كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أشواك في الحلق... وخناجر في الخاصرة؟!

أشواك في الحلق... وخناجر في الخاصرة؟!

تاريخ النشر: 2020-05-16 | 19:44

هذه حال فلسطين مع مافيا سطوة التأسلم السياسي، الذي انتهك حرمات الأمة العربية، وحولها إلى "داحس وغبراء" الإرهاب، هؤلاء الذين يخدمون كيانات استعمارية شريرة في المنطقة وخارجها، أهمها الصهيوصفوية (الكيانان الصهيوني والصفوي)!!
تعد حركة حماس وما يتبعها من ميليشيا قمعية، مهما اختلفت أسماؤها، من أسوأ الأشواك العالقة في حلق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأحد الخناجر المغروزة في خاصرة شعبنا الفلسطيني الذي يعاني الأمرين منذ أكثر من مئة عام الإجرام الصهيوني المشبع الصهينة الأمريكية!!
فلسطين اليوم تواجه ثلاث جائحات كارثية، من بين كوارث عديدة، هي:
١ . جائحة الكيان الصهيوني، ومن أهم تمثيلاتها صفقة القرن الإجرامية.
٢ . جائحة الكيان الصفوي، ومن أهم تمثيلاتها: تنمر حركة حماس الانقلابية التي تضاعف احتلال قطاع غزة.
٣ . جائحة الكورونا، ومن أهم تمثيلاتها أزمات صحية واقتصادية ومعيشية.
وماذا نملك غير الدعاء؟ الله يفرجها!!
‏يهيأ لي، لو أن الكيان الصهيوني، يقرر لحركة حماس أن تتراجع عن انقلابها المشؤوم، وتعيد غزة المختطفة إلى الدولة الفلسطينية المحتلة، لسلمت هذه الحركة غزة للاحتلال، ومن ثم لفككت حماس نفسها بطريقة أو بأخرى. فالكيان الصهيوني المجرم غدا أحرص من حماس نفسها على بقاء هذا الكيان السرطاني (إمارة غزة الإسلامية) في جسد فلسطين المحتلة والمستلبة!
إنّ‏ ‏الكارثة الوطنية العربية الإسلامية الإنسانية التي ابتلينا بها في فلسطين، تكمن في تنمر أو تعنتر أو تشبح حركة حماس الانقلابية التي باعت نفسها لإيران ووكلائها العرب( الحشد في العراق، وحزب الشيطان في لبنان، والحوثي في اليمن، والشبيحة في سوريا)، وطبعا حماس في فلسطين...لذلك تسعى إلى بذر الفتنة، والفتنة أشد من القتل!
هكذا وجدنا أنفسنا في عالم يموج بالجائحات: في مواجهة ‏ الجائحة الصهيونية العنصرية المستكلبة في احتلال فلسطين من جهة، وجائحة الإخوان المسلمين الذين تمثلهم حركة حماس الانقلابية خاطفة غزة، وإقامة إمارتها الإسلاموية بالرعاية الصهيوأمريكية من جهة ثانية، والجائحة الصفوية المجوسية ووكلائهاها في بلادنا...وهم من يسعون إلى فك الارتباط بين القضية العربية الفلسطينية وعمقها الإستراتيجي العربي.
‏تفشت فايروسات كثيرة، الله يكون في عون شعبنا: فايروس الكورونا، وفايروس الاحتلال الصهيوني، وفايروس المستوطنين، وفايروس سجون الاحتلال، وفايروس حماس والجهاد ووكلاء المجوس، وفايروس...وفايروس...الله يرحم فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشريف في زمن الجائحة الكورونية، والجائحة الصهيونية، وجائحة التأسلم السياسي.
إلى الإعلام: هي فلسطين المحتلة...وليست الأراضي المحتلة!!! والموقف الوحيد القابل لدفن صفقة القرن هو أن تحل حماس منظومتها الانقلابية، وتعتذر عن ماضي العار الذي مارسته. وتعلن أنها مع ما تقرره السلطة الفلسطينية خيارنا الوحيد الآن ضد صفقة القرن. غير ذلك، يبقى تنفيذ العشرة بالمئة من صفقة القرن، وهو إتاحة البديل الحمساوي المنتصر على الكيان الصهيوني في تسلم أشلاء باقية من الضفة الغربية المنهوبة.
لعلّ جلّ شعبنا الفلسطيني على استعداد للوقوف ضد صفقة القرن... ولا رهان على ذلك.
لكن التفكير خارج الصندوق يقول : إن أهم بنود صفقة القرن الغائب عن الأوراق قد طبق منذ أكثر من ثلاثة عشر عامًا، ويعود إليه ما يقارب تسعين بالمئة من صفقة القرن... وكلنا نعرفة... لكننا نضع رؤوسنا في الرمال..ما هي الأشواك والخناجر؟! إنها حركة حماس حصان طروادة الذي أجهض القضية الفلسطينية!! ولولا وجود واحد بالمئة من الشك... لأقسمت بالله في رحاب المسجد الأقصى... أن انقلاب حماس، واختطافها لغزة مع مليوني فلسطيني.. وجر الويلات الصهيونية على شعبنا... وإقامتهم لإمارة فلسطينية إسلامية إرهابية مقبولة صهيوأمريكيًا...ومن جهات عديدة عربية وإسلامية!!!... هي الكارثة الحقيقية في تاريخنا الوطني الحديث!!
لما كنت أنتقد في مقالاتي السلطة الوطنية الفلسطينية...كان أهلي يقولون لي: آخرتها راح يعتقلوك...ولما كنت أنتقد السلطة الانقلابية الحمساوية في غزة... كان أهلي يقولون لي: آخرتها راح يغتالوك ... ما زلت أعتقد وأؤكد أن الانقلاب الحمساوي، واختطافهم غزة وتدميرها... يعد من أهم بنود صفقة القرن المنفذة!! ويبدو أن السلطة الفلسطينية مستعدة لطأطأة رأسها في مواجهة هذا الفعل الحمساوي الإجرامي... ولكن كلنا تحت الاحتلال!!
‏كل المؤامرات على فلسطين طبقت بحذافيرها، بما فيها صفقة القرن التي عمرها٤٠عامًا، وصلت إلى تطبيقها في مقاومة حماس الشاملة؟!! ربما تبدو الكارثة المنتظرة في استباحة الدماء الفلسطينية بكل الأساليب الإجرامية باسم التكفير!!أليس انقلاب حماس، واختطافها غزة، وإنشاء دويلتها المقنعة بخرافاتها الحزبية... انبطاحا فعليا لصهيوأمريكية صفقة القرن؟
‏وقد تخطى الدكتاتور الانفصالي إسماعيل هنية كل الأخلاقيات والمسلكيات الشريفة، ومارس انتهاك المحرّمات الفلسطينية ، وهو يتطاول على الذات الإلهية عندما احتسب المجرم المجوسي الهالك شهيدًا .هذا كفر ...وشرك...وصك غفران مجوسي !! ردع الله هذا المجرم الذي قتل مئات الفلسطينيين بأسلحة مجوسية في انقلابه الإجرامي!!! فهذه الحركة التي اختطفت غزة في انقلاب إجرامي دموي...لا تؤمن بأية مشروعية عربية، ولا بأية مشروعية فلسطينية، ولا مشروعية دولية!! فحركة حماس مشروعيتها الوحيدة هي شرائع الإخوان المسلمين...وهؤلاء يتحالفون مع الشيطان لتحقيق مؤامراتهم ودسائسهم، التي تسعى إلى هدم الوحدة الوطنية الفلسطينية.
إذن، إنهم أشواك صهيونية في حلوقنا، وخناجر مجوسية في خاصرتنا!!

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط