كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اسرائيل تكشف عن اسرار "رهاف"

اسرائيل تكشف عن اسرار "رهاف"

تاريخ النشر: 2016-04-22 | 13:47

أمد/ تل أبيب : سمحت لطواقم من الصحافة الاسرائيلية بمرافقة الغواصة الأكثر تقدما والأغلى سعرا في البحرية الاسرائيلية، فقد قام مراسلو صحيفتي "معاريف" و"يديعوت احرونوت" بمرافقة الغواصة في البحر.

قد يكون السبب هو استعراض للقوة البحرية الاسرائيلية والعسكرية بشكل اوسع، وقد يكون استهتار بالوضع الاقليمي خاصة العربي وما يعيشه هذا الواقع من صراعات دامية وتيه، وقد يكون فرض أمر واقع اقليميا أن اسرائيل القوة التي لا يستطيع احد مواجهتها، وقد يكون كل ما ذكر سابقا يضاف له موقف نتنياهو وحكومته الأخير بخصوص الجولان السوري المحتل أنه سيبقى تحت السيادة الاسرائيلية ضمن أي تسوية قادمة.

ليس مهم الاسباب والتي قد يفسرها المحللون حسب الموقع الذي يشغله في حال انتبه احد لهذه الغواصة في الواقع العربي، ولكن المواقع العبرية وفي خبرها الرئيسي تناولت الغواصة رقم 5 في سلاح البحرية الاسرائيلي، الغواصة "رهاف" التي وصلت اسرائيل قادمة من المانيا يوم 12 من شهر كانون ثاني الماضي، وهي تستعد اليوم بعد مرور 4 شهور للدخول في الخدمة العملياتية للبحرية الاسرائيلية، في الوقت الذي كانت وحدة الغواصات في اسرائيل من الاسرار التي لا يتم الكشف عن نشاطاتها، وتبقى وحدة الكوماندوز البحري "شيطت 13" هي الوحدة الأكثر بروزا في الاعلام، وكان الحديث يدور بالعموم عن الغواصات التي تخدم في سلاح البحرية وطبيعة عملها، وكل ما كان ينشر تقريبا عن مواصفات الغواصات يأتي من خلال تقارير اجنبية اكثر منها اسرائيلي.

الغواصة "رهاف" مع شقيقتها "التمساح" كما وصفت المواقع العبرية احدثتا نقلة نوعية هائلة في سلاح البحرية الاسرائيلي، فالغواصة "رهاف" يبلغ طولها 68 مترا وأطول بـ 10 متر عن سابقاتها، وقدراتها القتالية أكثر بـ 10 مرات مما تمتلكه اسرائيل من غواصات، وتستطيع اطلاق صواريخ تحمل رؤوسا نووية، ويعمل عليها 35 جندي بحري اسرائيلي وقد يصل العدد الى 50، ووصلت تكلفتها الى نصف مليار دولار، وتستطيع الابحار على عمق أكثر من 300 متر تحت سطح البحر، ولها ميزة مع شقيقتها "التمساح" انها مزودة بمحرك كهربائي الى جانب محرك الديزل، ما يعني الهدوء التام أثناء الابحار وعدم الاحساس بوجودها.

وفي الجولة الميدانية التي استمرت ساعات لمراسلي الاعلام الاسرائيلي، استمعوا من قائد الغواصة لتفاصيل العمليات التي ستقوم بها الغواصة، والقدرات التكنولوجية العالية التي تتمتع بها وقدرتها على جمع المعلومات وتنفيذ العمليات المختلفة خاصة في مواجهة تهريب السلاح الى بعض البلدان المجاورة، بالاضافة لقدراتها العسكرية التي يجري تنسيقها مع القيادة ومختلف اذرع الجيش الاسرائيلي، وستبحر هذه الغواصة في البحر الأبيض وتصل الى قبالة شواطئ افريقيا كذلك في البحر الأحمر ومن ثم المحيط الهادي وصولا الى الشواطئ القريبة من ايران.

يشار أن رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو كان في استقبال هذه الغواصة في ميناء حيفا، وأصر على الدخول من باب الغواصة والتقاط الصور، واعتبرت اسرائيل في حينه وعلى لسان قائد الجيش ورئيس الوزراء والخبراء، وصول هذه الغواصة الى البحرية الاسرائيلية تغيير كبير في ميزان القوى في الشرق الأوسط، وهي اضافة نوعية ومميزة للبحرية الاسرائيلية وقدراتها الدفاعية وكذلك الردع، خاصة انها قادرة على حمل صواريخ بعيدة المدى وكذلك صواريخ تحمل رؤوس نووية.

وقد دخلت أول غواصتين للخدمة في سلاح البحرية الاسرائيلي عام 1958 وهي "التمساح" 71 و "رهاف" 73 وقد استخدمت اسرائيل غواصة "التمساح" في حرب عام 67 ضد مصر، في نقل قوات كوماندوز الى ميناء الاسكندرية لمحاصرة القوات المصرية، وبعد عام 67 دخلت 3 غواصات للخدمة وتم الاستغناء عن الغواصتين، وبقيت الغواصات الجديدة في البحرية الاسرائيلية حتى عام 76، حيث بدأ عهد الغواصات من نوع "الموجة" والتي كانت تتسم بصغر حجمها وسرعتها، وفي نهاية التسعينات دخلت الغواصات الالمانية من نوع "دولفين" والتي تخدم اليوم في سلاح البحرية الاسرائيلية، حيث تمتلك اليوم 5 غواصات تحت مسميات "الدولفين، الحيتان، تقوما، التمساح، رهاف"، وهي نفس الاسماء القديمة التي كانت تطلق على الغواصات.

وعلى الصعيد العربي، فقد كشفت صحيفة "الاهرام" المصرية أواخر شهر كانون أول عام 2015 أن مصر سوف تتسلم أول غواصة هجومية من المانيا بتكلفة 290 مليون يورور قريبا، كجزء من صفقة مكونة من 4 قطع بحرية أخرى وفقا لما قاله قائد البحرية المصرية اللواء اسامة ربيع، حيث اكد ان مصر وصلتها أول غواصة وستتلقى باقي الغواصات في عام 2016.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط