كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اصلاح السياسات الاقتصادية للحكومه

في الاول من ايار :

نحو اصلاح السياسات الاقتصادية الاجتماعية للحكومه

 نحوتعزيزالحوار الثلاثي و تطوير التشريعات العمالية والنقابية...

 امين مساعد في الاتحاد العام لعمال فلسطين

 بديهي ان السياسات الاجتماعيه الاقتصاديه الملائمة لتحقيق النمو. وانجاح التنمية الشاملة والمستديمه. ترتبط بالسياسة المنتصرة وبالمشروع الوطني الناجح وبالسيادة الكاملة والاستقلال .من اجل السيطرة على الموارد وتامين المستلزمات والامكانات اللازمة لهذا النمو وتلك التنميه .وتتحول الى مجرد كلام وشعارات لا حياة او مضمون لها غير الدعاية وبث الاوهام في ظل الاحتلال ...وكما هو الحال الفلسطيني على ايدي الحكومتين الثالثة عشره والرابعة عشره للسيد سلام فياض وشعاراتهما التضليلية التي زايدت بشعار\\\" موعد مع الحرية \\\"وشعار \\\"بناء مؤسسات الدوله \\\"ولا زالت الحكومة الفلسطينية الراهنه حكومة الحمدالله بمن فيها تنشر الاوهام وترش السكر على الموت من خلال التضليل والخداع

 ومن اجل خطة اقتصادية فلسطينية تعالج الازمات الاقتصادية المتفاقمه .لا بد لها الا ان تكون حصيلة اصلاح سياسي شامل يعالج العوامل الذاتية والداخلية في السياسه .ويتصدى بمواقف صحيحه وواقعية وموحده للعوامل والاخطار الخارجية .من احتلال ومفاوضات وعملية سياسية واوضاع اقليمية ودوليه..

وحتى تكون الخطة والاهداف والاليات حيوية وقابلة للتنفيذ فلا بد ان تكون حصيلة توافق وطني شامل. ومشاركة مدنية واسعه لصوغ اهدافها من قبل الاحزاب والنقابات والمنظمات الشبابية والنسائية وهيئات واطرالمجتمع المدني ...

ويجب ان تلعب الطبقة العاملة بمنظماتها النقابية القوية والفاعلة والموحدة والمنتخبه ديمقراطيا والمستقلة استقلالا كاملا عن اصحاب العمل وعن الحكومة.. دورا طليعيا في هذا التوافق من خلال موقعها الفاعل والمركزي في لجان السياسات العمالية و الحوار الاجتماعي واللجان الثلاثية ومع الشركاء المجتمعيين والاجتماعيين.. من منظمات اصحاب العمل ومن الحكومه ووزارات الاختصاص المعنية بالعمل وبالشؤون الاجتماعية وبالتشغيل والقوى العاملة والاقتصاد والمالية والصحة والسلامة العامة وغيرها ..

التوافق ومن خلال الحوار الاجتماعي المماسس والواسع والممتد الى مواقع العمل و داخل المنشاة الانتاجية ..كانت صناعية او زراعية او خد ماتيه ..والموجه من قبل الحكومة والمنظم بقوانين حضاريه وعصريه ومنصفه.. وتنطلق من مبدا العدالة الاجتماعية وحقوق المواطنة والديمقراطية ومبدا الحقوق والواجبات ..

الحوار الاجتماعي المحكوم بهدف التماسك الاجتماعي وتعزيز الصمود وتحقيق الاندماج وانصاف المراة وتعزيز دور الشباب ...

الحوار الاجتماعي المحكوم بهدف تطبيق القوانين ورفع الانتاجية وتطوير المؤسسة وتحسين الجودة ورفع الانتاجية وتحقيق مصلحة صاحب العمل كجزء من المصلحة العليا ...

الحوار الاجتماعي الرامي الى تحقيق شروط ومواصفات العمل اللائق من حيث البيئة والشروط والظروف والحقوق النقابية والحريات والاجور والحماية وتحقيق مصالح العامل كجزء من المصلحة العليا ...

لقد لعبت لجنة السياسات العمالية الفلسطينية دورا هاما نسبة لما كانت عليه وفيه وحققت بعض الانجازات الا انها وفي خصوصية الحالة الفلسطينية لا زالت باول الطريق الطويل الشاق ....

لا زالت اللجنة معنية اولا بتوسيع المشاركة في الحوار ليصل الى المنشاة وجوارها وفي المؤسسة وفي الموقع ...وينقله من واجهات وعناوين فردية تاريخيه وغير فاعله ومسميات واسماء جرى تسميتها من هنا وهناك او من خلال تمثيل عمالي او لاصحاب العمل غير ديمقراطي ولا يتمتع بالقوة وبالثقة الكامله ....ذلك ضروري: ليس من اجل تحريرعكا !!!!بل من اجل التيقن والثقة من تحديد قضايا ومساءل الحوار وطرح الخيارات والحلول الملائمة والممكنه ....فالابتعاد عن الشكلية الممارسة من قبل الاتحاد العام لنقابات العمال( كما جرى مؤخرا في جنين مع عمال المحاجر) .وكذا الابتعاد عن المزايدة او المناقصة كما جرى من قبل الحكومة وذات الاتحاد في الحوار حول الحد الادنى للاجور ....والتمسك بالواقعية وبمصداقية التمثيل وبنزاهة الانتماء الوطني والاجتماعي وبما يحقق ديمقراطية الحوار وموضوعية الحلول المقترحة وارتباط ذلك بالمصلحة الوطنية والعليا ...وهذا ماجرى واقترحته الكتل العمالية اليسارية على اصحاب العمل والحكومه حول الحد الادنى للاجور .فالشكلية والمزايدة او المناقصه تفشل الحوار الثلاثي وتتعارض مع مراميه واهدافه .

ان الحاله الفلسطينيه اليوم وهي ترزح تحت اخطار التدمير الاحتلالي المستمر للعملية السياسية وافاقها واستمراراجراءاته التوسعية والامنية وفرض الامر الواقع ..وتعاني في جميع المجالات قيود وشروط الاتفاقات السياسية والاقتصادية المجحفة والاسرة للاقتصاد الفلسطيني والمانعة لنموه ولانجاح التنمية ...و تتاثر بعوامل الانقسام وسوء الاداء والفساد وهدر المال العام والاعتماد على العون الخارجي وزيادة الانفاق وسوء السياسات المالية والضريبية والتسهيلات وغيرها ....وهذه جميعها قابلة للاصلاح وللتصويب وتتطلب الفعل الفوري.

ان السياسات الاقتصادية الاجتماعية وبارتباطها بالخيارات السياسية وهي تحتاج الى التوافق والمشاركة الواسعة بالحوار الواسع والمنظم بين اطراف الانتاج .تتطلب التوجه نحو المؤتمر الوطني الاقتصادي الاجتماعي بمشاركة جميع اؤلي الامر: الاقتصادي الاجتماعي النقابي العمالي الانتاجي المالي الاكاديمي السياسي ..المدار والموجه من قبل لجنة قويه وفاعله وصادقة التمثيل للسياسات والحوار ..يتمخض عنه مجلس اقتصادي واجتماعي نشط وفاعل ....ان هذا كفيل وكما اثبتت التجربه التاريخية والعمالية صحته ونجاعته اذا وفرنا الشرطين اللازمين شرطي الديمقراطية والارادة السياسية من جهه اخرى ولا ابالغ ان قلت ان لجنة السياسات العماليه الفلسطينيةالمعنية بهذا الامر كانت قد اعدت الاوراق وحددت الاسس والمعايير والاسماء والاطراف وحجزت القاعات لهذا المؤتمر منذ حوالي السنتين تقريبا فاين الارادة السياسية لل

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط