كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إصرار الساسة على إنشاء وزارة التعاسة

إصرار الساسة على إنشاء وزارة التعاسة

تاريخ النشر: 2016-02-09 | 22:53

كان من المفروض أن أعنون مقالتي هذه بكلمة سعادة , فرحا بمبادرة الشيخ/ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة , بإنشاء وزارة للسعادة مهمتها متابعة وقياس مدى قبول المواطن الإماراتي والوافدين الأجانب عن الخدمات الحكومية المقدمة في جميع المجالات , والعمل على متابعة وتعديل الآليات والمبادرات ذات العلاقة المباشرة بحياة الناس وتطلعاتهم , هي بمثابة أوامر واجبة النفاذ وغير قابله للإبطاء أو التأخير , وعلى الجهات المعنية بالتنفيذ تذليل العقبات وتجاوز الصعوبات لترجمة مبادراتنا إلي مشاريع ملموسة يستشعرها الناس ويعيشون نتائجها .طبعا هذه أقوال حكام الإمارات يا ساده , الذين يتميزون بالإنتاج والعمل على نهضة وطنهم والسهر على تلبية حاجات المواطن ورفاهيته وصولا لإنشاء وزاره للسعادة .

أما في وطني فحدث ولا حرج عن إبداعات الساسة , وأخراها الإصرار على إبقاء الوطن في حالة تعاسة مستمرة حتى الاحتراق , والدليل على ذلك نتائج لقاءات الدوحة بالأمس , الفشل الواضح والصريح في إنتاج المصالحة المرجوة من الشعب الفلسطيني بإجماع , وخيبنا أماله مرارا وتكرارا في الحصول على ذلك.

وهنا أتوقف عن إسالة المزيد من الحبر عن وهم المصالحة , وسأعود إلي السعادة رغما عن إرادة الساسة توافقا مع الشعب العربي الإماراتي وقيادته الحكيمة المنتجة , ومن خلال بحثي عن السعادة قرأت كتاب عن سيكولوجية السعادة مؤلفه مايكل ارجايل وترجمه للعربية فيصل يوسف , وتناول هذا الكتاب في ثناياه دراسة تحليلية لأسباب السعادة ومصادرها وعلاقتها بأمزجة الناس وسماتهم الشخصية ,وتناول الكاتب أيضا السعادة من الناحية التأملية التي تشير إلي الشعور بالرضا والإشباع وطمأنينة النفس وتحقيق الذات ..... وغيرها . طبعا في ضوء ذلك أوجه سؤال للقارئ , هل هذه الأشياء سائدة في أوساط شعبنا الفلسطيني ؟؟ وهل هناك من هو في موقع المسئولية يسعي إلي توفيرها للإنسان الفلسطيني ؟؟؟..... يمكن يكون هناك من يسعى وانأ ما بعرف.... السعادة يا ساده يبحث عنها كل إنسان في هذا الكون , لكن هناك من ييسر له أمورها ويعبد له الطريق للوصول إليها ..., وابتكار مشروع السعادة العالمي هو فكره مقدمة من مملكة بوتان البوذية , وبناءا على هذا المشروع تم وضع معايير لتصنيف الدول الأكثر شعورا بالسعادة , وفي عام 2015 كانت النتيجة لصالح دولة سويسرا بأنها من أكثر الدول شعورا بالسعادة , نتيجة تقييمات الناس في سويسرا أنفسهم عن السعادة , وهناك عوامل أخرى, مثل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للفرد الواحد , مستوى الصحة , ومتوسط العمر المتوقع ، وتصورات الفساد , والدعم الاجتماعي , وحرية اتخاذ قرارات الحياة. وضمن هذه المعايير, كانت ومازالت دولة الإمارات الأولى عربيا هنيئا لها ولشعبها وقيادتها. وبالعودة إلى وطني وواقعه المؤلم من شدة التعاسة , يدفعني بان أشير إلى أن الفروق بين الشعوب الأكثر سعادة والشعوب الأكثر تعاسة لا تحصى , وهذا يرجع إلى فاعلية العقل المنتج , ويقابله سلبيا العقل المتآمر الهدام , هنا يكمن الفرق. طبعا مقاييس السعادة ومدخلاتها لا تثير فضول السياسيين لدينا , ولا تدفعهم إلى عوامل ومدخلات السعادة لشعبنا رغم انه يستحقها بامتياز.... يا ساسه يا من أبدعتم في صناعة التعاسة في وطني... وجعلتم حياتنا كلها أزمات متراكمة , وغياب الشعور بالسعادة يعني تغلغل الاضطرابات النفسية إلي شخصية الإنسان وشعوره الدائم بالإعياء والتوتر وعدم الاتزان , والمفروض الإنسان الفلسطيني عكس هيك وصف .... من المسئول؟؟؟ من المسئول؟؟؟؟؟

تنبؤات متوقعه :- حملة من التراشق والردح والسب والشتيمة هدا ببقول والله ما هو أنا وراء إفشال المصالحة أكيد الشعب هو السبب....... والله يا شعبي ما إلك غير الصبر ,,, بس كمان بدها اراده نحو تغيير الواقع المؤلم... علشان نعمل وزارة سعادة ههههههه.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط