مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أضواء على مقالة النائب ماجد ابو شمالة

أضواء على مقالة النائب ماجد ابو شمالة

تاريخ النشر: 2016-03-04 | 19:49

""المعلمون يسقطون ورقة التوت عن عورة الاتحادات في المنظمة""

ربما اثارت قضية المعلمين  افكار  وقلم الاخ النائب ماجد ابو شمالة ، وكما لها من العمق في النظرة الايديولوجية للاحزاب التقدمية والوحدوية  في صراعاتها ومن خلال شعاراتها  والتي كان ميدانها الساحة الفلسطينية والقضية الفلسطينية  ، وكانت تلك الفتره ارهاصات ما بعد تيه لانطلاقة الثورة  وتثوير منظمة التحرير ، ونظرية الثورة وحرب الشعب ، تلك الانطلاقة التي حسمت اللغط والمفاهيم ما بين شعارات مرفوعة """ حرية واشتراكية ووحدة""""" ام "" وحدة وحرية واشتراكية """ وما عبر عنه  الاخ النائب """ الدولة والوحدة قبل التحرير """" ام الوحدة  قبل التحرير """" وحينها رفعت فتح شعار """ الارض للسواعد التي تحررها """" واستراتيجيا الدولة الديموقراطية ""

بلا شك اخي النائب لو نظرنا للقاموس السياسي اذا كان ممكنا ومجديا ان نعرفه بمنهجية سياسية  نحتاج تعريف جديد ""للثوابت "" وعلى ضوء ما استحدث سلبيا ومحملا الى بلوك او مربع الثوابت ، وحقيقة اننا لم نستطيع انهاء الانقسام الذي دخل كل بيت بكل الاوجه الثقافية والسلوكية ولم نستطيع تحقيق اهدافنا او نحرر او نقيم دولة " لاسباب ذاتية وموضوعية  وربما الاسباب الذاتية كانت هي المؤثر الاكبر ، عندما تحولت الثورة او منظمة التحرير من كيانية مقررة الى كيانية متلقية ، او ايقونة مقررة وتصنع الحدث والظرف الى ايقونة تتلقى الحدث والظرف، قطعا ايماننا باجيالنا القادمة ان تتجاوز كل السلبيات وما عجزنا عن تحقيقه.

حتى الاهداف القزمية التي اصبحت في استراتيجية اهل المقاطعة وهي تحرير الاسرى ، وعدم اجتياحات المنطقة A والافراج عن اموال الضرائب ، لم تستطيع السلطة فرضها على رئيس الادارة المدنية للاحتلال مردخاي ، فما بالكم بالثوابت التي تحدثت عنها كقضية العودة واللاجئين والقدس .

قد تصنف الاشياء بمسمياتها وقد لا تصنف ، ووضعت يديك على الجرح الغائر  الذي اصاب الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني  ومكوناتها المؤسساتية والتي من صلب تلك المكونات التنظيمات الشعبية الفلسطينية "" معلمين ومهندسين وعمال واطباب والى اخره"" ولان القيادة الفلسطينية لا تعطي وزنا لما يعطيه العالم والدول المتحضرة ، اصبحت مطالب المعلمين او اي اتحادات اخرى خارجة عن القانون  وليس فقط من جديد بل من قديم  ولان الاتحادات بشكل عام وهيئاتها الادارة والامانة العامة بنيت بانتخابات شكلية ضمن توازنات فصائلية  والولاء قبل الفهم والخبرة والانتماء لقطاع النقابة ، وعندما تقف الاتحادات مواقف وطنية فانها خرجت عن السرب  او الانتماء وربما شخصي اكثر منه انتماء للثوابت الوطنية ، وعليه وبتجاوز للنظام تشكل لجنة جديدة وكوته جديدة وتمنع الموازنات والحصار والتشويه وغيره من طرق انتم تركونها جيدا . وربما رئيس اتحاد الطلاب ليس بطالب ، وربما مهندس هامل يقود اتحاد المهندسين او اي اتحاد وتغدق عليه الاموال  وعلى ما جرة....... هكذا كانت تجربتي وما اعرفه عندما كنت رئيس اتحاد المهندسين في ليبيا ، وممارسة كل انواع المضايقات حتى اذا توجهت لعمل بنية وطنية  صلبة من قاعدة المهندسين .........

نعم نحن نحتاج لاعادة تقييم وتلرتيب البيت الفلسطيني ومؤسسات منظمة التحرير والتنظيمات الشعبية التي تعبر بمجموعها عن القاعدة الشعبية والجماهيرية للشعب الفلسطيني ، ولكن هل هذا ممكنا اخي النائب وفي هذه المناخات..؟؟؟ ، بل نحن نحتاج لتجديد النظام السياسي ومراجعات لتجربة سابقة ، وفي ظل شبه انهيار لما تبقى من سلطة ومن مؤسسات منظمة اصيبت بالشيخوخة والوهن والضعف وعدم المقدرة عن وضع المعالجات لمرحلة تحتاج بالعامي """" نفض"" هل نحن قادرون .. تراكمات ضخمة ، تحتاج لانطلاقة جديدة للبناء والاصلاح  مع وجود كل المعوقات ، ولكي تنتهي قصة ان مطالب المعلمين تمثل """ تهديد للمشروع الوطني """" واي مشروع....!!!!

 

×
أخبار
النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط