كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إسرائيل في صلب معركة الانتخابات الأمريكية

إسرائيل في صلب معركة الانتخابات الأمريكية

تاريخ النشر: 2020-08-16 | 05:28

مع إنهاء جو بايدن المرشح الديمقراطي التكهنات حول تسمية نائبه في سباق الرئاسة المقبل ضد منافسه الجمهوري دونالد ترامب، يتحول التركيز الآن إلى المواجهة المرتقبة بين كامالا هاريس (55 عامًا) ومايك بنس (61 عامًا) خلال «مناظرة نائب الرئيس» المرتقبة والتي ستُجرى في جامعة يوتا بمدينة سولت ليك سيتي في 7 أكتوبر القادم، ومما يرفع من أهمية هذا المنصب أن الخبرة والمؤهلات والمواقف السياسية التي يتبناها الشخص الجالس على هذا المقعد الحساس بوصفه نائبًا للرئيس ستزداد أهمية مع اقتراب المرشحين السبعينين بايدن (77 عامًا)، وترامب (74 عامًا) من سن الثمانين.

تنظر حملة ترامب إلى هاريس على أنها خيار مخيف، وأنها أكثر من مجرد ند لمايك بنس، ويمكنها أن تقطعه إلى أشلاء، ومع ذلك يجادل الرئيس الأمريكي بأن نائبه بنس رائعاً وأنه أفضل بكثير من هاريس، وقد يبدو من المناسب هنا أن نتعرف على نظرة هاريس  للقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، بينما لن يكون بنا حاجة للتركيز على تحليل نظرة بنس لأنها تابعة ولا شك لنظرة مديره ترامب، والتي ترتكز على تقديم دعم لا محدود للإسرائيليين، وبسط مزيد من الهيمنة على الشرق الأوسط.

من المرجح أن تلعب نائبة الرئيس كامالا هاريس دورًا نشطًا في الحكومة الأمريكية في حال فاز بايدن بمنصب الرئاسة، وفضلًا عن ذلك، فإن منصب نائبة الرئيس سيضعها في موقع متميز يسمح بالترشح للرئاسة في المستقبل، وربما تسير إدارة بايدن في عكس اتجاه بعض تحركات ترامب في الشرق الأوسط، وقد تقع بعض مسؤوليات السياسة الخارجية على عاتق كامالا باعتبارها نائبة للرئيس، وبالرغم من أنها تصنف بالتقدمية، إلا أنها تعرضت لبعض الانتقادات من اليسار الأمريكي بسبب دعمها القوي لإسرائيل.

رغم معاناة كامالا من سياسات التمييز العنصري في أمريكا؛ وهي السياسات التي اضطرتها للالتحاق بمدارس خاصة بالسود، والتنقل في حافلات خاصة بالسود، لم تستطع كامالا رؤية سياسات الفصل العنصري في إسرائيل بالعين ذاتها، فهي من أشد المؤيدين لإسرائيل، فبعد أشهر من أدائها اليمين الدستورية في مجلس الشيوخ عام 2017، ألقت خطابًا في لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (آيباك) وصفت من خلاله العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة بالمتينة، معتبرة أنه "لا ينبغي أن تكون إسرائيل أبدًا قضية حزبية.. وطالما كنت عضوًا بمجلس الشيوخ الأمريكي، سأبذل قصارى جهدي لضمان دعم واسع النطاق من الحزبين لأمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن النفس".

لكن، دفاع كامالا عن إسرائيل لم يكن فقط من خلال الخطب والتصريحات الرنانة، إذ شاركت في رعاية قرار مجلس الشيوخ الذي أعرب عن اعتراضه على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334؛ الذي يدين بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي، وشأنها شأن معظم الديمقراطيين، أعربت عن معارضتها لخطط الحكومة الإسرائيلية الرامية لضم أجزاء من الضفة الغربية، ووجهت منتصف حزيران (يونيو) الماضي، خطابًا للرئيس ترامب تحثه فيه على وقف عملية ضم الأراضي المستوطنة في الضفة الغربية، لأنّها خطوة خطرة على "عملية السلام" وتضع التفاوض السلمي على المحك، وعندما سألتها صحيفة «نيويورك تايمز» العام الماضي عما إذا كانت تعتقد أن إسرائيل تفي بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، أجابت كامالا: «بشكل عام، نعم».

أما ما دون إسرائيل، فيبدو أنّ كامالا تتبنى السياسات التقليدية للحزب الديمقراطي تجاه معظم قضايا الشرق الأوسط، وعلى ما يبدو، فإن جو بايدن المرشح الرئاسي المحتمل باختياره كامالا هاريس لمنصب نائب الرئيس، يضع في حسبانه الاعتبارات الداخلية بشكل كبير، إذ يهدف للحصول على أكبر قدر من أصوات المجتمعات الملونة، وبعض شرائح التيار التقدمي داخل الولايات المتحدة.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط