كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إسرائيل تباشر بناء سور فوق الأرض وتحتها على طول حدود مع قطاع غزة..وحماس تهدد!

إسرائيل تباشر بناء سور فوق الأرض وتحتها على طول حدود مع قطاع غزة..وحماس تهدد!

تاريخ النشر: 2016-06-22 | 06:24

أمد/ تل أبيب: شوهدت عشرات الشاحنات التي تقل آليات الحفر ومواد البناء، وهي تتقدم باتجاه الجنوب الغربي، نحو الحدود مع قطاع غزة، حيث سيبدأ العمل في مطلع الأسبوع بعد المقبل، في بناء سور ضخم من الباطون يمتد بضعة أمتار فوق الأرض وعشرات الأمتار تحتها، ما بين إسرائيل وقطاع غزة، حسب "الشرق الأوسط".

وكشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، عن ان شركة البناء "سوليل بونيه" نقلت الى حدود قطاع غزة المعدات اللازمة لإقامة سور الباطون، فوق الارض وتحتها، على امتداد حدود القطاع.

ويمتد هذا السور على مسافة 60 كيلومترا، وسيبلغ ارتفاعه فوق الأرض 5 - 6 أمتار، ويبنى في العمق تحت الأرض إلى 30 مترا وربما أكثر. والغرض منه هو محاربة الأنفاق التي بنتها حماس وما زالت تبنيها، والتي تمتد مئات الأمتار وراء الحدود الإسرائيلية.

ويرمي مقاتلو حماس استخدامها لتسلل مسلحين من طرفهم لاختطاف مواطنين أو جنود إسرائيليين. وستبلغ تكلفة هذا المشروع 2.2 مليار شيقل (578 مليون دولار). وهو سيكون ثالث جدار حدودي يقام بين إسرائيل وقطاع غزة منذ احتلاله في العام 1967. فقد أقيم الجدار الأول في سنة 1994.

 إثر توقيع اتفاقيات أوسلو، لكنه كان سياجا عاديا جرى تعزيزه بكاميرات مع نشوب الانتفاضة الثانية. وأعيد بناء الجار في سنة 2005. بعد الانسحاب الإسرائيلي من طرف واحد من القطاع، وتمت تقويته بسياج متين وشائك وزرعه بأجهزة رادار ومجسات.

لكن هذا الجدار لم يمنع تسلل فلسطينيين من القطاع إلى إسرائيل.

وخلال الحروب العدوانية الثلاثة الأخيرة على القطاع (سنة 2007 وسنة 2012 وسنة 2014)، جرى الكشف عن طريق اختراق جديدة للحدود الإسرائيلية هي الأنفاق، التي تحفرها حماس عميقا تحت الأرض، وتصل فيها إلى مئات الأمتار داخل إسرائيل.

وقد بدأ المواطنون اليهود القاطنون في البلدات المحيطة بقطاع غزة، معركة لإلزام الحكومة بإيجاد وسيلة مناسبة لمنع خطر الأنفاق، وزادت حدة هذه المعركة خلال الحرب الأخيرة على القطاع قبل سنتين، إذ تمكنت فرقة كوماندو من حماس من التسلل إلى مدخل بلدة يهودية وكادوا يخطفون رهائن.

وقررت الحكومة تعيين لجنة خبراء تعمل مع سلاح الهندسة في الجيش هدفها إيجاد حلول جذرية. وبدأت قيادة الجيش تميل إلى فكرة وضع مجسات تستشف الخطر من حفر الأنفاق، قبل الانتهاء من إعداد النفق. وقالت إنها عثرت على وسائل لمحاربة الأنفاق حتى قبل إنجاز عملية حفرها.

ومنذ الثاني من يناير (كانون الثاني) العام الحالي، بدأنا نسمع عن أنباء انهيار أنفاق في أثناء الحفر، ومقتل حافريها تحت الردم. فقتل أول مرة 7 فلسطينيين في نفق قرب خانيونس، وبعد شهر قتل فلسطينيان اثنان بانهيار نفق يقع في وسط غزة، ثم في اليوم التالي 3 فبراير (شباط) ، قتل اثنان آخران. وفي نهاية الشهر نفسه، قتل 9 فلسطينيين. وفي شهر مارس (آذار) قتل 14 فلسطينيا في أربع عمليات انهيار. وفي شهر أبريل (نيسان) انهار نفق آخر فقتل خمسة فلسطينيين.

 

وانتشرت ظاهرة جديدة، بهرب بعض العاملين في الأنفاق من قطاع غزة ولجوئهم إلى إسرائيل، لآخرهم هرب قبل أسبوعين هو وزوجته وأولاده. وقدموا معلومات وصفت في إسرائيل، بأنها «كنز» يكشف عن طرق الأنفاق وأماكنها. لكن رؤساء البلديات في البلدات المحيطة، لم يقتنعوا بجدوى هذه الوسائل. واستدعوا خبراء من القطاع الخاص، فأوصوا بإقامة سور من الباطون يضرب عميقا في الأرض على طول الحدود.

ويقول ألون شوستر، رئيس المجالس الجنوبية إن الحل ينبغي أن يكون جذريا ويعالج ظاهرة الأنفاق وظاهرة التسلل. ففي كل يوم تقريبا، يتسلل غزيون إلى إسرائيل، بحثا عن العمل وليس مستبعدا أن يتم استغلالهم وتجنيدهم لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل. وأما الأنفاق، فإن الحلول المبدعة التي يقدمها جيشنا رائعة، ولكنها لا تجلب حلا نهائيا. ولا بد من بناء السور فوق الأرض وتحتها.

وقال شوستر إنه ورفاقه الرؤساء، اجتمعوا مع نتنياهو بحضور قائد اللواء الجنوبي في الجيش، فأكد هو الآخر دعمه للسور، وكشف أن العائق حاليا هو في تكريس ميزانية للمشروع.

وفي الأسبوع الماضي، تبنت الحكومة هذا المشروع وتقرر المباشرة في بناء الجدار في الثامن والعشرين من الشهر الحالي.

وقد أثار القرار حفيظة التنظيمات المسلحة في القطاع، خصوصا كتائب عز الدين القسام (التابعة لحركة حماس)، وسرايا القدس (التابعة للجهاد الإسلامي) وكتائب شهداء الأقصى (التابعة لحركة فتح)، فأعلنت جميعها عن نيتها منع تنفيذ المشروع بالقوة.

وردت إسرائيل عبر مسؤول رفيع في الجهاز الأمني، الذي استدعى كبار الصحافيين الإسرائيليين وهدد أمامهم بتصفية حكم حماس. وقال لهم: «المواجهة المقبلة، إذا وقعت، يجب أن تكون الأخيرة من ناحية سلطة حماس».

 وحسب المصدر، الذي تحدث إلى الصحافيين على خلفية تسلم ليبرمان لوزارة الأمن، فإن «حماس هي تهديد متزايد، وكل المحاولات للنظر إلى حماس كجهة يمكن التوصل معها إلى تفاهمات، هي هراء، فهدفها هو تدمير دولة إسرائيل».

مع ذلك، وحسب المصدر، فإن «المشكلة الرئيسة التي تواجه إسرائيل، هي أبو مازن. حسب المصدر نفسه الذي قال، نحن أقوياء على الحلبة العسكرية وضعفاء على الحلبة السياسية. هذه هي بطننا الرخوة، وأبو مازن يستغل ذلك لصالح الإرهاب السياسي ضد إسرائيل». وحسب أقواله، فإن «رئيس السلطة ليس معنيا بالتقدم السياسي مع إسرائيل، ولا يملك قوة التوقيع على اتفاق. من أجل التوقيع على إنهاء الصراع يحتاج إلى الكثير من القوة والدعم».

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط