصحيحة التي من الممكن أن تقود العراق إلى الخير والصلاح ... إذ قال سماحته ...

{... نحن نقول للمسؤول لا يوجد عذر كما طرحه من سبقك وسرق كل الخزينة, لا يوجد عذر هذا العذر غير مقبول, تستطيع أن تجازف تستطيع أن تعمل تستطيع أن تسجل شيئا للتاريخ لك لعائلتك لعشيرتك لمنطقتك لمذهبك لدينك لإسلامك لعروبتك, سجل, جازف في هذه الدنيا مجازفة مشروعة, مجازفة فيها آخرة, إن وصلت وحققت الهدف فبها وخير أنت في الدنيا والآخرة لك الخير, وإن لم تكمل الخط وخرجت من هذه الدنيا فأنت على خير تكون في جوار ربك تكسب الشهادة وتعطى على نيتك, أما تسكت والمظلوميات تستمر إلى متى ؟ والعذر ما هو ؟ لأن النتنة السابق سرق كل شيء, لأن الأجهزة الأمنية مازالت في قبضة النتنة السابقة, إلى متى نبقى على هذا الحال ؟! هذا ليس بعذر الآن اقطع هذا, الآن أنت تقول وواقع الحال الأمريكان معك, استغل هذه القضية واستغل مادام الأمريكان معك استغل وجود الأمريكان استغل الآن الأمريكان في أزمة الدول الأوربية الآن في أزمة الآن كل منهم يريد أن يتمسك بقشة بسبب ما حصل من فساد وبطلان وانهيار لمشروعهم في العراق وفي الشرق الأوسط, الآن كل منهم من المجتمع الغربي والمجتمع الأمريكي, اقصد المسؤولين, يريد أن يتمسك بقشة, لتكن أنت القشة, جازف اتخذ المواقف الشجاعة, اتخذ القرارات وأصدر القرارات الشجاعة , الآن صار عند الجميع هذا اليقين انه الكل هو فاسد الكل هو سارق الكل هو قاتل الكل هو ميليشياوي تكفيري, الآن يوجد آلاف عشرات الآلاف مئات الآلاف في السجون خرجوا هؤلاء ليخرج معهم ألف من المجرمين ما هو البأس أين المشكلة ؟ ألف من المجرمين يضافون إلى المئة ألف من المجرمين في الساحة في الشارع يصولون ويجولون لكنك ستنقذ تسعة وتسعين ألفا من الأبرياء تنتظرهم العوائل, تقلل وتقلص وتنفي القاعدة التي تحتضن المجرمين, خرج هؤلاء يوجد قضايا مصيرية قضايا حدية يوجد قضايا أساسية ومحورية في تحقيق النصر في تحقيق الخير في تخليص وخلاص العراق, افعل شيئا لا تنتظر من المقابل لا تنتظر من الطرف الأخر لا تنتظر من الانتهازيين, اتخذ قرارات جريئة شجاعة توكل على الله وانطلق ...}.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط