كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إسرائيل وإيران أعداء العلن وحلفاء الخفاء

إسرائيل وإيران أعداء العلن وحلفاء الخفاء

تاريخ النشر: 2024-12-06 | 17:57

من يعتقد ان إيران واسرائيل أعداء فليراجع نفسه حقيقة لا يوجد خلاف جوهري بين أيران واسرائيل فكلاهما وجهان لعمله واحده وهي عملة الاستعمار والاستيلاء علي منطقة الشرق الأوسط وكلاهما أعدائهم العرب السنه فأيران دوله شيعيه تطمح لإعادة مجدها وتاريخها وأمبراطوريتها الفارسية في العالم العربي السني والقارئ لتاريخ الشيعه يتسائل لماذا الشيعه يقدسون ويمدحون الحسين وليس الحسن وهل رأيتم رايات شيعية كتب عليها(يا حسن) لماذا كل الرايات (ياحسين )فقط ولماذا الاستغاثة بالحسين مع العلم أن الحسن شقيق الحسين وأمهم فاطمة الزهراء وأبوهم هو علي رضي الله عنهم أجمعين وكلاهما من آل البيت؟

هل تعلمون أن الأئمة الاثني عشر عند الشيعة كلهم من نسل الحسين فقط والشيعة يقدسون الحسين فقط دون الحسن اتعلمون لماذا ؟؟لأن الحسين تزوج امرأة فارسية إيرانية ابنة ملك كسرى (يزدجرد) عندما أسر المسلمون بنات كسرى بعد سقوط الدولة الفارسية وقتل ملكهم يزدجرد فقد أهدى الخليفة عمر رضي الله عنه إحدى بنات كسرى شاهزناه للحسين رضي الله عنه وتزوجها الحسين ولهذا السبب الشيعة يقدسون الحسين والأئمة لأن جميع الأئمة الأثني عشر الذين يقدسهم الشيعه ويرفعونهم مع مرتبة الأنبياء ويدعون عصمتهم هم من نسل الحسين فقط من زوجته الفارسية ابنة ملك كسري ويقولون فيهم عرق ودم فارسي وهم سلالة ملوك كسرى! فالشيعة (الصفوية في ايران) يحبون آل بيت كسرى ملك الفرس وليس آل بيت النبي العربي صل الله عليه وسلم هذه حقيقة إيران دوله فارسيه تطمح في إعادة مجدها وامبراطوريتها الفارسية مره اخري قي بلاد العرب

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي قامت كل من امريكا واسرائيل والعالم الغربي بصناعة عدو جديد هو الأسلام السياسي فأسست امريكا داعش والنصره في العراق ولأجل ذلك قامت أيران بالتحالف مع الولايات المتحده والتي بدورها حليفة إسرائيل لتدمير العالم العربي وكانت البداية من خلال حربها مع العراق والتي استمرت لثماني سنوات ثم حرب الخليج الاولي والثانيه وبعد سقوط العراق سلمتها امريكا علي طبق من ذهب لأيران التي سيطرت عليها بالكامل من خلال ميليشياتها الشيعيه المسلحه مثل المقاومه الاسلاميه وعصائب الحق وجيش بدر ولواء ابو العباس وميلشيات مقتدي الصدر في العراق والذين قاموا بتدمير المثلث السني في العراق بحجة محاربة داعش والتي هي في الأصل صنيعة امريكا والتي ساهمت بشكل فعال في تدمير العراق بالكامل

ثم قامت إيران بدعم خلايا لها باسم المقاومه الاسلاميه في الدول العربيه فقامت بدعم حزب الله في لبنان والذى دخل في حرب مع إسرائيل ادت الي تدمير الضاحيه الجنوبيه تماما واحتلال بيروت ثم دعمت حركة الحوثيين في اليمن والتي قتلت علي عبدالله صالح و استولت علي صنعاء وادت الي حرب طاحنة في اليمن ساعدت في انقسام اليمن ثم ساعدت نظام بشار الأسد في سوريا في التنكيل بشعبه بمساعدة حزب الله وقوات الحرس الثوري الإيراني التي أعلنت حربا علي الشعب السورىوهجرت السوريين السنه ودمرت سوريا بالكامل واخيرا دعمت حماس في غزه بالسلاح وشاركت في مخطط 7 اكتوبر مما ساعد في تدمير غزه بالكامل وتهجير سكانها وتصفية القضيه الفلسطينيه

فايران بمساعدة امريكا وحليفتها إسرائيل دمرت العراق وسوريا واليمن ولبنان واخيرا غزه إيران لا تعمل وحدها هي تنفذ ما يملي عليها من حليفتها أمريكا والذي يتوافق مع ما تريده حليفتها الثانيه إسرائيل أذن الثلاثه حلفاء وهدفهم واحد وهو تدمير الدول العربيه وقد نجحوا في هذا المخطط نجاح باهر وكل منهم قام بدوره كما يجب

لكن الخلاف الوحيد بين ايران واسرائيل هو المفاعل النووي الإيراني والذى ترفضه إسرائيل جمله وتفصيلا لأنها ترفض ان تكون هناك دوله واحده في الشرق الأوسط وفي العالم العربي وفي محيطها الإقليمي تملك قنبله نوويه وتنافسها في ذلك الأمرعلي الرغم من دور إيران الرئيسي في تدمير العالم العربي والذي هو محط احترام وإعجاب من إسرائيل

ولذلك ان قررت أسرائيل ضرب إيران فسيكون ذلك الرد النوعي في مفاعلاتها ومعاملها النوويه واغتيال علمائها النووية وقيادتها العسكريه وتدعيم المعارضه بداخلها لخلخلة أمنها والأهم هو وقف دعمها للاسلام السياسي الممثل في حزب الله والحوثيين وقيادات حماس المنتهيه لأن مرحلة الاسلام السياسي قد انتهت كما انتهت الشيوعيه وبالتالي يكون دور إيران قد أنتهي في المنطقه والقادم هو تحجيم إيران وتقليم اظافرها في المنطقه وانكماشها في محيط المحلي أستعدادا لشرق أوسط جديد ومختلف بسياسات مختلفه لن تكون فيه لحركات الإسلام السياسي ولا محور المقاومه ولا إيران اي دور

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط