كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أشبعني قتلا وأشبعته شتماً

أشبعني قتلا وأشبعته شتماً

تاريخ النشر: 2020-07-11 | 11:26

خالد صادق
خالد صادق

أقدم الاحتلال الصهيوني المجرم على ارتكاب جريمة جديدة باستهداف مواطنين فلسطينيين من بلدة كفل حارس قضاء نابلس دون أي مبرر, مما ادى الى استشهاد احدهما وهو الشهيد ابراهيم ابو يعقوب واصابة الآخر بجراح, حيث زعم الاحتلال الصهيوني كاذبا انهما حاولا القاء زجاجة حارقة باتجاه الجنود الصهاينة , حتى وان كان هذا الادعاء صحيحا فانه لا يمكن ان يكون مبررا للقتل خاصة ان الجنود الصهاينة محصنين تماما داخل مواقعهم العسكرية, وهناك مسافة كبيرة جدا بين تحرك المواطنين الفلسطينيين والموقع العسكري, وهذه المسافة لا تسمح بأن تصل الزجاجة الحارقة الى جوار الموقع العسكري ولا يمكن ان تؤدي الى اصابة الجنود, لكنها غريزة القتل المتجذرة في هذا الكيان المجرم الذي لا يجيد الا لغة القتل وسفك الدماء, ولا يجد أي رادع يردعه ويرده عن ارتكاب مثل هذه الجرائم المتكررة والتي تحدث في اوقات متقاربة وفق سياسة الاستنزاف التي يمارسها الاحتلال ضد شعبنا بشكل ممنهج, فالاصل لدى الاحتلال الصهيوني القتل والاستيطان والتهويد والقوانين العنصرية والتهجير, والاستثناء هو الاستقرار والسلام والامن والامان للفلسطينيين, لأنه يدرك ان المعركة هي معركة وجود, وان فلسطين لا تتسع لشعبين, لذلك يلجأ الاحتلال الى استخدام وسيلة القتل الممنهج لإجبار الفلسطينيين على الهجرة من وطنهم وتركها للإسرائيليين ليستوطنوا فيها.

رئيس الوزراء، د. محمد اشتية رد على جريمة الاحتلال بالقول» إن الاحتلال يتحمل المسؤولية عن قتل المواطن إبراهيم أبو يعقوب، دون أدنى مبرر. وأضاف في تصريحات نقلتها قناة (الميادين) أن «هذه الجريمة حقيرة، وهي حلقة من سلسلة الجرائم التي تقترفها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا» ودعا اشتية إلى الوحدة ورص الصفوف في مواجهة مخططات الاحتلال وجرائمه, والحقيقة ان الرد على هذه الجريمة ليس بالكلمات ولا بالشتم والسباب لأن الاحتلال لا يلقي بالا لمثل هذه التصريحات, ولديه القدرة على استيعاب كل الشتائم والسباب الى حد كبير, وما يعنيه هو الفعل على الارض, وطالما انك لم تفعل فهذا لا يعني شيئا بالنسبة له, هذه الجريمة اصبحت متكررة بشكل كبير, فقد سبق للاحتلال ان استهدف بالقتل لمجرد الشبهة الشهيد مصطفى يونس من قرية عارة في الداخل الفلسطيني، وهو مريض بالصرع، وإياد الحلاق من القدس وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة ويعاني من بطءٍ في النمو, والشهيد احمد عريقات من بلدة ابو ديس شرق القدس المحتلة وترك ينزف حتى فارق الحياة, ثم تواصل مسلسل القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد حتى طال اول من امس الشهيد ابراهيم ابو يعقوب, ومع استشهاد كل مواطن فلسطيني من هؤلاء الشهداء الميامين, كنا نحذر من ان هذا قتل ممنهج لن ينتهي, وانه اصبح سلوكا معتادا للاحتلال طالما لم يردعه رادع .

فصائل المقاومة الفلسطينية مطالبة بالتوافق على رؤية جامعة للرد على جرائم القتل الممنهج, والسلطة الفلسطينية عليها ان تنتقل من حالة الشتم والسباب التي لا تسمن ولا تغني من جوع, الى حالة المواجهة مع الاحتلال وايقاف مسلسل جرائمه الذي لا ينتهي, وحتى نكون محددين بشكل اكثر دقة فإن السلطة مطالبة بإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية, وافساح المجال لفصائل المقاومة الفلسطينية للتواصل مع كوادرها وعناصرها وقياداتها في الضفة الغربية المحتلة لرسم خطوط عريضة للرد على جرائم الاحتلال, وعلى السلطة ان تتوقف عن ملاحقة المجاهدين والزج بهم في سجونها, وان تطلق العنان للشارع الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة للتعبير عن رفضه لسياسات الاحتلال, واستخدام كل الوسائل الشعبية المتاحة لاشغال الاحتلال وانهاكه بانتفاضة عارمة, الشارع الفلسطيني في الضفة يحتاج فقط الى ضمان موقف السلطة واجهزتها الامنية المؤيد لخطواته التصعيدية كي يمضي بمسيرته النضالية الى ابعد الحدود, ويحقق كل اهدافه ومنها اسقاط ما تسمى بصفقة القرن, لا نريد ان نسمع عبارات يرددها بعض المتنفذين داخل السلطة «اللي بده يناضل يناضل, هي الساحة مفتوحة قدامه» هذا الكلام الاستهلاكي لا ينطلي على احد, فالكل يعلم من هي الجهة المتنفذة التي تحبط نضالات شعبنا, وتسعى للبقاء في مسيرة التسوية التي لا تنتج الا الخيبات.

اسلوب اشبعني قتلا واشبعته شتما يجب ان ينتهى, وان تترسخ المعادلة التي فرضتها الفصائل الفلسطينية المقاومة في قطاع غزة وهى معادلة «القتل بالقتل.. والدم بالدم» فهذه وحدها هي المعادلة القادرة على ايقاف مسلسل القتل الصهيوني, وهى التي يمكن ان تحقق انجازات لشعبنا, وتحبط كل المخططات والمؤامرات التي يحيكها الاحتلال لتصفية قضيتنا الفلسطينية.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط