كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

استطلاع : 56% يؤيدون التوجه الفلسطينى للأمم المتحدة مجددا في حال فشل المفاوضات

استطلاع : 56% يؤيدون التوجه الفلسطينى للأمم المتحدة مجددا في حال فشل المفاوضات

تاريخ النشر: 2013-11-04 | 15:24

أمد/ رام الله /أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد)، أن 56% يؤيدون سعي القيادة الفلسطينية للتوجه إلى الأمم المتحدة مجددا في حال فشلت المفاوضات، مقابل 37% يعارضون ذلك.

وعن توقعاتهم لمرحلة ما بعد المفاوضات في حال فشلها، توقع 32% من عموم المستطلعين أنه لن يحدث أي شيء وستبقى الأوضاع على ما هي عليه، بينما توقع 29% أن الرئيس محمود عباس سيعود مجددا إلى أروقة الأمم المتحدة، وتوقع 25% اندلاع انتفاضة جديدة، وتوقع 8% انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح معهد 'أوراد' أنه تم تنفيذ الاستطلاع في الفترة الواقعة ما بين 20- 22 تشرين الأول 2013 ضمن عينة مختارة بشكل علمي ومكونة من 1200 من البالغين الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمن نسبة خطأ +3%.

وأشارت النتائج إلى أن 54% من عموم المستطلعين يؤيدون الجولة الحالية من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مقابل 42% صرحوا بأنهم يعارضونها، و5% لا يعرفون.

ورغم تأييد الغالبية لهذه المفاوضات، تظهر النتائج بأن مستويات التفاؤل بتحقيق نتائج ايجابية وملموسة على الأرض ستكون محدودة، حيث صرح 34% فقط بأنهم متفاؤلون بأن المفاوضات الحالية ستحقق نتائج إيجابية، مقابل 54% صرحوا بأنهم متشائمون.

وتبين نتائج الاستطلاع أن سكان الضفة الغربية أكثر تأييدا وإطلاعا وتفاؤلا بالمفاوضات مقارنة مع سكان قطاع غزة، ويبدو أن سكان الضفة وجدوا في المفاوضات ملاذا قد يأتي بالتغيير في ظل غياب المسارات الأخرى. كما تظهر النتائج أن 80% يعتقدون بأن السلطة الوطنية جدية في المفاوضات، مقابل 19% صرحوا بأن إسرائيل جدية، و24% صرحوا بذلك لأميركا.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى ثبات الشعور السلبي لدى الفلسطينيين في الضفة وغزة بالنسبة لتحسن الوضع الفلسطيني العام مقارنة مع استطلاع حزيران الماضي، حيث صرحت غالبية قوامها 57% من عموم المستطلعين بأن المجتمع الفلسطيني يسير في الاتجاه الخاطئ. في حين صرح 40% بأنه يسير في الاتجاه الصحيح. ومن حيث المنطقة الجغرافية فإن الفروق بين المنطقتين ما زالت كبيرة، حيث صرح 65% من أهالي غزة بأن المجتمع يسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل 52% من أهالي الضفة صرحوا بذلك.

وتظهر النتائج أيضا ثباتا في التفاؤل إزاء المستقبل في فلسطين مقارنة مع استطلاع حزيران الماضي، حيث صرح 55% بأنهم متفاؤلون إزاء المستقبل في فلسطين، مقابل 44% صرحوا بأنهم متشائمون.

أما ومن حيث المنطقة الجغرافية، فقد انخفضت نسبة التفاؤل في غزة من 54% في استطلاع حزيران الماضي إلى 49% في الاستطلاع الحالي (انخفاض 5 نقاط). أما في الضفة الغربية، فقد ارتفعت نسبة التفاؤل بخمس نقاط (أي من 54% في الاستطلاع الماضي إلى 59% في الاستطلاع الحالي).

 

استياء اقتصادي وأمني متزايد في غزة

تظهر نتائج الاستطلاع أن المستطلعين أكثر استياء من موضوعي الاقتصاد والأمن مقارنة مع قبل سنة، حيث صرح 45% من عموم المستطلعين بأن الوضع الاقتصادي في مناطقهم أسوأ مقارنة مع قبل سنة، مقابل 17% صرحوا بأنه أفضل، و38% صرحوا بأنه بقي كما هو. وكذلك الأمر بالنسبة للشعور بالأمن، حيث صرح 36% من عموم المستطلعين بأنهم يشعرون بتراجع الوضع الأمني في مناطقهم مقارنة مع قبل سنة، وصرح 26% بأنه تحسن و37% بأنه بقي كما هو، و1% لا يعرفون. أما بالنسبة للفروق الجغرافية.

وشهد الشعور بتراجع الاقتصاد والأمن يشهد تراجعا كبيرا في غزة مقارنة مع الضفة، فعلى سبيل المثال، تظهر النتائج فجوة كبيرة بين المنطقتين بلغت (15 نقطة) فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، حيث صرح 54% من سكان غزة بأن الوضع الاقتصادي ازداد سوءا مقارنة مع قبل سنة، ويشاركهم الرأي ذاته 39% من سكان الضفة.

كما تظهر النتائج فجوة أخرى بين المنطقتين بلغت (7 نقاط) فيما يتعلق بالوضع الأمني، حيث صرح 40% من سكان غزة بأنهم يشعرون بتراجع الوضع الأمني، مقابل 33% من سكان الضفة صرحوا بذلك.

غالبية تؤيد انطلاق عجلة المفاوضات مجددا

وصرح 54% بأنهم يؤيدون انطلاق الجولة الحالية من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مقابل 42% صرحوا بأنهم يعارضونها، و5% لا يعرفون.

ورغم تأييد الغالبية للجولة الحالية من المفاوضات، تظهر النتائج أن مستويات التفاؤل بتحقيق نتائج ايجابية وملموسة على الأرض ستكون محدودة، حيث صرح 34% فقط بأنهم متفاؤلون بجولة المفاوضات الحالية باعتبارها ستحقق نتائج ايجابية، مقابل 54% صرحوا بأنهم متشائمون، و12% لا يعرفون.

وصرح 33% بأن كم المعلومات المتوفر لديهم عن المفاوضات (كبير أو متوفر إلى حد ما)،  و40% صرحوا بأنها محدودة، و25% ليس لديهم أية معلومات.

 

سكان الضفة أكثر تأييدا وإطلاعا وتفاؤلا بالمفاوضات

تبين نتائج الاستطلاع أن سكان الضفة أكثر تأييدا وإطلاعا وتفاؤلا بالمفاوضات مقارنة مع سكان غزة، فعلى سبيل المثال:

- نسبة المؤيدين لجولة المفاوضات الحالية في الضفة الغربية (55%) أكثر من النسبة في قطاع غزة (51%).

- سكان الضفة الغربية يصرحون بأنهم أكثر اطّلاعا على المفاوضات مقارنة مع سكان غزة، حيث صرح 35% من سكان الضفة بأن كم المعلومات المتوفر لديهم عن المفاوضات (كبير أو متوفر إلى حد ما)، مقابل 24% من سكان غزة صرحوا بذلك، (بفارق 11 نقطة) بين المنطقتين.

-  سكان الضفة أكثر تفاؤلا بجولة المفاوضات، حيث صرح بذلك 37% من سكان الضفة، مقابل 30% من سكان غزة،  (بفارق 7 نقاط) بين المنطقتين.

 

الجدية في المفاوضات: السلطة أكثر الأطراف جدية

وتظهر نتائج الاستطلاع أن السلطة الوطنية الفلسطينية أكثر الأطراف جدية في مفاوضات السلام الجارية مقارنة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، حيث صرح 80% من عموم المستطلعين بأن السلطة الفلسطينية (جدية أو جدية إلى حد ما) بالنسبة لمفاوضات السلام الجارية، مقابل 16% صرحوا بأنها غير جدية، و4% لا يعرفون. وفي مقابل ذلك، فقد صرح 19% فقط بأن إسرائيل (جدية أو جدية إلى حد ما) في المفاوضات، مقابل 77% صرحوا بأنها غير جدية،  و4% لا يعرفون.

أما بالنسبة للأطراف الأخرى الراعية لعملية السلام، فقد صرح 24% فقط بأن الولايات المتحدة (جدية أو جدية إلى حد ما) في المفاوضات، مقابل 72% صرحوا بأنها غير جدية ، و4% لا يعرفون. وكذلك الأمر بالنسبة للدول الأعضاء بالأمم المتحدة، فقد صرح 34% بأن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (جدية أو جدية إلى  حد ما) في المفاوضات، مقابل 60% صرحوا بأنها غير جدية، و6% لا يعرفون. وبالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن النسبة تقل أكثر، حيث صرح 36% بأن الاتحاد الأوروبي (جدي أو جدي إلى حد ما) في المفاوضات، مقابل 56% صرحوا بأنه غير جدي و8% لا يعرفون.

 

حلم الدولة صعب المنال بالنسبة للفلسطينيين

وعن توقعاتهم بتحقيق حلم الدولة، فقد صرح 35% فقط بأنهم أقرب الآن من تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، مقابل 57% صرحوا بأنهم أبعد الآن عن ذلك، و8% لا يعرفون. وتظهر النتائج أن سكان الضفة أكثر تفاؤلا (38%) من سكان غزة (30%) بقرب تحقيق حلم الدولة المستقلة.

 

غالبية لديهم أمل أقل بعملية السلام

وعن آمالهم بعملية السلام مقارنة مع قبل سنة، صرح 38% بأن لديهم أمل أكبر بعملية السلام، مقابل 57% لديهم أمل أقل، و5% لا يعرفون. وتظهر النتائج بأن سكان الضفة لديهم أمل أكبر بعملية السلام (41%) مقارنة مع سكان غزة (32%).

 

التأييد لحل الدولتين يرتفع مقارنة مع قبل 10 أشهر

ورغم التشاؤم إلا أن نتائج الاستطلاع (ومقارنة مع قبل 10 أشهر) تظهر ارتفاعا في تأييد المستطلعين لحل الدولتين (دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل) حيث ارتفعت النسبة بمقدار(7 نقاط) من 47% في استطلاع كانون الأول عام 2012 إلى 54% في الاستطلاع الحالي، مقابل 43% يعارضون ذلك، و3% لا يعرفون. ومن المثير للاهتمام أن سكان الضفة الغربية أكثر تأييدا لحل الدولتين (56%) مقارنة مع سكان غزة (50%).

ومقارنة مع استطلاع كانون الأول، فإن النتائج تظهر ارتفاعا في تأييد أهالي الضفة لحل الدولتين بمقدار (12 نقطة) من 44% في الاستطلاع الماضي إلى 56% في الاستطلاع الحالي. أما في غزة، فإن النسبة بقيت كما هي (50%).

 

الوسائل السلمية أكثر الطرق تفضيلا لتحقيق حلم الدولة

وحسب نتائج الاستطلاع، تؤيد غالبية من الفلسطينيين استخدام وسائل سلمية متعددة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، حيث صرح 58% بأنهم يؤيدون استخدام الوسائل السلمية للتحرر من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة (24% يؤيدون المقاومة الشعبية السلمية، و19% يؤيدون المفاوضات المباشرة و15% يؤيدون انعقاد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة).

وفي الاتجاه المقابل، صرح 36% بأنهم يؤيدون استخدام المقاومة المسلحة، و6% لا يعرفون. ومن المهم الانتباه إلى أن نسبة الذين يؤيدون استخدام المقاومة المسلحة ارتفعت بمقدار (9 نقاط) فمن 27% في الاستطلاع تموز للعام 2012 إلى 36% في الاستطلاع الحالي.

أما من حيث المنطقة الجغرافية، فإن سكان الضفة الغربية أكثر تأييدا لاستخدام وسائل المقاومة السلمية أكثر من تأييدهم لاستخدام الوسائل المسلحة مقارنة مع سكان غزة ، فعلى سبيل المثال:

- 27% من سكان الضفة يؤيدون استخدام المقاومة الشعبية السلمية، مقابل 18% من سكان غزة يؤيدون ذلك.

- 22% من سكان الضفة يؤيدون استخدام المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مقابل 16% من سكان غزة.

- 15% من سكان الضفة يؤيدون انعقاد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة، مقابل 14% من سكان غزة.

- 30% من سكان الضفة يؤيدون استخدام المقاومة المسلحة مقابل 47%من سكان غزة يؤيدونها.

 

غالبية تتوقع اندلاع انتفاضة ثالثة وسكان الضفة أكثر معارضة لها

ويتوقع 60% من المستطلعين حدوث انتفاضة ثالثة في المستقبل القريب، ويخالفهم في هذا التوقع 32%. وعن التأييد لاندلاع انتفاضة ثالثة في الوقت الحالي، صرح 29% بأنهم يؤيدون ذلك، مقابل 66% يعارضون. ومن الملاحظ أن سكان الضفة الأكثر معارضة لاندلاعها، حيث صرح بذلك 68%، مقابل 63%.

وحول إمكانية المشاركة في نشاطات الانتفاضة الثالثة، صرح 31% بأنهم ينوون المشاركة في نشاطاتها في حال حصولها (32% في غزة، و27% في الضفة)، بينما صرح 60% بأنهم لا ينوون المشاركة في نشاطاتها (55% في غزة و62% في الضفة).

 

التوقعات ببقاء واستمرار السلطة تشهد تراجعا طفيفا

وتظهر نتائج الاستطلاع تراجعا طفيفا في نسبة المستطلعين الذين يعتقدون بأن السلطة ستستمر بالوجود بمقدار (5 نقاط) من 68% في استطلاع تموز الماضي إلى 63% في الاستطلاع الحالي،  وجاءت النسب متساوية ما بين الضفة وغزة. في حين، صرح 29% عن اعتقادهم بأن السلطة ستنهار (27% في غزة، و30% في الضفة)،  و8% لا يعرفون.

 

وفا

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط