كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إسرائيل :ثلاثة وجوه في وجه واحد!!

إسرائيل :ثلاثة وجوه في وجه واحد!!

تاريخ النشر: 2022-05-17 | 19:25

بعد أربعة وسبعين عاما على نشؤ إسرائيل بقرار دولى غير عادل وبقوة السلاح وبغطاء دولى مازالت إسرائيل تعانى من مشاكل وتحديات كثيره في عمليات بناء الدولة ، لدرجة يصعب معها القول ورغم إحتفالاتها التي تخفى فيها وجهها الحقيقى أنها نجحت في بناء دولة كامله. وحسب قول الباحث السياسى أفرايم غانور في مقال له في صحيفة معاريف:أن الإسرائيليين يحيون تأسيس دولتهم في عامها الرابع والسبعين والأرض تهتز من تحتهم غاضبة وقلقة.ورغم الوجه الغير حقيقى الذى تقدم به إسرائيل نفسها أنها دولة ديموقراطية ومدنية ولديها نظاما سياسيا برلمانيا يتسم بالمرونة والشرعية السياسية الملزمة، وانها دولة مواطنه وحقوق، وتقدم نفسها أنها الدولة ألأقوى في المنطقة وألأكثر تقدما وتنمية وتطورا في مجالات العلم المختلفة. وتقدم نفسها أنها ضحية الإرهاب الفلسطييى ، وتتمسك بسياسات التسامح الدينى وحرية العبادات بدليل وجود كل أهل الأدديان من مساجد وكنائس. إلا أن الحقيقية ألأخرى او الوجه الأخر الذى تخفيه إسرائيل انها دولة إحتلال وتمارس اقصى درجات العنصرية والتمايز في الحقوق ليس فقط ضد اكثر من خمسة مليون من الشعب الفلسطينى يعيشون تحت الاحتلال والإذلال العسكرى والحصار، بل أيضا ضد أكثر من عشرين في المائة من سكانها من عرب الداخل وبإعتبارهم مواطنيين من الدرجة الثانية أو الثالثة، فهم ورغم تمثيلهم في الكنيست الإسرائيلى ومشاركتهم في الانتخابات وبل وبالرغم من مشاركة قائمة عباس منصور القائمة الموحده في الحكومة فهؤلاء ورغم حملهم الجنسية الإسرائيلية يعانون من عدم المساواة في الحقوق والخدمات ومخصصات الموازنة لبلدياتهم مثل بقية السكان اليهود، وهذا يعرف بمشكلة عدم التكامل وعدم قدرتهم على الإندماج وهو ما عبرت عنه كثير من مظاهر المسيرات الإحتجاجية بل واللجوء للقوة للتعبير عن حقوقهم كما راينا في الحرب الأخيرة على غزة .وتعانى إسرائيل من إشكالية الهوية القومية ، فرغم قانون القومية الذى تم إصداره وتبنيه وإعتبار إسرائيل وطنا قوميا لكل اليهود فما زالت تعانى من مشكلة الهوية وعدم إكتمال الدولة بعد أربعة وسبعين عاما، فالتمايزات واضحه بين اليهود الشرقيين والغربيين وبين المتدينيين وغيرهم . ومما زاد الأمور تعقيدا بروز قوة المستوطنين الذين بدأوا يشكلون اليوم دولة ثالثة ، ولهم نفوذهم وقوتهم التصويتية.هذا الوجه الإستيطانى والتهويدى لأرض أدعت إسرائيل حقها وملكيتها فيها وبنت أساطيرها المختلفة , وتناست انها قامت على تشريد أكثر من 750 الف فلسطينى وأقتلعتهم من منازلهم وأراضيهم. وهناك وجه ثالث لإسرائيل وهو الوجه الأكثر عنصرية وقوة وعدوانية ضد أكثر من خمسة مليون في الضفة الغربية وغزة وتمارس كل سياسات الإحتلال والعنصرية ضد الفلسطينيين الذين ترفض الإعتراف بهم شعبا، وترفض الإعتراف بأنها دولة إحتلال. ولا تعترف بحقهم في قيام دولتهم التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية ورغم الإعتراف بفلسطين دولة مراقب في الأمم المتحده وإعتراف غالبية دول العالم بها. وتمارس إسرائيل كل سياسات الإعتقال دونما تمييز بين طفل ورجل وامرأة . وتدمير المنازل وترحيل سكانها ، ولا تكتفى بذلك بل تقيم الحواجز العسكرية التى يقف فيها الفلسطينيون طوابير لساعات طويله ليعودوا لمنازلهم. وتبدع إسرائيل فيما يعرف بالإعتقال الإدارى الذى يعطيها الحق أن تعتقل اى مواطن فلسطينى لشهور تحددها كما تريد. ولا تتوقف هذه السياسات الإحتلالية عند هذه الصور بل شنت أربعة حروب على غزة في مدة زمنية لا تتجاوز العقد والنصف، قامت من خلالها بتدمير الحياة لأكثر من مليونين نسمه يعانون الفقر والبطالة بسبب سياسات الحصار والتحكم فيما يدخل من سلع ومصادر للطاقة .هذا على الرغم من ان الفلسطينيين قد أعترفوا بإسرائيل ووقعوا معها إتفاقات أوسلو والتي كان يفترض ان تنتهى بقيام الدولة الفلسطينية عام 1999 والتي الغتها بسياسات الإستيطان والتهويد على ألآراضى الفلسطينية المخصصة لقيام الدولة الفلسطينية . وتخرج إسرائيل على لسان رئيس وزرائها بينت وترفض التفاوض وترفض الإعتراف بأنها دولة إحتلال، وتذهب بعيدا في سياسات الإستيطان وإقتلاع سكان القدس وفرض التقسيم الزمانى والمكانى في الأقصى ـ وبل وترفض اى دور تاريخى للأردن وإعتبار ان القدس العاصمة الأبدية لها . هذا الوجه الإحتلالى هو ما يفسر لنا رفض الفلسطينيين لكل سياسات الاحتلال والحصار بالمقاومة الفردية والشعبية وكما راينا العديد من العمليات حتى في داخل إسرائيل رفضا لسياست الاحتلال التى تمارسها إسرائيل. ولن تستطيع إسرائيل أن تخفى هذا الوجه الحقيقى لها رغم معاهدات السلام مع عدد من الدول العربية لتؤكد مقولتها أنها تريد السلام . ولا يمكن لإسرائيل مهما برعت أن تخفى الوجه الحقيقى لها وهو وجه الاحتلال والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني ، ولن يوفر لها السلام مع عدد من الدول العربية هذا الوجه الإحتلالى . ويبقى ان إسرائيل فشلت بعد أربعة وسبعين عاما أن تطمس حقيقة ووجود الشعب الفلسطينى الذى لن تكتمل إسرائيل كدولة إلا بإنهاء إحتلالها وقيام الدولة الفلسطينية والبحث عن صيغ للتعايش والتسامح والسلام بين الشعبين الفلسطينى واليهودى.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط