كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إعدام إعلان دولة فلسطين بمشنقة أمريكية ويد عربية!

إعدام إعلان دولة فلسطين بمشنقة أمريكية ويد عربية!

تاريخ النشر: 2025-11-19 | 07:12

كتب حسن عصفور/ لا توجد إهانة سياسية كتلك التي حاولت تسويق قرار مجلس الأمن 2803 حول حرب غزة، بأنه رسم مسارا حتميا لدولة فلسطينية، بل أن الحملة الترويجية استخدمت دولة الكيان لتمرير المكذبة الكبرى، بأنها لن تقبل بتنفيذ قرار مصاغ بكامله لما فاق ما طالبت به، قبل التصويت.

الحملة الترويجية، التي اشتركت بها الرسمية الفلسطينية تحت فقدان القدرة لمواجهة التكتل الأمريكي العربي وكذا الأوروبي، رغم أنه كان لها أن تصمت أو تتعامل ترحيبا بشكل خجول وبلغة التباسية تحفظ لها حق سياسي في لحظة فاصلة، لن تتأخر، لكن الأخطر كانت تلك الأبواق الفلسطينية، وهنا لا صلة بالعربية، موظفة لتمرير أي خطة أمريكية، بعضهم منذ حصار الخالد ياسر عرفات يلعبون ذات الدور الترويجي لحسابات معلومة، وبعضهم من منتجي فضائيات الإعلام المتعبرن ما بعد حرب غزة.

نص قرار مجلس الأمن 2803 حول الدولة الفلسطينية، لا علاقة له بالدولة التي ارتبطت بقرار الأمم المتحدة 19/ 67 عام 2012، وما تلاه تعزيزا لمكانتها الدولية، حيث باتت على أعتاب العضوية الكاملة، لو لم تنكسر في ممر أمريكي، بعدما استبدلها القرار الأخير بـ "السلطة الفلسطينية"، التي عليها أن تعيد تأهيل ذاتها لسنوات وتخضع لاختبار دولي كي تثبت أنها تستحق أن تكون، وبعد رضا دولة الكيان بأنها لا تمثل "خطرا وجوديا" عليها.

قرار مجلس الأمن 2803، أول قرار أممي يمنح دولة الكيان الحق في تحديد مصير الشعب الفلسطيني، وارتهانه بتحقيق أمنها، محطما كل القرارات الأممية السابقة، وهي سابقة تاريخية أن تكون دولة الاحتلال الاحلالي هي من يمسك مفتاح حق تقرير مصير شعب تحت الاحتلال.

قرار مجلس الأمن 2803، أنهي كليا جوهر اتفاق إعلان المبادئ (اتفاق أوسلو) 1993، الذي أكد على أن الضفة الغربية وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة، وهي أرض فلسطينية، ويمنع القيام بأي إجراء يمس بها، في إشارة لوقف الاستيطان، والذي توقف منذ عام 1994 حتى عام 2004، إلى جانب أن القرار كرس الفصل لزمن غير محدد بدلا من الوحدة الترابية.

قرار مجلس الأمن 2803، أوقف الاندفاعة الأممية التي أطلقها "التحالف الدولي لحل الدولتين"، الذي انطلق في نيويورك سبتمبر 2025، ما يقطع الطريق على مزيد من اعتراف دول كانت تبحث الاعتراف بدولة فلسطين، تحت ضغط شعبي واسع.

لكن الأخطر في قرار مجلس الأمن 2803، هو أنه قطع الطريق بشكل نهائي على فرصة إعلان دولة فلسطين كدولة تحت الاحتلال وفقا لقرار الجمعية العامة عام 2012، من حقها لاحقا طلب الحماية الدولية وفقا للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو الخيار الذي بدأ يبرز بقوة على الصعيد القانوني الدولي، وتناوله عديد من خبراء مختصين، فجاء القرار الجديد لوضع عقبة كبرى لتنفيذه، ليس من قبل أمريكا وحدها، لكن كل من أيد قرار تصفية جوهر القضية الوطنية.

قرار مجلس الأمن 2803، قطع الطريق على إعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال، الخيار الممكن الوحيد الذي كان بيد الرسمية الفلسطينية لحماية بقايا مشروع وطني، بعد مؤامرة 7 أكتوبر 2023، وحرب التهويد الشاملة وحرب التطهير القادمة.

لا زال بيد الرسمية الفلسطينية فرصة أن تعيد النظر في موقفها توضيحا، بدعوة الإطار التنفيذي "اللجنة التنفيذية" لمنظمة التحرير لدراسة قرار مجلس الأمن 2803، وتضع فاصلا بين ما يتعلق بحرب غزة والمشروع الوطني العام، والابتعاد عن كيل المدح السياسي المنافق، حماية لمستقبل المشروع الوطني..

دون إعلان تنفيذية منظمة التحرير موقف فارق من قرار مجلس الأمن، عليها أن تنتظر زيادة فعل دول عربية بأدواتها الإعلامية لخلق "بديل مشاكس" لها، بمسميات مختلفة لتكمل ما بدأته منذ يناير 2006 خرابا وطنيا.

ملاحظة: عشان تبطل بعض الناس تحلم أنه زيارة الأمير الشاب بن سلمان للبيت الأبيض حتشيل الزير من البير عشان دولة فلسطين..الزلمة حسمها..ترليون دولار راحت دون أي صلة بفلسطين..طبعا مع دول غير دولنا هيك كبشة مصاري مش بتجيب دولة لكنها بتكسر دول..مبروك لفرقة الغباء في مقاطعة الوهم برام الله..

تنويه خاص: بتصدقوا قليل من عناصر حكومة النتلرية النتنياهوية ما يحكو كلام صح..هاي المرة الكوهين تبع الطاقة قال كلام حكم ..إنه في نهاية المطاف حليف أمريكا في الشرق الأوسط هو إسرائيل..كلام واضح لا بعده وضوح.. إسرائيل وبس والباقي خس يا فرحانين..

https://hassanasfour.com

https://x.com/hasfour50

 
 

 

 

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان..وحذر السلطة الفلسطينية من تغيير اتجاه بنادقها ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط