كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

استعادة الدولة لمهماتها بظل الحراك اللبناني

استعادة الدولة لمهماتها بظل الحراك اللبناني

تاريخ النشر: 2020-04-04 | 05:07

لم تكن لحظة طيش عندما واجهنا العدو الاسرائيلي بالسلاح بوجهه، كانت قضية تحرير وطن، هذا الوطن الذي تعرض لا بشع احتلال ،ولكن بإرادة اهله وتضحيات شبابه اخرج من وطننا.

الحب يترجم بالعطاء ، بالتضحية من اجل ان يبقى الاخرون ، وان يعيشوا بحرية وامان، لم يدهشني خروج العميل الصهيوني من السجن ، بحسب القانون القضائي بمرور الزمن. بل الذي ادهشني مجيئ العميل ، ومن الذي استدعاه الى لبنان. هذا العميل يشكل ارتجاج لذاكرة مقاومين الذين اعتقلوا وعذبوا واستشهدوا من اجل تراب هذا الوطن.

ان خروج العميل الفاخوري يستدعي من الانتفاضة مجددا للمطالبة بالقضاء العادل الذي يحقق احلام الناس . فالانتفاضة لم تكن مخطئة في مطالبتها بتحقيق القضاء العادل وابعاد القضاء عن المحاصصة المذهبية والسياسية، فرئيس المحكمة العسكرية حسين العبدالله خير دليل على عدم ثقة الناس بهذا القضاء، بالرغم من وجود قضاة شرفاء كثر وتشهد لهم التجربة والقدرة والنزاهة . القاضية نجاة ابو شقرا كانت واضحة في قضية جزار الخيام بان:" الوقت لن يسقط التهم عن المتهم ولكن الدم لا يمكن رفعه مع مرور الوقت".

المشكلة تكمن بالسلطة السياسية التي سمحت للفاخوري بالدخول الى لبنان بطريقة بهلوانية متلوية دون أي اعتبار للقوانين اللبنانية. هي نفسها التي سمحت للجهات القضائية بعقد صفقة إخراج الفاخوري من السجن. امريكا لم تضغط على القاضي لأنها لم تدخله الى لبنان بل امريكا قامت بما يتلائم مع قانونها في حماية رعاياها .

طلبت من قيادة لبنان السياسية عبر سفيرتها وقنواتها الدبلوماسية لكونه مواطناً امريكيا ، اما بالنسبة لنا هو جزار الخيام. ؟

استجابت الحكومة ، لطلب الإدارة الامريكية، حيث نقلته بطوافة عسكرية وأعطت الاذن بالخروج من لبنان.

مما استدعى من الادارة الامريكية وتحديدا من الرئيس ترامب بتوجيه التحية للحكومة اللبنانية التي استجابت للطلب الامريكي.

مما تتضمن موافقة الرئاسات الثلاثة، المحكمة العسكرية التي لم تتوقف امام شخص هذا العميل ، وادانته لتعامله مع العدو الاسرائيلي او قتل معتقلين او الخروج من بلد العدو ، بل اكدت فقط على ان الزمن يسقط كل التهم الموجهة اليه فهل يعني ذلك بان العمالة باتت وجهة نظر.

لابد من الاشارة الى كيفية تعامل جمهور الممانعة، واحزابها مع الانتفاضة ، وخاصة حرق خيمة الملتقى في موقف العازارية تحت شعار بانها لم تقل العدو الصهيوني من قبل احد المحاضرين بل قال اسرائيل.

فكان حرق الخيمة ومحاصرة اعضاء الملتقى ونعتهم بكل النعوت والتهجم عليهم وتحليل دمهم للموت حتى لو ادى ذلك الى حرب اهلية .

فان رئيس المحكمة العسكرية هو عسكري في الجيش الذي لا يزال في اولوية عقيدته محاربة العدو الصهيوني . القاضي الذي يحسب على الثنائية الشيعية وعلى الممانعة بان لا يلفظ اي ادانة لسجان الخيام بالتعامل مع اسرائيل دولة الكيان الغاصب.

الحكم ببراءة العميل هي فضيحة للسلطة السياسية التي تحكم الدولة وفقا لنظرية الزبائنية، وتوزيع المغانم والحصص المذهبية والالتفاف على القضاء والعدالة...

لذلك يجب على نادي القضاة ونقابة المحامين ونقيب المحامين ورئيس مجلس القضاء الاعلى تسريع المحاكمات وافراغ السجون من الاعتقالات الكيدية، اما النواب ووزيرة العدل عليهم الذهاب نحو تعديل قانون المحاكمات .

يبقى الامل الوحيد على استنهاض الانتفاضة مجددا بالمطالبة باستقلالية القضاء، المطلب العادل في مواجهة السلطة الفاسدة ومحاكمتها واسترداد الاموال المنهوبة ، وتفعيل قانون الاثراء غير المشروع ومكافحة الجريمة وملاحقة المصارف التي تحاول التصرف بأموال المودعين .

بالرغم من سيطرة "الكورونا " على مفاصل الحياة اليومية للشعب اللبناني لكن لا يعطي الحق للسلطة السياسية التصرف وحدها مجددا وخاصة الانتفاضة الشعبية اسقطت شرعية هذه السلطة السياسية بغياب الثقة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط