كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"إسرائيل" وعملائهم مشاركين بترويج لصفقة القرن بحلتها الجديدة

"إسرائيل" وعملائهم مشاركين بترويج لصفقة القرن بحلتها الجديدة

تاريخ النشر: 2022-11-21 | 16:29

قد تكون بالونات إختبار وقد تكون صحيحة لدى البعض اللذين مازالوا على موعد مع صفقة "إتفاق القرن" ، (القضية الفلسطينية - دولة فلسطينية الكونفدرالية مع الأردن ومصر).

في حقيقة الأمر هناك من يسعى إلى إبرام إتفاق مع "إسرائيل" بأي ثمن تحت ذريعة الإبقاء في السلطة، حيث اعتبر البعض بأن هناك فرصة لا نريد إسقاطها والأهداف الحقيقة، يصعب على البعض التخلي عن الامتيازات التي حققها من مناصب وأموال وحكم، خلال مراحل السلطة هذه شريحة تريد أن تقدم التنازل تلو الآخر كما تفعل راقصة "ستلب تيز" على حساب الحقوق الوطنية والنضالية للشعبنا الفلسطيني، لذلك فإن البعض ينتظر غياب الرئيس أبو مازن يحفظه الله عن المسرح السياسي، حيث يشكل الرادع والحارس الأمين على الثوابت الوطنية على غرار الرئيس الراحل الشهيد الخالد ياسر عرفات ورفاقه من الجيل المؤسس للثورة الفلسطينية.

لم استغرب تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حين يطالب في إنهاء سلطة الرئيس أبو مازن والحملة الإعلامية الممنهجة والمتكررة بوسائل الإعلام الإسرائيلي وخاصة بعد فوز بنيامين نتنياهو والذي يشكل أغلبية من اليمين المتطرف خلال نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة للكنيست ويطلب في نفس الوقت الإبقاء على حكم وسيطرة حماس على قطاع غزة، والتي قامت في إستثمار سيطرتها في هدنة طويلة الأمد مع الإحتلال الإسرائيلي، إلى أن تتبلور الأمور بتمرير صفقة القرن، وهذا لن يتحقق لا في المدى القصير أو المدى الطويل، حيث أن المعادلة الفلسطينية ليست ثابتة، إذ أننا تعودنا على عنصر المفاجئة وصاحب المبادرة الشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة بشكل خاص، هو صاحب القرار في عملية في ديمومة المقاومة والصراع المباشر مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، بمختلف الوسائل القتالية بما في ذلك العمليات العسكرية التي تستهدف جيش الاحتلال والمستوطنين بشكل خاص، وهذا الجيل من الشباب الفلسطيني المقاوم يشكل حالة إستثنائية في إبتكار وسائل المقاومة، هذا الجيل يعتبر أن المفاوضات لا تأتي بثمارها خلال سنوات طويلة من المفاوضات والهدنة وبدون نتائج غير المزيد من الاستيطان في القدس والضفة الغربية.

لكل هذه الأسباب يتم الإستمرار في التهدئة المجانية مع الإحتلال الإسرائيلي، لذلك المنشورات التي يتم تداولها في المواقع الإخبارية والتواصل الاجتماعي لا تساوي شيئ
الشعب الفلسطيني داخل الوطن والشتات مؤمن بحتمية الإنتصار
على الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري؛ لذلك لا قيمة لم ينشر حول كونفدرالية مع الأردن الشقيق في الضفة الغربية، أو مع مصر بما يتعلق بقطاع غزة، بدون أدنى شك بأن هذة الطروحات لا تمثل أحد غير المروجين للمثل هذة البضائع الفاسدة، العلاقات الوحدوية لا تتحقق مع أي من دول العربية قبل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، القائم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم دون ذلك يعني التفريط في الثوابت الوطنية والتاريخية لشعبنا الفلسطيني.
في نهاية الأمر ما يسمى أحد المؤسسات الحقوقية والتي تدعي حقوق الإنسان والسلام التي تروج لمثل هذه الدعايات المشبوهة تعمل في نشر الفتنة والأخبار الكاذبة والمدسوسة والتي تقوم بترويج لصفقة القرن بحالتها الجديدة، لتذهب إلى مزبلة التأريخ، هم ومن يقف خلفهم.



 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط