كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اسطنبول خالية من الزوار والقطاع السياحي يعاني صعوبات

اسطنبول خالية من الزوار والقطاع السياحي يعاني صعوبات

تاريخ النشر: 2016-07-05 | 23:30

أمد/ اسطنبول : بعد أسبوع من الاعتداء الذي استهدف مطار اسطنبول، يبدو ان الاجانب قرروا الابتعاد عن الوجهة الاولى للسياحة في تركيا، فالهدوء غير المعتاد في مطلع الصيف يعم المدينة حيث يعاني العاملون في هذا القطاع من صعوبات.

وقد جذب سحر أكبر مدينة في تركيا على مدى قرون مسافرين أبهرتهم قصورها ومساجدها، والمناظر الخلابة على مضيق البوسفور والقرن الذهبي.

لكن بالنسبة للعاملين في قطاع السياحة، فان التفجيرات الانتحارية الثلاثاء الماضي تعتبر مؤشرا على موت هذه الصناعة التي تعاني بالفعل من سلسلة هجمات تشهدها تركيا منذ بداية العام الحالي.

وقال اورهان سونمز "انها كارثة" بينما كان يعرض على المارة زيارة يكون دليلها الى آيا صوفيا التي كانت كنيسة قبل تحويلها الى مسجد ومن ثم الى متحف.

واضاف "عملت طوال حياتي كمرشد سياحي. ومعظمنا يتساءل الآن ما اذا كنا سنستمر. انها مأساة".

كما ان المطاعم فارغة في منطقة السلطان احمد السياحية في حين تعرض فنادق الخمس نجوم غرفا باسعار متدنية.

في اوقات افضل، كان ينبغي احيانا الوقوف في طابور لاكثر من ساعة قبل الدخول الى آيا صوفيا. اما اليوم، فيكفي شراء بطاقة للاستمتاع بروعة المكان، مع عدد قليل من السياح.

الى ذلك، غادر العديد من سكان اسطنبول المدينة بمناسبة عيد الفطر، وهو عطلة وطنية تستمر تسعة ايام بدأت السبت، ما ساهم في افراغها.

وقتل 19 اجنبيا من اصل 45 شخصا قضوا في التفجير الثلاثي في مطار "اتاتورك" الذي نسب الى تنظيم الدولة الاسلامية. وقال خبراء ان الهجوم استهدف عمدا اضعاف تركيا من خلال تقويض صناعة السياحة فيها.

ويتهم التنظيم الجهادي ايضا بهجوم انتحاري في كانون الثاني/يناير في منطقة السلطان احمد (قتل 12 المانيا) وآخر في جادة الاستقلال في القسم الاوروبي (قتل 3 اسرائيليين وايراني).

كما اوقع هجوم بسيارة مفخخة اعلن متمردون اكراد مسؤوليتهم عنه 11 قتيلا في حزيران/يونيو بينهم ستة من الشرطة، في حي بايزيد التاريخي في اسطنبول.

وتحذر الولايات المتحدة والمانيا خصوصا مواطنيها من التهديدات التي تتعرض لها تركيا. لكن السياح الذين وصلوا حديثا الى اسطنبول يؤمنون بالقضاء والقدر في الوقت الذي اصبح فيه التهديد الجهادي يشمل العالم.

وقالت نيسا فيهان من ايرلندا انها تقوم بزيارة اسطنبول لان الهجمات "يمكن ان تحدث في اي مدينة. انها مثل سحب ورقة يانصيب خاسرة. الناس ودودون للغاية هنا، اعتقد انني ساعود لقضاء مزيد من الوقت.

وفي ايار/مايو، اعلنت تركيا اكبر انخفاض في عدد الوافدين خلال 22 عاما، مع تراجع نسبته 35% في عدد السياح الاجانب، مع 2,5% مليون زائر.

وسبب هذا التراجع جزئيا يعود الى الانخفاض الكبير في عدد السياح الروس نتيجة خلاف دبلوماسي بين انقرة وموسكو التي حظرت على منظمي الرحلات السياحية الروسية السفر الى تركيا.

لكن تم رفع الحظر الاسبوع الماضي، ولقي ذلك ترحيبا واسعا من قطاع السياحة في المقاطعة الساحلية انطاليا (جنوب)، حيث يتدفق الروس تقليديا للتمتع بالشواطئ الرملية.

ويشكل قرار روسيا خبرا سارا بالنسبة لتركيا، لكنه يفيد قليلا اسطنبول، فالروس يختارون عموما قضاء عطلات على حافة البحر.

من جهته، قال اسماعيل جلبي بينما كان يتسلى بسبحة في محله للمجوهرات "اذا استمر هذا الوضع، فإن العديد من المتاجر ستغلق ابوابها".

واضاف ان وفود السياح الصينيين الذين يستمرون في الوصول هي بصيص الامل الوحيد في هذا الافق المظلم مشيرا الى انهم ينفقون "المال بجنون".

لكن استدرك قائلا "هذا لا يكفي، نحن بحاجة الى الاميركيين والاوروبيين".

ويبعد محله للمجوهرات امتارا قليلة من مكان الهجوم الذي قتل فيه 12 المانيا قبل ستة أشهر. وتابع جلبي انه لا يلوم السياح الذين هجروا المكان.

وختم قائلا "حتى انا اخاف ان اعمل هنا".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط