كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

“إسرائيل تحارب لإنقاذ الحضارة الغربية”

“إسرائيل تحارب لإنقاذ الحضارة الغربية”

تاريخ النشر: 2024-12-07 | 14:49

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان والمنطقة ، بدأت تتكشف أسباب الدعم الغربي “الجنوني” لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إذ بات الغرب يدرك أن سقوط دولة الاحتلال الإسرائيلية يعني سقوطا للتسلط الغربي، حسب محللين .
وما يؤكد صحة التحليلات، كلام نسب للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ، أن “الحرب في غزة ليست بين إسرائيل وحماس فقط، بل هي حرب لإنقاذ الحضارة الغربية” ووفق ذلك المفهوم الذي “يعني أن المسلمين قادمون، وأن سقوط إسرائيل هو سقوط للاستعمار والتسلط الغربي عموما، وهذا يفسر الدعم الجنوني الذي يقدمه الغرب دون مراعاة أو خجل من نفاقهم السابق حول العدل وحقوق الإنسان”.
إسرائيل هي دولة استعمارية بامتياز، فقد تم إنشاؤها على أرض فلسطين التاريخية، التي كانت مأهولة بالسكان العرب منذ آلاف السنين، وقد تم ذلك بدعم من القوى الغربية، وقد أرادوا إنشاء دولة يهودية في الشرق الأوسط،تتغلغل في المنطقة لتخدم المصالح الغربية .
وإذا كانت الحرب التي تشن على غزه لإنقاذ الحضارة الغربية فان “الحضارات لا تقوم على الاحتلال والجرائم الوحشيّة وانتهاك الحقوق ونسف القيم والمبادئ الدوليّة والقيم الإنسانيّة، الحضارات لا تقوم على الباطل والدجل وتزييف الحقائق، الحضارات لا تقوم على القوة الغاشمة واستخدامها في فرض النفوذ وقهر الشعوب” وإن “الحضارة الغربيّة اليوم التي يدافع عنها مجرم ويدعمه مجرم ويمدّه بالسلاح والمال والمرتزقة هو مجرم، ومن يُكمّم الأفواه ويقمع الحريّات ويعتبر حريّة الرأي جريمة ويسنّ التشريعات ويفرض العقوبات على مجرّد إبداء مشاعر التعاطف الإنساني مع الضحايا في غزّة الذين بلغ عددهم ما يزيد عن 46 ألف شهيد وأكثر من 140 ألف جريح يٌشكّل الأطفال والنساء غالبيتهم وتشريد أكثر من 1.7 مليون من ديارهم، و تدمير المشافي والمساجد والكنائس وتدمير البنى التحتيّة واستهداف المدارس والجامعات ومنع الماء والغذاء والدواء واستخدام الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً، فماذا بقي من أركان جريمة الإبادة الجماعيّة؟!”. “هذه هي الحضارة التي يدافع عنها المجرمون في إسرائيل، هذه ليست حضارة بل وصمة عار في جبين الغرب، وما هي إلا تكرار لممارسات النازيّة وتكرار لجرائم إبادة الشعوب الأصليّة في أفريقيا وأمريكا وأستراليا، فما يجري اليوم في فلسطين هو جريمة إبادة متكاملة الأركان بحق الشعب الفلسطيني لا تختلف عن جرائم إبادة شعوب الهنود الحمر واليوكي والبالاوا الهيريرو، وشعب الأباتشي وشعب التاينو والبوسنة والهرسك وغيرها من الشعوب”.
ووسط كل ذلك، تعتبر دولة الاحتلال الإسرائيلي أن الدفاع عن الحضارة الغربية هو أمر أساسي للحفاظ على النظام العالمي الليبرالي، الذي يوفر الحماية لها، وبشكل عام، ترى إسرائيل أن الدفاع عن الحضارة الغربية هو أمر أساسي للحفاظ على أمنها واستقرارها، وللحفاظ على مصالحها وقيمها ، ما تزال الصهيونية الليبرالية تلعب دورًا مهيمنًا في الأيديولوجية الصهيونية رغم تنامي السياسات اليمينية في النظام الإسرائيلي. ولها وظيفة محددة ومهمة تتمثل في تغليف المشروع الصهيوني بقشرة الحضارة الغربية المستنيرة والسياسات الديمقراطية التقدمية. ولهذا نادرًا ما يوصَف النظام الإسرائيلي في الأوساط الغربية العامة بحقيقته: دولة استعمارية استيطانية تمارس الفصل العنصري.1؟؟ فيما يصفُ السياسيون ووسائل الإعلام على اختلاف أطيافهم السياسية في أوروبا وأمريكا الشمالية وخارجهما إسرائيلَ إلى حدٍ كبير بأنها "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط،" وأنها تتبنى قيمًا غربية تجعلها منارةً للسياسة التقدمية في منطقة استبدادية يتعذر إصلاحها. ثم يُستخدم هذا الخطاب لتبرير الدعم الغربي الجامح للنظام الإسرائيلي، بما ينطوي عليه من تقديم الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية اللازمة لاستدامة استعماره في فلسطين وتوسيعه ليشمل الشرق الأوسط

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط