كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اضواء على مقالة خطيرة للدكتور غازي حمد

اضواء على مقالة خطيرة للدكتور غازي حمد

تاريخ النشر: 2017-06-20 | 22:40

من جانبي قد للمقالة الخطيرة والاكثر سيكولوجيا لموقف حماس وبرنامجها والتي اتت بعنوان "حماس بين ابو مازن ودحلان: المعادلة الصعبة! عنوانا اخر " حماس والمراوغة على المتغير " ولا اريد هنا ان اقول حماس والخضوع للمتغير ولان حماس لم تتخلى عن ميثاقها ومرجعيتها الفكرية ، ولكن حسبي ان اقول ان خيارات حماس المرحلية وليست الاستراتيجية لا يمكن ان تصنع مثلثا متما كملا او مربعا بعد حكم وسيطرة على القطاع دام اكثر من عشر سنوات ولذلك ليكتمل المربع او المثلث المكسورة أضلاعه والذي تحدث عنه الاخ غازي حمد لا يكتمل بوجه نظرة الا باللقاء مع قوتين متناقضتين وهي فتح ابو مازن والتيار الاصلاحي الذي يقوده دحلان .... والتمني غير الحقيقة وان سرد الاخ غازي كثير منها سيكولوجيا وماضي وغيره من المتعلقات السالفة الذكر في مقاله.

بالقطع تعودنا في مقالات الاخ غازي الصراحة وهو ما يعرف به ويعرف بالمعتدل ذو النزعة الوطنية اكثرها من الحزبية وكان في منتهى الصراحة ليؤكد بان حماس تتأخر في فهم المعادلات السياسية والتجاوب معها وهذا يؤخذ عليها ولا لكثير من المحطات المؤلمة كان يمكن تجاوزها بخيارات اخرى وكل ما في الامر ان حماس وضعت في مطب صنع لها واصبحت تتألم من عمق المسؤوليات الملقاة على عاتقها في حكم غزة وتحملها مسؤولية 2 مليون فلسطيني وبالتحديد امام متغيرات اقليمية ودولية مستجدة تطالب برأسها وهو المرفوض فلسطينيا وشعبيا ولان حماس جزء اصيل من حركة الشعب الفلسطيني ومكونه ونسيجه الاجتماعي وقوة سياسية ان احسن فيها الدور الوطني ستكون عامل قوة وليس ضعفا للشعب الفلسطيني .

حماس تنظر للخلاف الفتحاوي الفتحاوي على صياغة التحالفات "" باهون الشرين "" أي مدرسة عباس ومدرسة محمد دحلان " أي الخروج من المرحلة باقل الخسائر ...وهنا ابتعد الاخ غازي عن توصيف وتحليل البرنامج السياسي بين كل من ابو مازن ودحلان وايهما يمثل الخطورة وتحديد الموقف ووضع النقاط على الحروف واعتقد هذا خطأ حماس انها لم تحدد علاقتها مع نهج محمود عباس بل اعتمدت على الشكل التقليدي في ادارة الانقسام بين الجذب والرفض في حين ان من بيده التوقيع على أي اتفاقيات وباسم الشرعية الفلسطينية هو محمود عباس وليس دحلان ولا نعتبر تيار دحلان اخف الضررين بل هو ابن المخيم وتياره هم قوى وطنية جاهزة ان ترفع لواء المقاومة والبناء ببرنامج متفق علية مع حماس وهذا ما اختلفت حماس عليه مع ابو مازن ، ان مفهوم الشراكة الوطنية يتنافى كثيرا مع كثير من الابجديات التي صاغها الاخ غازي حمد ، فمعاناة ابناء غزة حمساويها بفتحاويتيها بجهادييها وكل القوى الوطنية التي استثناها الاخ غازي في مقالته معنية في تصليب الحالة الوطنية امام طوفان ومؤثر اقليمي ودولي يستهدف مشروعية المقاومة والحالة النضالية للشعب الفلسطيني والتي اشتدت بمحاولة توصيف حماس بإرهاب ،

لا ننكر ان الاخ محمد دحلان لديه رؤية سياسية ووطنية وتختلف كثيرا مع ابو مازن وهي الدافع للاتصالات الماضية والحاضرة مع حماس ويجب ان لا تفسر ابعد من ذلك وفي البوتقة الوطنية الاستراتيجية وليست المرحلية التي عبر عنها الاخ غازي لموقف حماس .

الشعوب لا تقف على ماضيها وماسيها المؤلمة بل بالتجربة يجب ان تتجاوز هذا الماضي ومؤثراته السيكولوجية والا سريعا ما ستهوي الشعوب في التفاصيل ومستنقع الخلافات والاحقاد اللعب على التناقضات فلسطينيا غير مجاز وان كان مجاز فلسطينيا مع دول الاقليم بحيث تجيير كل القوى الاقليمية لصالح القضية الفلسطينية .

وهنا كيف يصف اخينا غازي بنهج عباس كضلع يجب ان يكمل المثلث !!وهنا اقول ومن يكمل المثلث الوطني بثوابته في التحرير والحرية وتحرير الارض وعودة اللاجئين .

هل حماس لا تعرف ماذا تريد ..؟؟ اشك في ذلك .. وهنا يجب ان يكون قرار حماس وبرنامجها ومواقفها من ينضبط للضوابط والثوابت الفلسطينية من عدمه . فمشروع ابو مازن واضحا واكثر وضوحا وماذا يريد من غزة وليس من حماس بل من المكون الوطني لغزة وعلى رأسها التيار الاصلاحي وقوى الحركة الوطنية الفلسطينية ن من سوء التفسير ان تعتقد حماس ان رأسها فقط هو المطلوب وتتخذ مواقفها بناء على ذلك ، فمن يهب حائط البراق للإسرائيليين لا يمكن ان يكمل المثلث المكسور الذي قال عنه غازي حمد ، ومن ياخذ الشعب الفلسطيني اسرى لديه بقوت اولادهم لا يمكن ان يكون ضلعا في المثلث ,هنا اقول ان الضلع الغير مكتمل في رؤية حماس والذي نادينا به مرارا هو الطاقة والفعل والقوة الشعبية الغائبة هي التي تكمل المثلث وليس الترنح في المواقف .

التيار الاصلاحي مد يديه التي علقت في الهواء بشأن اصلاح حركة فتح ، ومد يديه بالشراكة الوطنية وفك ازمات غزة لا يناور ولا يضع شروط مسبقة على برنامج حماس المقاوم فالمقاومة كانت كالحليب ارضع منه كل ابناء غزة سواء في صنع التاريخ الحديث للمقاومة والكفاح المسلح بجناحها العاصفة او في الانتفاضة الاولى والثانية او في صمودهم ومؤازرتهم للمقاومة في ثلاث حروب ارادت ان تجتاح غزة .

وهنا اتفق مع الاخ غازي بان حماس لوحدها لا يمكن ان تواجه كل تلك الاعاصير الا بشبكة وطنية متكاملة وهنا ندفع ونؤيد ونؤازر قرار الاخ السنوار والاخ محمد دحلان بتجاوز الماضي واختراقه لصنع معادلة وشبكة وطنية مدعومة شعبيا لمواجهة التحديات وبخيارات التوافق لتفكيك الازمات سواء على المستوى الداخلي او الاقليمي او الدولي .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط