كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

استعادة الديمقراطية واحترام ارادة شعبنا اقصر الطرق لحل معضلاته وتحقيق اهدافه الوطنية

المعاناة في قطاع غزة وصلت الى حد غير مسبوق فاقت حدود الوصف والخيال والقدرة على الصبر و التحمل ..شعب اعتقد انه تحرر من عبء الاحتلال بما يعنيه ذلك من قهر وممارسات عنصرية وعبودية واذلال , الا انه دخل نفقا مظلما ورحلة عذاب مضنية لاتبدو لها نهاية ومسلسلا طويلا من الازمات المستعصية التي لا تلوح في الافق أي بوادر لحلها والخلاص منها, بدءا من الحصار والبطالة والفقر والحروب والاجتياحات المتواصلة والمتكررة ومن كل الجبهات والجهات, من السماء ومن البر و ومن البحر و قصف وتدمير للبيوت على رؤوس ساكنيها وسقوط الاف الشهداء والجرحى والمشوهين والمشردين وتدميرالبنى التحتية لشعب منهك يعاني من الفقر والحصار وتداعيات الانقسام ويفتقر اصلا لابسط مقومات الحياة الانسانية والعيش الكريم بلا طعام ولا شراب اودواء وبلا وقود اوكهرباء. قهر وعذابات لا تنتهي وازمات ومشاكل تنوء من حملها الجبال... لقد ان الاوان لان نرفع القبعة احتراما لهذا الشعب العظيم والمناضل الذي اجترح المعجزات وتحمل الكثير من الالام والصعاب و تجرع شتى الوان وصنوف المعاناة وتكبد الكثير من المخاطر في رحلة البحث عن الحرية والكرامة وتأمين لقمة العيش..بحيث لم يعد التخفي وراء الشعارات امرا مجديا ولم يعد التمترس وراء المواقف الحزبية والدفاع عن سلطة وهمية امرا مفيدا واصبح لا ينطلي على احد في ظل غياب ,وتعطيل المرجعيات الوطنية والقوانين والتشريعات والرقابة التي تضمن تطبيق العدالة الاجتماعية والبحث عن حلول وطنية و ايجاد معالجات صحيحة على اساس النزاهة واعتماد مبدأ الشفافية والمكاشفة والمحاسبة ومن خلال المشاركة في صنع القرار وصياغة المستقبل لاولادنا وللاجيال القادمة... لقد ان الاوان لاستعادة الديمقراطية الضائعة والمفقودة بل المختطفة بعد انقضاء الولاية القانونية للمجلس التشريعي وللرئاسة وانقضاء اربع سنوات اخرى اضافة للولاية الممنوحة من الشعب وحسب الدستور والنظام الداخلي.. وهنا يتبادر للذهن السؤال التالي :هل نحن دولة ام شعب يرزح تحت الاحتلال؟؟ وللاجابة عن هذا السؤال فان المنطق يقول ان كنا دولة مؤسسات فعلينا الرجوع للشعب والاحتكام للقانون وصناديق الاقتراع ليختار الشعب ممثليه مجددا لايجاد الحلول المناسبة لمشاكله وازماته المتفاقمة !! وان كنا حركة تحرر وطني لشعب يرزح تحت الاحتلال فلماذا لا نجعل ثمنه باهظا ولماذا نتركه يتهرب من تحمل مسؤولياته القانونية وتكاليف احتلاله بحيث اصبح ارخص احتلال في العالم, ولماذا لا نضع العالم امام مسؤلياته الانسانية والاخلاقية واجباره على فك هذا هذا الحصار الجائر والظالم الذي حول حياتنا الى جحيم لا يطاق .. لقد ان الاوان للكف عن المهاترات والمناكفات والتمترس وراء سلطة وهمية تحت الاحتلال والعبث بمقدراتنا ومصيرنا الوطني وتقديس الخاص الحزبي عن العام الوطني والمشترك...ان الاوان للترفع عن الصغائر ووضع حد لهذا الانقسام البغيض وطي صفحته مرة والى الابد وابطال كل الذرائع والمبررات التي تحول دون الوصول الى وفاق وطني و مصالحة حقيقية على اساس من الشراكة الوطنية الحقيقية والكف عن التراشق الاعلامي وتبادل الاتهامات والتنصل من تحمل المسؤليات الوطنية والاخلاقية واحترام حقوق الانسان ووقف الملاحقات والاعتقالات المتبادلة والافراج عن كافة المعتقلين السياسيين والمختطفين لدي كلا الطرفين ووقف التنسيق الامني مع الاحتلال ووقف المفاوضات التي لا طائل منها في ظل تسارع وتيرة الاستيطان بشكل يسابق الزمن وغير مسبوق وفي ظل حكومة احتلال يمينية متطرفة عنصرية و متغطرسة , وبدلا من ذلك يجب التركيز على ترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل الاطار القيادي المؤقت ل م.ت.ف لتفعيل دورها و استعادة مكانتها و هيبتها الضائعة والمفقودة ووضع استراتيجية وطنية وبرنامج وطني لدعم صمود شعبنا و وحشد طاقاته في في الوطن والشتات لمواجهة ومقاومة الاحتلال وتنشيط حركة التضامن الدولي مع قضيتنا الوطنية والتوجه للامم المتحدة والانضمام للمنظمات والهيئات الدولية ومحكمة الجنايات لمحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها ومجازرها المتعددة بحق شعبنا واولها الاستيطان والحصار والجدار والاغتيالات التي لاحصر لها وليس اخرها قتل وتسميم الرئيس الشرعي المنتخب لشعبنا الفلسطيني ياسر عرفات وغيره من القيادات الوطنية. ان ذلك يشكل المدخل الصحيح والملائم والمطلوب لتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية ووضعه موضع التنفيذ وتغليب الارادة الوطنية بعيدا عن الخوف والتشكيك والشروع الفوري بتشكيل حكومة التوافق الوطني لفترة انتقالية للتحضير لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني كخطوة على طريق انهاء معاناة شعبنا وحل مشاكله المستعصية واستعادة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة واستعادة دوره وتمكينه من الصمود في مواجهة الاحتلال ومخططاته لاستكمال مشروعه الوطني وصولا لتحقيق اهدافه الوطنية..

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط