كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تسوية سياسية..

استطلاع: ارتفاع تأييد الإسرائيليين لإنهاء الحرب على غزة

استطلاع: ارتفاع  تأييد الإسرائيليين لإنهاء الحرب على غزة

تاريخ النشر: 2025-02-27 | 16:15

تل ابيب: أظهر استطلاع جديد أجراه معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) أن 33% من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء الحرب على غزة والذهاب إلى تسوية سياسية، مقابل 24% يفضلون استئناف العمليات العسكرية المكثفة، وسط تراجع ثقة الإسرائيليين بالحكومة.

وبيّن الاستطلاع أن نسبة الإسرائيليين الذين يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي سينتصر في الحرب على غزة شهدت ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بشهر كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنها لا تزال أقل من مستويات الثقة بفرص "انتصار الجيش في غزة" التي سجلت في كانون الأول/ ديسمبر 2024.

وأُجري الاستطلاع بين 17 و20 شباط/ فبراير الجاري، وشمل عينة كبيرة من 801 يهودي و137 عربيًا، بنسبة خطأ تصل إلى 3.2%، علما بأن المعهد يجري استطلاعا شهريا لفحص مواقف الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

الحرب على غزة

بحسب الاستطلاع، فإن 59% من الجمهور في إسرائيل (66% من اليهود و31% من العرب) يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي سينتصر في الحرب، وهي نسبة شهدت ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بشهر كانون الثاني/ يناير (55%)، لكنها لا تزال أقل من المعدل المسجل في كانون الأول/ديسمبر (65%).

وفي ما يتعلق بتحقيق أهداف الحرب، 45% من الجمهور في إسرائيل يعتقدون أن الأهداف العسكرية سيتم تحقيقها بالكامل أو إلى حد كبير، بينما يرى 47% أن الأهداف لن تتحقق إلا جزئيًا أو لن تتحقق على الإطلاق (42% من اليهود و66% من العرب).

أما عن مستوى الرضا عن "الإنجازات" التي حققها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، فإن 40% فقط أعربوا عن رضاهم عن الإنجازات العسكرية، مقابل 19% أبدوا حالة منخفضة أو منخفضة جدا من الرضى عن هذه "الإنجازات".

وأظهر الاستطلاع ارتفاعًا في تأييد صفقة تبادل الأسرى، ليصل إلى 74% مقارنة بـ67% في كانون الثاني/يناير. ومع ذلك، تباينت الآراء بشأن فرص استمرار الاتفاق، حيث يعتقد 40% بنجاح المرحلة الثانية، في حين يرى 46% أن احتمالات نجاحها ضئيلة.

أما عن المعايير التي تحدد "النصر" الإسرائيلي في الحرب، فقد رأى 61% أن إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين هو المؤشر الأساسي للنصر، بينما اعتبر 19% أن النصر يتحقق من خلال إعادة الاستيطان في غزة وضمها لإسرائيل. ويرى 8% أن تولي "جهة فلسطينية معتدلة غير حماس" السيطرة على القطاع هي المعيار الأساسي لتحقيق النصر.

وعن مستقبل الحرب، فإن 42% من الجمهور في إسرائيل يؤيدون إنهاء القتال والدخول في "تسويات سياسية" (33% من اليهود و78% من العرب)، بينما يفضل 24% استئناف العمليات العسكرية المكثفة، و26% يدعمون سياسات تشجع "هجرة الفلسطينيين من القطاع".

تراجع دعم حل الدولتين وتأييد لخطوات أحادية

أظهر الاستطلاع تراجع دعم حل الدولتين إلى 34%، مقارنة بـ38% في أيلول/ سبتمبر 2024. هذا التراجع ناجم عن انخفاض التأييد بين اليهود (25% فقط يؤيدون الحل، مقارنة بـ31% سابقًا)، بينما ارتفع التأييد بين العرب إلى 69% (مقارنة بـ62% في أيلول/سبتمبر).

كما أظهر الاستطلاع تفضيل اليهود لإجراءات مستقبلية أحادية الجانب لـ"حل" للصراع:

  • 31% يؤيدون اتفاقًا دائمًا مع الفلسطينيين (19% من اليهود و80% من العرب).
  • 35% من اليهود يفضلون الانفصال أحادي الجانب عن الفلسطينيين مع استمرار السيطرة الأمنية، مقابل 12% فقط من العرب.
  • 31% من اليهود يفضلون ضم الضفة الغربية، مقابل 2% فقط من العرب.
  • 14% فقط من المستطلعة آراؤهم يرون أن استمرار الوضع الحالي هو الخيار الأفضل.

"الجبهة الشمالية": قلق متزايد من عودة السكان

وبيّن الاستطلاع انخفاضًا في ثقة الإسرائيليين بقدرة الجيش على ضمان أمن البلدات الإسرائيلية المحاذية للحدود مع لبنان، حيث يعتقد 34% فقط بأن الظروف الأمنية تسمح بعودة السكان، مقارنة بـ42% في كانون الثاني/ يناير الماضي.

ويعتبر 48% من المستطلعة آراؤهم أن العودة إلى البلدات الإسرائيلية الحدودية غير ممكنة في ظل الظروف الحالية. وبرز في هذا السياق كذلك التفاوت في النتائج بين اليهود والعرب؛ من بين اليهود، 52% يرون أن العودة مستحيلة، مقارنة بـ34% فقط بين العرب.

إيران: دعم واسع لعمل عسكري ضد برنامجها النووي

وبين الاستطلاع أن معظم الإسرائيليين يرون في الخيار العسكري الوسيلة الأنجع لمنع إيران من امتلاك قدرة نووية، مع تفضيل واضح للتنسيق مع الولايات المتحدة. وبحسب النتائج، يؤيد 39% تنفيذ ضربة عسكرية إسرائيلية بدعم أميركي، وهي نسبة أعلى بكثير بين اليهود (46%) مقارنة بالعرب (12%).

كما يدعم 22% إستراتيجية إسقاط النظام الإيراني كوسيلة رئيسية لمواجهة برنامج طهران النووي؛ في المقابل، يفضل 13% فقط التوصل إلى اتفاق نووي جديد بقيادة واشنطن، مع اختلاف واضح بين اليهود (10%) والعرب (25%).

وفي حال تعثر التوصل إلى اتفاق نووي جديد، يفضل 47% من الإسرائيليين تنفيذ هجوم عسكري إسرائيلي بالتنسيق مع الولايات المتحدة (53% من اليهود و23% من العرب)، بينما يؤيد 28% ضربة أحادية الجانب دون دعم أميركي (33% من اليهود و9% من العرب).

الثقة بالمؤسسات والقادة: تراجع كبير في دعم الحكومة

لا يزال الجيش الإسرائيلي يحظى بأعلى مستوى من الثقة بين الإسرائيليين، حيث أعرب 66% عن ثقتهم به مع فجوة كبيرة بين اليهود (76%) والعرب (26%)، بينما اقتصرت نسبة دعم الحكومة على 21%.

كما بيّن الاستطلاع أن 58% يؤيدون إنشاء لجنة تحقيق رسمية حول إخفاقات 7 تشرين الأول/ أكتوبر، على أن تكون برئاسة رئيس المحكمة العليا؛ مقابل 25% يفضلون لجنة تحقيق معينة من قبل أعضاء الكنيست.

أما فيما يخص القادة السياسيين، فقد أظهر الاستطلاع:

  • 27% فقط يثقون برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
  • 24% يثقون بوزير الأمن، يسرائيل كاتس.
  • 56% يثقون بجهاز الشاباك.

وطُلب من المشاركين في الاستطلاع تحديد سبع أولويات رئيسية وفقًا لأهميتها، وأظهرت النتائج تفاوتًا واضحًا في ترتيب الأولويات بين اليهود والعرب:

القضاء على حماس جاء كأولوية قصوى لدى 43%، مع فجوة كبيرة بين اليهود (50%) والعرب (15%).

إعادة بناء ثقة الجمهور بمؤسسات الدولة كانت الأولوية الأهم لدى 20%، مع دعم أكبر بين العرب (38%) مقارنة باليهود (15%).

تعزيز الدفاع على الحدود الشمالية حظي بأهمية لدى 64%، مع تقارب بين اليهود (67%) والعرب (56%).

التحضير لضربة ضد إيران لم يكن أولوية، حيث 8% فقط صنفوه في المرتبة الأولى، بينما استبعده 61% من أهم ثلاث مهام.

استكمال العمليات العسكرية في الضفة الغربية حظي بدعم 42%، مع تباين بين اليهود (47%) والعرب (27%).

تحسين الانضباط العسكري اعتبر الأقل أولوية، حيث 27% وضعوه في المرتبة الأخيرة، خصوصًا بين اليهود (33%) مقابل 2% فقط من العرب.

أزمة الموارد البشرية في الجيش لم تحظَ باهتمام كبير، إذ صنفها 29% في المرتبة الأخيرة، مع فارق بين اليهود (33%) والعرب (15%).

المخاوف الاجتماعية مستمرة

وبين الاستطلاع عن تحسن في مستوى التفاؤل حول قدرة المجتمع الإسرائيلي على التعافي بعد الحرب، حيث قال 68% إنهم متفائلون إلى حد ما، مقارنة بـ60% في كانون الثاني/ يناير. إلا أن المخاوف بشأن التماسك المجتمعي لا تزال مرتفعة.

وقال 65% إنهم قلقون جدًا أو قلقون إلى حد كبير بشأن الوضع الاجتماعي في إسرائيل، فيما أبدى 34% قلقًا شديدًا و31% قلقًا إلى حد ما. في المقابل، قال 11% إنهم غير قلقين بشأن ذلك، موزعين بين 6% قالوا إنهم "قلقون قليلًا" و5% قالوا إنهم "غير قلقين على الإطلاق".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط