كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بناء على نصحية أمريكية..

استيعاب الأسرى في وزارات السلطة وأجهزتها الأمنية لـ"شرعنة الرواتب"!

استيعاب الأسرى في وزارات السلطة وأجهزتها الأمنية لـ"شرعنة الرواتب"!

تاريخ النشر: 2020-12-07 | 08:24

رام الله: بدأ الأسرى المحررون الذين يتقاضون رواتب من السلطة الفلسطينية تعبئة نموذج يؤهلهم للالتحاق بالوزارات والهيئات والأجهزة التابعة للسلطة، لضمان استمرار رواتبهم، في خطوة تهدف إلى إنهاء الخلافات مع إسرائيل والإدارة الأميركية حول هذه الرواتب.

وقال المسؤول في وزارة شؤون الأسرى حسن عبد ربه، لـ"الشرق الأوسط" السعودية، إن "الأسرى بدأوا تعبئة نماذج استمارة تشمل بيانات شخصية ومؤهلاتهم العلمية ووضعهم الصحي، في عملية قد تكون طويلة، من أجل استيعابهم في مؤسسات السلطة".

وأضاف المستشار الإعلامي للوزارة: "سيجري توظيفهم وإحالة بعضهم للتقاعد. هذا يعتمد على الرغبة والمؤهل العلمي والوضع الصحي والعمر كذلك".

وتهدف الخطوة لسحب البساط من الإسرائيليين الذين يتخذون من هذه الرواتب شماعة لاتهام السلطة بدعم "الإرهاب"، وهي حجة اقتنعت بها الإدارة الأميركية. وقال عبد ربه: "نريد حل القضية عبر ضمان حقهم كمناضلين في مواجهة الاستهداف الإسرائيلي لهم". وأضاف: "الفكرة ليست جديدة. لقد دعم الاتحاد الأوروبي ومول برامج سابقة لتأهيل الأسرى المحررين من أجل استيعابهم في وظائف. لقد جرى بالفعل توظيف العديد منهم".

ويدور الحديث عن نحو 7400 أسير محرر قضوا أكثر من 5 سنوات في السجون الإسرائيلية ويتقاضون رواتب من السلطة. يقابلهم نحو 5000 في السجون الإسرائيلية، يتقاضون رواتب كذلك بحسب سنوات سجنهم. وتدفع السلطة مخصصات تبدأ من 2000 شيكل للمحررين، وتزيد بحسب سنوات السجن، فيما تدفع مخصصات تبدأ من 4000 شيكل للمعتقلين وتتراوح بين 8000 و12000 شيكل لمن أمضوا أكثر من 20 عاماً في السجون، وعددهم قليل للغاية.

وبتحويل الأسرى إلى موظفين في السلطة، ستأخذ رواتبهم صفة رسمية، وأمام المجتمع الدولي أو الذين تبنوا موقف إسرائيل، ستأخذ صفة "الشرعية".

أما ما يخص عوائل الأسرى الموجودين فعلاً في السجون والذين يتقاضون رواتب عن أبنائهم، فلم تُحسم المسألة. وقال عبد ربه إنه لا يوجد تغيير على وضعهم في الوقت الحالي، لكن مصادر رجحت لـ«الشرق الأوسط» أن تُحول الأموال لذويهم عبر اعتماد أهاليهم في برامج خاصة بوزارات تهتم بالشؤون الاجتماعية. ورفض عبد ربه الفكرة وقال إن إسرائيل تسعى إلى تحويلهم إلى قضية اجتماعية، «لكنهم مناضلون ومقاتلون من أجل حرية شعبهم».

وتريد السلطة في كل الظروف إنهاء الاتهامات بحقها، مع الاحتفاظ بالوفاء للأسرى وعائلات مقاتلين، كما تريد منع إسرائيل من خصم أموال من العوائد الضريبية. وقبل أيام قرر المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي اقتطاع نحو 600 مليون شيكل (181 مليون دولار) من أموال السلطة، لكن السلطة احتجت وقالت إنها تتابع مع الجانب الإسرائيلي وتعمل على تسوية الأمر قبل أن تحول إسرائيل الأموال كاملة. ويعتقد أن تبدأ إسرائيل خصم هذا المبلغ بشكل جزئي كل شهر بداية من العام المقبل.

والتعديلات التي بدأت السلطة إدخالها على مخصّصات الأسرى تأتي في جزء من تغيير في السياسات قبل وصول الإدارة الأميركيّة الجديدة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن من بين التعديلات التي تعمل السلطة عليها منح عوائل الأسرى مخصصات بناءً على أوضاعهم الاجتماعية، وليس على طول مدة بقائهم في السجن، كما هو معمول به حالياً، وذلك «لتجديد صورتها أمام الإدارة الأميركيّة الجديدة».

وتأتي التعديلات المقرّرة بحسب المصادر الإسرائيلية "عملاً بنصائح ديمقراطيين متعاطفين حذّروا مراراً من أنه دون وقف هذه المخصّصات، فسيكون مستحيلاً على الإدارة الجديدة القيام بأي خطوة وازنة تجاههم".

ومن غير المعروف كيف سيتم التعامل شعبياً مع التعديلات المقررة، لكن ذلك سيكون رهناً بطبيعة الوظائف وما إذا كان سيتم المسّ بالراتب، وهل سيتم تحويل جزء من الأسرى إلى حالات اجتماعية بالفعل.

وأعلنت السلطة الشهر الماضي إعادة العلاقات مع إسرائيل بعد نحو 6 أشهر من وقفها، وشمل ذلك إعادة التنسيق الأمني والمدني في هذه المرحلة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط