مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
استمرار حركة حماس فيما تقوم به من "مضحكة" مفاوضات صفقة التهدئة، جزء خادم للحراك الليكودي الإزاحي للفلسطنة، تحت شعارات الوهم الوطني، وفي الجوهر تمثل خدمة تاريخية للعدو مشروعا ورؤية وتكتيكا.