كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

استطلاعات إسرائيلية: اقتل فلسطيني أكثر لك مقاعد برلمانية أكثر!

استطلاعات إسرائيلية: اقتل فلسطيني أكثر لك مقاعد برلمانية أكثر!

تاريخ النشر: 2022-08-10 | 03:32

كتب حسن عصفور/ مبدئيا، لا يحتاج المتابع، غير المصاب بعيون أمريكية، لدلائل كثيرة لمعرفة أن دولة الكيان العنصري وحكوماتها المتعاقبة في تل أبيب، بل وحركتها المؤسسة الصهيونية، ارتكبت مجازر بحق الفلسطيني، الشعب والأرض، هي نموذج كامل الأركان للتعريف الفاشي وجرائم حرب تفوق ما سبقها دولا وأنظمة.

وآخر ما يصنف من تلك الجرائم ذات الطابع الفاشي ما كان قصف أسرة في قطاع غزة فجر يوم الجمعة، لتقتل مواطنين بينهم طفلة لم تتجاوز بعمرها الأعوام الخمسة، تحت بند صناعته في "مراكز الطغمة الحاكمة" في تل أبيب، أسموه "القتل على التفكير"، نظرية لو كان غير هذه الدولة قامت بها، لتم ملاحقة مرتكبيها بكل اللغات الحية والميتة، باعتبارهم خارج القانون الإنساني، واعتبار النظام ذاته، غير ذي صلة، بل ربما تشكل تحالف دولي خاص لإنقاذ البشرية من هكذا فئة ودولة موجودة في القرن الـ 21.

ولكن، لنضع كل جرائم الحرب المنفذة يوميا، ونمر سريعا على تطورات المشهد داخل الكيان الإسرائيلي بعد وقف معركة غزة الأخيرة، وقبل جريمة اغتيال "الشهداء الثلاثة" في نابلس يوم 9 أغسطس 2022، كيف أنها قلبت مؤشرها من "ربح مريح" لتكتل "الفاشي نتنياهو المعارض الى حصد أرقام لصالح الفاشيين الحاكمين، في "مكافأة" فورية على ما قاموا به من جرائم خلال الـ 70 ساعة الأخيرة في القطاع، رغم ما أصاب الكيان من ارتعاش غير محسوب، كونهم "استفردوا" بالجهاد، بعد رشوتهم الخاصة لحركة حماس، في صفقة بدأت تطل براسها سريعا.

الاستطلاعات الأخيرة وأرقامها، تنطق بلغة واحدة لا غير، كلما قتلت من الفلسطينيين ودمرت بيوت ومنازل أكثر، كلما حصلت أرقاما انتخابية ومقاعد برلمانية أكثر...معادلة لا تحتاج شرحا ولا تفسيرا، هي بذاتها تحدد المسار السياسي في دولة الفصل العنصري، ولا يخجل منها ساسة الحكم القائم، بل يتباهون بها علانية، لكنها لم تحرك ساكنا لمن عليه أن يتحرك.

"الفاشية اليهودية" الجديدة، تشير لها بكل وضوح مختلف تلك الاستطلاعات، والتي تشهد صعودا غير مسبوق لكل من يرى أن مستقبله مرتبط بتدمير "قواعد السلام" وارتكاب "جرائم حرب" و "تهويد أوسع" و "استيطان أسرع"، واحتقار للرسمية الفلسطينية متزايد، عناصر أصبحت هي الناظم الرئيسي لضمان مقاعد في برلمان الكيان.

المفارقة التي يمكن مراقبتها، كيف أن "حزب العمل"، الذي ارتكب مجازر ما قبل 1948، وما بعده، وكان رئيسه يهود براك من قاد حرب تدمير الكيان الفلسطيني الأول فوق أرض فلسطين، بتحالف مع رمز الفاشية شارون، من عام 2000 – 2004 انتهت باغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات، بدأ يختفي تدريجيا ومعه حزب ميرتس، بعدما فقد كل منهما أدوات ممارسة الفعل الفاشي، أو لم تكن قضايا قتل الفلسطيني والتهويد والضم والاستيطان، هي العناصر المركزية في برامجهم، فباتت تنظيمات فاشية صريحة، غير ملتبسة، كما الليكود وتحالف الحكم القائم، تفوقها تأثيرا وعددا في البرلمان.

"الفاشية اليهودية" المتنامية ليست فقط في التشكيل الحاكم، بل أصبح مكونا سائدا لمنظومة الكيان بكامل أركانه، ولولا وجود 22% من المواطنين الفلسطينيين، الذين يقررون نسبة هامة في مصير مقاعد برلمان الكيان، لأصبحت الفاشية الجديدة هي السائد المطلق.

قراءات استطلاعية، يجب أن تصبح جزءا من حركة المواجهة الفلسطينية لدولة التطهير العرقي، مع نمو متسارع للفاشية الجديدة، لا تحتاج ترجمة وتفسيرا، فهي أرقام صماء لكنها ناطقة بالحقيقة السياسية، التي تترسخ في وعي يهود دولة الكيان العنصري!

ملاحظة: أضاعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في نابلس، ومعها قيادتها السياسية في رام الله، فرصة تسجيل اسمها في سجل شرف وطني، عندما وقفت متفرجة على قيام جيش العدو باغتيال "شهداء نابلس الثلاثة" ومنهم الفتى النابلسي..مشهد سيلحق بالمتفرجين عارا لن يزول...فسحقا لليد المرتعشة وسلاما للقبضة التي دافعت عن حق.

تنويه خاص: لو صحت الأسماء المنشورة لتشكيل مجلس أمناء جامعة الاستقلال بعد تطهيرها من "الحركة الطيراوية"، تكشف مدى فقر مخزون صندوق الرئاسة..الفلسطينيين كتير فيهم من يستحق غير هاي المجموعة اللي غرقانة بشغلها غير المعلوم...يا فضيحتكم!

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط