كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إستعلاء نتنياهو العنصري -2-

يعود مرة اخرى (نتنياهو) لتشويه الحقائق ويحرض على القيادة الفلسطينية، عندما يتحدث عن جذر الصراع، قائلا " الصراع قائم منذ سنوات قبل إحتلال "يهودا والسامرة" وغزة (اي اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967) حتى عندما كانت تحت سيطرة العرب هاجمونا مرة تلو الاخرى". الم تتحدث عن التغيير الذي حصل في الدول العربية؟ ألم تقل بفمك ان العرب طرحوا مبادرة السلام العربية، ماذا تقول تلك المبادرة؟ وما هي الحدود التي طالبت بها؟ كيف تقبل بالتغيرات حينا، وتتنكر لها عندما يأت الحديث عن السلام ؟ اليس في هذا تناقض فاضح؟ اولم يغير الفلسطينيون برنامجهم وخطابهم السياسي، واعلنوا مليون مرة وآخرها في الكلمة، التي القاها الرئيس محمود عباس قبلك ومن على ذات المنبر، عندما اكد الرغبة بالسلام واقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان التعايش بين دول المنطقة عموما بما في ذلك إسرائيل نفسها؟ وتابع إفتراءاته على الحقائق حينما قال "المستوطنات الحقيقة، التي يسعون لاستحواذها، هي يافا وحيفا وتل ابيب. يرفضون وجود دولة "يهودية" بأية حدود كانت." وتابع اكاذيبه حول ذات الموضوع، " عندما قال دعم مجلس الامن قيام دولة إسرائيل عام 1947، إعترف ب"حقوقنا في موطننا" ( فلسطين لم تكن يوما وطنا للاسرائيليين، والنبي ابراهيم، هو نبي جميع الاديان، وليس نبي اليهود فقط ) .. ويعمق لي عنق الحقيقة بالقول "لا يزال الفلسطينيون يرفضون الاعتراف بهذه الحقوق. ( هل سمحت القيادة الصهيونية السماح للدولة الفلسطينية العربية بالوجود؟ ولماذا لم تسمحوا حتى الان بكشف وثائق التطهير العرقي وطرد الفلسطينيين من اراضيهم وبيوتهم ومدنهم وقراهم عام النكبة في 1948، التي تعري وجه دولتكم الاستعمارية الاقتلاعية الاجلائية والاحلالية؟) وهذه هي اسس إستمرار الصراع، مواصلة رفض الفلسطينيون وجود إسرائيل في اي حدود كانت. الصراع ليس المستوطنات." وطالما لم تعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية، وتواصل الاستيطان الاستعماري في الاراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، عاصمة فلسطين، لن يكون هناك سلام. ولن تتمكن إسرائيل من العيش بسلام. السلام له إستحقاقات عليك الالتزام وحكومتك بها، وان رفضتم ذلك، سيبقى الصراع قائما مهما كلف ذلك من ثمن.

ثم يدعو الرئيس ابو مازن لالقاء كلمة امام الكنيست الاسرائيلي لمخاطبة الاسرائيليين، وكأن هناك مشكلة في مخاطبة الاسرائيليين. الرئيس عباس يلتقي كل إسرائيلي يريد ان يسمع خطاب السلام. ولا يوجد عنده مشكلة في مخاطبة الاسرائيليين. لكن المشكلة تكمن في الائتلاف اليميني المتطرف، الذي يقوده نتنياهو، كونه يرفض من حيث المبدأ الالتزام بخيار السلام. إذا كانت بؤرة استعمارية تدعى عمونة ملاصقة لمستعمرة بيت إيل المقامة على اراضي محافظة رام الله والبيرة، ترفض الحكومة الاسرائيلية بازالتها، ويخشى نتنياهو من فرط إئتلافه الحاكم في حال تم نقلها لموقع آخر على اراضي المحافظة ذاتها، رغم صدور قرار من المحكمة العليا الاسرائيلية بذلك من سنوات عدة، فكيف يمكن الحديث عن الرغبة بالسلام؟ وهل لدى إسرائيل الرغبة الحقيقية بالسلام والتعايش ام القفز على حبال التسويف والمماطلة ومواصلة الاستيطان الاستعماري؟ الرئيس ابو مازن مستعد ان يذهب غدا للكنيست الاسرائيلي ولاي مكان في حال ابدت القيادة الاسرائيلية الاستعداد للالتزام باستحقاقات عملية التسوية السياسية والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وفق القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية. فهل تقبل حكومة نتنياهو ذلك؟

هناك اكاذيب اخرى عديدة، منها العلاقة مع الجماعات التكفيرية، والادعاء انه يحاربها، ومن يعود إلى ما كتبه هليفي، رئيس الاستخبارات الاسرائيلية، وعناب، رئيس مركز بيغن / السادات، فإنه يعلم ان إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة، تدعمان تلك المجموعات، لان وجودها مصلحة استراتيجية لتنفيذ مخططاتها في العالم العربي. وهناك الاف الشواهد، ان كان عبر الدعم اللوجستي او عبر العلاج لجرحاهم في المستشفيات الاسرائيلية او التنسيق المشترك معها او عدم قصف مواقعها، لا بل مساندتها في مواجهة الجيش السوري، وعدم التعرض لقوافلها في العراق، ودعمها في ليبيا ومصر وتونس .. إلخ

اما عن إسرائيل وتطورها فلهذا مجال آخر يمكن الحديث عنه في وقت آخر. دون إنكار ذلك، ولكن لهذا اسبابه ومرتكزاته وتداخلاته مع الغرب الرأسمالي عموما والاميركي خصوصا. غير ان هذا التطور، لا يعني بحال من الاحوال ميزة ايجابية لصالح إسرائيل الفاشية. فالمانيا النازية (مع الفارق بين المانيا واسرائيل) كانت متطورة جدا. إلآ ان نازيتها وعنصريتها وتعاليها على الشعوب، وضع حدا لها ودمرها. وإسرائيل الفاشية لن تكون افضل حالا من المانيا الهتلرية وايطاليا الموسولينية.

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط