كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إشتيه: ندعو قمة الرياض للالتزام بمبادرة السلام العربية..ونصاب المجلس الوطني "متوفر"!

إشتيه: ندعو قمة الرياض للالتزام بمبادرة السلام العربية..ونصاب المجلس الوطني "متوفر"!

تاريخ النشر: 2018-04-11 | 12:33

أمد/ رام الله: طالب محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، القمة العربية، المقرر عقدها الأحد المقبل في الرياض، إعلان الالتزام بمبادرة السلام العربية، رافضا في ذات الوقت ما أسماه "تسابق الدول العربية على توطيد العلاقات مع إسرائيل".

وطالب "اشتية" في حوار مع وكالة الأناضول، في مكتبه بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية، بتسمية القمة العربية المرتقبة، بقمة "القدس"، وبأن توفي الدول العربية بالتزاماتها اتجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأممية (أونروا).

وتبنت القمة العربية التي انعقدت في العاصمة اللبنانية، بيروت، عام 2002 مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

وتنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية معترف بها على حدود 1967، وعودة اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.

وفي سياق آخر، انتقد المسؤول في "فتح"، ما أسماه، تسابق بعض الدول العربية في تطبيق علاقاتها مع إسرائيل، قبل إقامة الدولة الفلسطينية.

وقال: " إن طريق العرب لواشنطن لا يمر عبر تل أبيب، ولا بالتسابق في التطبيع معها".

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، إن لإسرائيل علاقات قوية مع دول عربية لا تربطها بها علاقات دبلوماسية رسمية.

**عقد المجلس الوطني ضرورة

وفي حديثه حول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، (برلمان منظمة التحرير)، المقرر في الـ30 من أبريل/ نيسان الجاري في رام الله، أشار "اشتية" إلى أن الهدف من عقده، هو "المحافظة على منظمة التحرير، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، إضافة لضرورة ضخ دماء جديدة بالمجلس، من الشباب والنساء والكفاءات".

والمجلس الوطني هو أعلى سلطة تشريعية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، ويتكون من 750 عضوا، ومن صلاحياته وضع برامج منظمة التحرير السياسية، وانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي للمنظمة.

ولصعوبة الجزم ببقاء السلطة الفلسطينية واستمراريتها، في ظل التحديات التي تواجهها من قبل إسرائيل، والولايات المتحدة الأمريكية، رأى اشتية أن على المجلس الوطني إعادة إحياء شرعية منظمة التحرير، وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، إضافة لانتخاب مجلس مركزي جديد، كونها "خيمة الشعب الفلسطيني حيثما وجد".

وقال إن من المقرر أن يُجري المجلس الوطني "مراجعة سياسية شاملة، للخروج ببيان سياسي واضح للمرحلة القادمة، في ظل المتغيرات التي تتمثل بانسداد الأفق السياسي، والتحيز الأمريكي لإسرائيل، كما سيقر استراتيجية تعزز صمود الشعب الفلسطيني، ومقاومته الشعبية السلمية".

وأضاف إن المجلس سيعقد بمشاركة "فصائل منظمة التحرير كافة، حيث سيجري التباحث قريبا في القاهرة مع الجبهة الشعبية الفلسطينية للمشاركة في أعمال المجلس.

وكانت الجبهة الشعبية (تنظيم يساري)، قد أعلنت مقاطعتها لحضور جلسة المجلس الوطني، داعية لعقد مجلس توحيدي يضم الفصائل الفلسطينية كافة، بما فيها "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وبيّن القيادي أن "هناك نصاب عددي، ونصاب سياسي، للمجلس الوطني، مشيرا إلى أن النصاب العددي لن تشوبه مشاكل، حيث من المتوقع حضور ما لا يقل عن ثلثي الأعضاء.

وأضاف: " في حين أن النصاب السياسي يضم أعضاء المجلس التشريعي (البرلمان)، وحركة حماس لها نحو 70 مقعدا في المجلس، ويمكنها المشاركة".

ولم تنضم حركة حماس، لمنظمة التحرير ومؤسساتها، حتى الآن، لكن قانون المجلس الوطني، ينص أن أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، هم أعضاء (تلقائيا) في المجلس.

وأضاف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح": " العالم ينظر للنصاب العددي خلال انعقاد المجلس، وهو من يحسم".

وتجدر الإشارة إلى أن آخر جلسة اعتيادية للمجلس الوطني عقدت عام 1996، فيما عقدت جلسة طارئة عام 2009.

**رفض صفقة القرن

وجدد "اشتية" رفض القيادة الفلسطينية للخطة الأمريكية المرتقبة للتسوية، المعروفة إعلامية باسم صفقة القرن، قائلا: " هناك حديث عن تعديل على البرنامج أو الصفقة، نظن أنها شكلية فقط، وبما أن قضايا القدس والحدود واللاجئين أخرجت من المفاوضات، فلا جدوى منها ولن نتعاطى معها، ونحن في حل منها".

وفي إطار المحاولات الفلسطينية للدفع بعملية السلام، تواصل القيادة الفلسطينية الحوار مع الاتحاد الأوربي والصين وروسيا، إلا أن بعض الدول ترى ضرورة انتظار مبادرة "ترامب"، بحسب اشتية.


وقال: " القيادة الفلسطينية تجدد الدعوة لعقد مؤتمر دولي تنبثق عنه آلية دولية لرعاية عملية السلام".

وأضاف: " لن نقبل رعاية أمريكية منفردة، والمشكلة ليست فقط في النص، بل في الراعي الأمريكي والشريك الإسرائيلي".

وفي الثاني والعشرين من يناير/ كانون ثاني الماضي، طرح عباس مبادرة أمام مجلس الأمن، تقوم على أساس تشكيل آلية دولية لرعاية المفاوضات، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، ومبادرة السلام العربية التي تدعو لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مقابل اعتراف الأخيرة بدولة فلسطين، وانسحابها إلى حدود الرابع من حزيران 1967.

وبعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، اعتبر الرئيس الفلسطيني أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطا مرحبا به في عملية السلام.

**"فتح" ومسيرات العودة

وأبدى عضو اللجنة المركزية لـ"فتح"، في حديثه للأناضول، دعم حركته، ومشاركة كوادرها في قطاع غزة في مسيرات العودة، لافتا إلى أن هذه المسيرات "هي تبني لدعوة فتح بتبني نهج المقاومة الشعبية السلمية".

وقال: " مسيرات العودة تحافظ على الأرض الفلسطينية، وتسعى لرفع الحصار عن قطاع غزة، وتدافع عن مدينة القدس، وهي رسالة للعالم أن شعبنا لا يستكين".


ويتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات "العودة" السلمية والتي انطلقت يوم ٣٠ أذار/ مارس الماضي.

واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز لفض المسيرات، ما أدى لاستشهاد 32 فلسطينيا، فضلًا عن 3078 مصابًا، بينهم 105 حالات لا زالت تعاني من أوضاع حرجة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

**حوارات المصالحة جارية

وفي إطار الحديث عن ملف المصالحة، أشار "اشتية" إلى أن الحوارات ما تزال جارية، حيث أرسل الرئيس الفلسطيني رسائل للقاهرة والسعودية بهذا الشأن.

ودعا لضرورة إنجاز ملف المصالحة، على أساس عودة قطاع غزة للشرعية الفلسطينية، قائلا: " لا يمكن أن يكون للجسد رأسين".

وفي ذات الوقت استبعد اتخاذ الرئيس محمود عباس أي إجراءات عقابية جديدة ضد قطاع غزة.

وتعثر ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، منذ عدة شهور، بسبب بعض الملفات وأبرزها "تمكين الحكومة من تولي مسؤولياتها"، و"ملف الموظفين"، الذين عينتهم حركة حماس خلال السنوات الماضية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أعلن الأحد الماضي، أنه أبلغ الجانب المصري بأن حكومته لن تكون مسئولة عما يجري في قطاع غزة إذا رفضت حركة "حماس" تمكينها من إدارة كافة الملفات المتعلقة بالقطاع بما فيها الأمن والسلاح.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط