كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن يحيى السنوار

إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن يحيى السنوار

تاريخ النشر: 2017-02-19 | 19:24

أمد/ تل أبيب: نشيحيى السنوار، الزعيم الجديد لحماس في قطاع غزة هو من مؤسسي الحركة. كان مسجونا لسنوات بعد أن بدأ نشاطه في حماس، وكان متهما بقتل أربعة أشخاص.

وتشير اعترافاته في التحقيقات معه في إسرائيل، التي كُشف عنها في موقع الأخبار العبري"واللاه" إلى أن السنوار قتل بنفسه، مستخدما كوفية، مَن كان متهما بالتعاون مع إسرائيل بعد أن اضطر إلى "الاعتراف" بذلك بعد التعرّض للتعذيبات.

"ربطتُ عينيه بخرقة لئلا يرى إلى أين نسافر. أدخلت رسمي إلى قبر كبير داخل المقبرة... وعندها خنقته مستخدما كوفية كانت معي.."، قال السنوار في أحد التحقيقات معه في إسرائيل. "رسمي" الذي ورد اسمه في التحقيق مع السنوار هو رسمي سليم من سكان قطاع غزة الذي قُتِل عام 1987. كان يعتبر سليم في نظر السنوار متعاونا مع إسرائيل و "كافرا وفق الدين الإسلامي".

منذ عام 1987 انضم السنوار إلى منظمة "المجد" التي أقامها ياسين، وعمل ضدّ المتعاونين مع إسرائيل، وضد الكفار وفق الدين الإسلامي". في إطار نشاط التنظيم الجديد، حرق النشطاء دكاكين لبيع الكحول أو لبيع مواد إباحية وحتى أنهم وضعوا عبوة ناسفة قريبا من مستشفى الشفاء في غزة.

في النهاية، اعتقلت إسرائيل السنوار وحكمت عليه بالسجن بأربعة أحكام مؤبدة، بعد إدانته بقتل المتعاونين.

تحدث السنوار أثناء التحقيق معه عن "معلومات" وصلت إليه عن "متعاونين" مع إسرائيل. وصلت معلومات كهذه عن عدنان عصفور من سكان غزة، الذي اختطفه السنوار ورجاله مهددينه بالسلاح. "اعترف" عصفور بعد أن تعرض للتعذيب بعلاقته مع الاستخبارات الإسرائيلية. قتل السنوار عصفور بنفسه هذه المرة أيضا مستخدما الكوفية.

في عام 1989، بعد أن كان السنوار متهما بقتل 4 أشخاص، قررت الخدمات الأمنية في إسرائيل هدم منزل العائلة. قدّم والد السنوار التماسا إلى محكمة العدل العليا ضد قرار الهدم، إلا أن المحكمة رفضت طلبه. بعد مرور 22 عاما، أطلِق سراح السنوار في إطار صفقة شاليط.

حياة السنوار في السجن الإسرائيلي

في عام 2005، تعرض السنوار لسكتة دماغية فمكث في مستشفى سوروكا في بئر السبع. تعلم لاحقا للقب الأوّل في تاريخ الشعب الإسرائيلي في الجامعة المفتوحة، وهكذا تعلم العبريّة، التي يجيدها قراءة وكتابة.

قال السنوار إنه مُصنّف كصاحب رتبة "لِواء" في السلطة الفلسطينية وفق سنوات سجنه، ولذا فإن أجره الشهري عال نسبيًّا- 12 ألف شاقل، أي ما يعادل 3000 دولار، وهو مبلغ يطمح الكثيرون من سكان غزة للحصول عليه. في إطار عمله كممثل السجناء التقى مع ممثلين مسؤولين إسرائيليين ومن بينهم رئيسَ الشاباك، حينذاك، يوفال ديسكين. كانت هناك رقابة مشددة على السنوار من قبل سلطات الأمن عندما كان مسجونا. "كانت تفحص الوحدات المعتبرة في مصلحة السجون أغراضي كل أسبوع"، قال السنوار.

يمكن أن نتعلم من شهاداته عن أهمية مكانته في المجتمع الفلسطيني. "تنقل السلطة الفلسطينية بمساعدة وزارة شؤون السجين أموالا كثيرة بطرق مختلفة إلى سجناء فتح وحماس في غزة أيضا. هناك إجماع بين التنظيمات حول هذه القضية يتعدى النزاعات والحروب"، قال في شهادته.

إن تقدمه السريع نحو النخبة في غزة في الفترة التي مرت منذ إطلاق سراحه في صفقة شاليط، تشير إلى أن مكانته في فترة سجنه في إسرائيل (22 عاما) لم تتضرر. في هذه الفترة القصيرة، نجح السنوار في تخطي الكثير من القيادين في حماس الذين حققوا سيرة ذاتية ناجحة في التنظيم. في وقت باكر نسبيًّا، أدرج مسؤولون في واشنطن اسميّ السنوار وصديقه روحي مشتهى، المسؤول عن ملف السجناء في غزة، في قائمة المطلوبين في الولايات المتحدة.

تم اختيار السنوار الآن ليكون قائدا لحماس في غزة خلفا لإسماعيل هنية. سيشغل هذا المنصب في الأشهر القادمة. حصل السنوار على الأصوات من الناخبين الشباب في حماس تحديدا، في الانتخابات السرية التي تُجرى في الحركة في هذه الأيام. يمنحه هذا التعيين تصريحا رسميًّا.

منذ زمن يعتبر السنوار زعيما حقيقيا في قطاع غزة. يعرف كل نشطاء حماس مَن هو السنوار وأنه يُستحسن عدم التشاجر معه: يشهد على ذلك أبناء عائلة ضابط كتيبة حي الزيتون في حماس، محمود اشتوي، الذي قُتل قبل سنة في إطار صراع القوة بينه وبين السنوار.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط