كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إسرائيل واستغلال "الفتنة السياسية" بعد خطاب الرئيس عباس!

إسرائيل واستغلال "الفتنة السياسية" بعد خطاب الرئيس عباس!

تاريخ النشر: 2021-09-27 | 03:14

كتب حسن عصفور/ لا زال مفعول خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 سبتمبر 2021، مادة للنقاش الوطني الفلسطيني وكذلك لدولة الكيان الإسرائيلي، ساسة وإعلام، بلغتيه العبري والإنجليزي.

مضمون الخطاب واجه رفضا شاملا وبطريقة "استخفافيه" من بعض الفصائل عبر بيانات رسمية، فيما أطلقت بعضها، وخاصة حركة حماس أوسع حملة عداء سياسي للخطاب، مترافق مع سخرية "نادرة" على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنها أصيبت بلسعة من غير حساب لما جاء في نص الخطاب، وباتت مادتها المعادية للخطاب، مرتكزا رئيسيا لخدمة الخطاب الإعلامي العبري.

دولة الاحتلال، ساسة وإعلام، سريعا بدأوا في صناعة قواعد نشر "الفتنة السياسية"، ويبدو أنهم لم يجدوا أفضل مما تقوم به حركة حماس من حملات معادية، لتكون مادة هجومهم الجديد، معتبرة ذلك "سلاح أمضى"، خاصة فيما يتعلق بمسألة "إنذار العام".

ومع استشهاد بعض من عناصر القسام والجهاد في الضفة، سارعت حماس وإعلامها وبعض فصائل "تسير في فلكها" لاعتبار "الحدث" ملكية خاصة بها، بل وقبل أن ينتهي الحدث أطلقت حماس عبر ناطقيها جملة اتهامات ضد السلطة الفلسطينية وحركة فتح، دون تدقيق أو تأكيد، وكأن الأمر ليس بحثا لتعزيز مواجهة عدو، بل استغلال ذلك لـ مواجهة السلطة" باعتبارها "العدو رقم "1"، وفقا لما تنشره بعض الأقلام الحمساوية.

ورغم ان فتح من قاد حراك مسيرات الأسرى وحراك بيتا، ومسلحيها من قاد معركة "قبر يوسف"، لكن ذلك غاب كليا عن حماس وإعلامها وناطقيها، ومصرين على أنهم دون غيرهم من يقاوم وفتح وسلطتها في خدنق معادي، في تناقض كلي مع تصريحات من يفترض أنه الرجل الثاني في قيادة حماس صالح العاروري، بل والمسؤول الأول عن حماس بالضفة الغربية.

أن تعارض خطاب الرئيس عباس، وتراه لم يقدم ما يمكن اعتباره "حلا بديلا"، فذلك حق شريطة ان يتقدم من يعارض ويرفض "الحل البديل" وليس "جعجعة كلامية" و"حملات طفولية"، أصبحت المادة الأهم المستخدمة في إعلام العدو، والذي لا يترك مادة تخدمه لنشر "الفتنة السياسية"، كونها السلاح الأهم لخدمة مشروعه التوراتي – التهويدي في الضفة والقدس.

من حق كل القوى، بما فيها حركة فتح، أن تبقي توجسها من "التنسيق الأمني"، وأن ترفع أدوات الضغط كي ينتهي زمن الاستخدام الضار لتلك القناة، ولكن ليس من حق أي فصيل خاصة، لو كان الاتهام محكوما برغبة الاستبدال، ان لا يرى حقيقة الحراك المنطلق في الضفة والقدس، وخاصة منذ عملية عبور نفق جلبوع، جماهيريا، وقبلها حركة الإرباك المتواصل في منطقة جبل صبيح وخاصة بلدة بيتا، حيث رأس حربة الإرباك تقف فتح، وليس غيرها.

من يذهب لطمس ذلك الحراك، لا يمكنه له ان يكون وطنيا بالمعنى العام، أي كانت شعاراته ولغته، فالإصرار على نشر "الفتنة السياسية" في الضفة، بالتوازي مع تعزيز حالة الانقسام الى الانفصال، بديلا من العمل على رؤية "الجديد الكفاحي"، وكيف يمكن العمل على ان يسود لمواجهة المشروع التهويدي في الضفة والقدس، لا يعمل لخدمة تطوير سبل الردع ضد العدو المحتل.

ولأن الوقت لا يسير وفق رغبة "البعض"، خاصة المصاب بلوثة "الحقد الوطني"، باتت مواجهة "الفتنة السياسية" بكل مظاهرها وأشكالها واجب الضرورة، التي بدونها لا يمكن أن يستقيم تطور حركة المواجهة العامة لمشروع العدو القومي، وستكون معول هدم للمشروع الوطني...ودوما ليس بالنوايا تبنى الأوطان!

ملاحظة: خروج القيادية خالدة جرار من سجن عدو، قد يكون خبرا معتاد لأهل فلسطين...لكن وقفتها أمام ضريح نجلتها جسدت "شموخ الفلسطيني" في حالة التحدي: لن ننكسر أبدا!

تنويه خاص: مغادرة ميركل لموقعها باختيارها...درس للبعض ان الموقع ليس صانعا للحياة الإنسانية...والأوطان لا ترتبط باسم او فصيل...التحديث تطور ما دام مش انقلابي!

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط