كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اعتراف لأول مرة.."حماس": تسلمنا أفكارًا مكتوبة تتعلق بملف التهدئة

اعتراف لأول مرة.."حماس": تسلمنا أفكارًا مكتوبة تتعلق بملف التهدئة

تاريخ النشر: 2015-06-16 | 08:56

امد/ غزة: كشف مسؤول ملف العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، د. أسامة حمدان، النقاب، عن تسلم حركته لأفكار "مكتوبة" تتعلق بملف التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال حمدان، في حوار لصحيفة "فلسطين" التابعة لحماس، وتصدر في غزة: إن قيادة حركة "حماس" تدرس هذه الأفكار المطروحة، وبصدد الرد عليها، متوقعًا أن يكون الرد على الجهة المرسلة للأفكار المرسلة, اليوم، (علمت "فلسطين" من مصادر خاصة أنها أُرسلت من قبل مبعوث اللجنة الرباعية السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط توني بلير).

وأوضح حمدان، أن الأفكار تتعلق بموضوع استكمال ملف التهدئة الذي جرى إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وأخلت به دولة الاحتلال، والقاضي برفع الحصار عن القطاع، وفتح المعابر جميعها، بما فيها ميناء غزة البحري.

وشدد على أن الأفكار التي تقدمها "حماس" ردًا على أي جهة، لا تخرج عن خدمة العمل الجاد لإنهاء الحصار عن غزة، والتعامل بشكل إيجابي مع هذه المتعلقات، مؤكدًا أن الصورة لم تعد مخفية على حجم معاناة أهالي القطاع.

وبشأن زيارات الوفود الخارجية والمكثفة للقطاع، قال: إنها "متباينة الأهداف والأطراف، تحمل اتجاهًا ذا طابع إنساني للاطلاع على الوضع الصعب والمعاناة في القطاع نتيجة الحصار، وآخر يحمل أفكارًا سياسية بشأن التهدئة".

وأضاف: "هناك إدراك في الدول الغربية أن الأمور يمكن أن تذهب باتجاهات لا تستطيع حتى (إسرائيل) السيطرة عليها، وأنه لا بد من حل"، مشيرًا إلى وجود أفكار طرحت من أكثر من طرف، لكن جملة الأفكار المطروحة "لم تصل إلى بلورة نهائية".

وأكد مسؤول العلاقات الدولية أن "حماس" كانت وفي مقابل هذه الأفكار واضحة، عبر شروطها أن "أي فكرة قبل أن تقدم ويحاورها الجانب الفلسطيني، لا بد أن تحظى بضمانات قبولها إسرائيليًّا، وعدم تعطيلها، عوضًا عن شرط كون طارح الفكرة مفوضًا وجادًّا، وليس مستدرجًا".

مدة التهدئة

ونفى حمدان، تطرق حركته للفترة الزمنية للتهدئة، كما تتحدث بعض المواقع الإخبارية (10 سنوات)، وأن "الأمر بكليته يمكن اختصاره بوجود اتفاق تهدئة في مقابل إنهاء الحصار"، مشددًا على أن أي خرق من قبل الاحتلال للتهدئة، من حق المقاومة أن تتعامل وترد عليه بالطريقة والكيفية المناسبتين.

وفي ملف منفصل، بين القيادي في الحركة، والمقيم في لبنان، أن "حماس" تجاوزت الحديث عن الانقسام السياسي، وذلك مع مضيها في الخطوة الأولى المتمثلة في تشكيل حكومة الوحدة "التوافق"، والموافقة على تحديث سجل الناخبين المفترض أن يكون إحدى مراحل المصالحة.

وتابع: إن "الذي حصل أن تعطيلًا واضحًا حدث لما بعد الخطوتين آنفتي الذكر، من قبل الرئيس محمود عباس، وبعض المنتفعين ممن حوله"، لافتًا إلى أن ما أعاق ملف المصالحة هو تعطل الدور المصري، وعدم فاعليته وذلك بعد منتصف عام 2013.

وذكر أن "حماس" ارتأت عدم الصمت على توقف المصالحة وتعطيلها، والتحدث بشكل صريح عن هذا الأمر، بالقول: "إن من الجريمة بحق الشعب الفلسطيني, أن تظل المصالحة عالقة ولا يتحقق تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير، وتعطيل الانتخابات والحياة في غزة".

ونبه إلى أن كل الجهود المبذولة خارجيًّا لدفع عجلة المصالحة, اصطدمت بحائط الرفض المتمثل بـ"عباس"، أو باستجابة لفظية، في وقت رحبت الحركة بأي جهد عربي لتحريك الملف ودفعه بالصورة التي يريدها الشعب الفلسطيني.

قطر وتركيا 

وكشف حمدان، عن جهود بذلت أبرزها من قبل دولة قطر وتركيا، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، متابعًا: "ما زال موقفنا واضحًا، نريد أن تكتمل المصالحة وأن تنتهي كل مبررات الانقسام وأن يعود الفلسطيني جسمًا واحدًا وإن اختلفت آراؤهم ومواقفهم السياسية"

وأكد أن حركته تتطلع إلى دور وجهد سعودي في شأن دفع المصالحة للأمام، مع ترحيبها بذلك، وقد خاطبت الأشقاء في المملكة السعودية حتى تكون لهم جهودهم في هذا السياق، إلا أن "عباس" و"فريقه" لم يستجيبوا لإشارات السعودية الإيجابية في التدخل بشأن المصالحة.

واستدرك: "المصالحة لها طرفان، وعندما يرحب طرف ولا يتفاعل طرف آخر مع إشارات ومواقف خارجية، فإن الجهود تتوقف"، مؤكدًا أن الطرف الذي يقف وراء تعطيل المصالحة وبقاء الأمر على ما هو عليه, هو "عباس".

وفي سياق منفصل، رأى حمدان أن فتح السلطات المصرية معبر رفح، وإدخال كميات من مواد البناء "خطوة بالاتجاه الصحيح"، مشيرًا إلى أن حركته حرصت على علاقة إيجابية مع القاهرة منذ وقت مبكر، ولم تتراجع عن ذلك رغم ما كيل لها من اتهامات لا أساس لها من الصحة، وثبتت صحة ودقة ما قالته "حماس".

ودعا حمدان، القاهرة، إلى أخذ دورها الصحيح تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن قطاع غزة لم ينفصل يومًا عن المسألة الفلسطينية الكلية والأمة، وأن مصر لا بد وأن تأخذ دورها بشكل طبيعي ومريح.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط