كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"اشتراطات" فتحاوية - حمساوية قبل "حوار القاهرة" الجديد

"اشتراطات" فتحاوية - حمساوية قبل "حوار القاهرة" الجديد

تاريخ النشر: 2018-07-07 | 07:30

أمد/  غزة: تستعد وفود من الفصائل الفلسطينية للتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة، عبر معبر رفح البري خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، بهدف إجراء مشاورات ثنائية وجماعية وكذلك مع المسؤولين عن الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية بشأن العديد من الملفات والقضايا التي تتعلق بتعثر ملف المصالحة وكذلك وضع التوتر الأمني مع إسرائيل.

وقالت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط» اللندنية، إن القاهرة بدأت بتوجيه دعوات إلى حركتي «فتح» و«حماس» للتوجه إلى القاهرة، فيما ستوجه إلى الفصائل دعوات مماثلة خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة للبحث في قضايا الوضع الفلسطيني برمّته.

ووفقاً للمصادر، فإن عزام الأحمد القيادي في حركة «فتح» ومسؤول ملف المصالحة الموجود حالياً في القاهرة التقى مع مسؤولي الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية. مشيرة إلى أنه بحث ملف المصالحة مع المسؤولين المصريين وأبدى استعداد «فتح» لاستئنافها عند النقطة التي توقفت وتعثرت حينها مع رفض «حماس» التسليم الكامل للوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة لحكومة الوفاق.

وحسب المصادر، فإن الأحمد أبلغ المسؤولين المصريين أنه لا حاجة إلى حوارات جديدة مع «حماس»، وأنه يجب تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بتاريخ 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2017. مؤكدة أن حركة «فتح» مُصرة على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وأنها لن تقبل بأي خطوة قبل أن يتم تسليم الحكومة كل مهامّها في القطاع دون نقصان.

ويُتوقع أن يغادر قطاع غزة منتصف الأسبوع الجديد وفد قيادي من حركة «حماس» قد يرأسه إسماعيل هنية الذي تلقى منذ أيام اتصالاً هاتفياً من المسؤول الجديد عن الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، دعاه خلاله لزيارة القاهرة لبحث عدة ملفات منها المصالحة والوضع الأمني في غزة.

وبدأت «حماس» استعدادها لتشكيل وفد قيادي من الحركة سيتوجه إلى القاهرة، حيث يُتوقع أن يرافق هنية قيادات منهم خليل الحية وروحي مشتهى، على أن يلتحق بهم وفد من الخارج يضم موسى أبو مرزوق وحسام بدران. كما قالت مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط».

وأفادت المصادر بأن هنية قد يعتذر عن التوجه، وأن يتشكل الوفد من غزة بقيادة يحيى السنوار قائد الحركة في القطاع، ويكون من الخارج إلى جانب بدران، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري.

وكشفت مصادر أن «حماس» ستؤكد للجانب المصري أن ما قامت به من «مبادرة إيجابية» مع بداية اتفاق أكتوبر من العام الماضي، بتسهيل الكثير من الإجراءات أمام تسلم الحكومة لمهامها بغزة سيتواصل، وأنها معنية بإنجاز ملف المصالحة والتفرغ للقضايا الوطنية الأخرى.

وأضافت المصادر أن الحركة ستؤكد للمسؤولين المصريين أنها غير مسؤولة عما جرى من محاولة لتفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله لدى زيارته غزة في 13 مارس (آذار) من العام الجاري، مبينةً أن الحركة ستبلغ مصر باستيائها من موقف حركة «فتح» والسلطة الفلسطينية بالاستعجال بتوجيه الاتهامات إلى «حماس» بالمسؤولية عن الحادثة التي تبين أن متشددين يحملون فكر الجماعات المتطرفة مثل «داعش» يقفون خلف الهجوم بعد أن جنّدهم عناصر من المخابرات الفلسطينية والإسرائيلية، وفق ما أثبتته التحقيقات.

وأشارت المصادر إلى أن «حماس» معنية بتجاوز المرحلة الماضية والخلافات وستدعو بشكل صريح عبر المسؤولين المصريين إلى أن تتولى السلطة مسؤولياتها كافة بغزة وحل جميع القضايا بما فيها دمج الموظفين واستكمال ملفات المصالحة.

وتقول مصادر أخرى من «حماس»، إن الوفد سيبحث مع المسؤولين المصريين ضرورة حل أزمات غزة والتخفيف من الوضع الإنساني الخانق في القطاع. وتشير إلى أن وفد الحركة سيؤكد رفضه ربط أي حلول إنسانية لغزة بقضية الإسرائيليين الموجودين لديها، وأن ذلك سيكون ملفاً منفصلاً عبر مفاوضات أخرى تحت بند صفقة تبادل ذات شروط، ووسط مطالبة واضحة بإلزام الاحتلال بتطبيق الشروط.

وبيّنت المصادر أن الحركة ستؤكد لمصر أن المسيرات على حدود غزة ستستمر، وأنها لن تتوقف إلا برفع الحصار الكلّي عن القطاع وإيجاد حلول لكل الأزمات الإنسانية والحياتية للسكان.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط